كان استيفان روستي ممثلاً , مصريًا معروفًا بأدواره في أفلام السينما السوداء والبيضاء.
كان متخصصًا في تجسيد أدوار الشرير الظريف، وكانت بصمته الفنية الخاصة تجمع بين الشر والكوميديا , يتمتع بشعبية كبيرة خلال فترة السينما الذهبية في مصر.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ترامب يبكي على الهواء بعد اعلان وفاة رئيس عربي!! ماذا حدث؟
الأرض تتهيأ لأمر كبير.. اقتربنا من نهاية العالم!!
دولة عربية تعلن العثور على حقل نفطي سوف يغير اقتصادها وتصبح من أقوى الدول في العالم!!
العالم الهولندي اللي دائما توقعاته بتتحقق يقول إننا داخلين على أخطـ.... ر 48 ساعة
هذه هي الدول التي طلبت من مواطنيها تخزين الطعام والمياه الصحية والدواء!
خمس دول عربية امام خطـ ر حقيقي!! على الجميع الاستعداد!
ولد استيفان روستي في 16 نوفمبر 1891، وكان والده سفيرًا للنمسا في القاهرة، وكانت أمه إيطالية الأصل.
تألق روستي في السينما المصرية خلال العقود الثلاثة الأولى من القرن العشرين، وظهر في العديد من الأفلام الشهيرة مع نجوم السينما الكبار مثل عادل أدهم.

كانت أدواره تتميز بالشراسة والفكاهة في آن واحد، وهو ما جعله يترك بصمة قوية في عالم السينما المصرية القديمة. تعاون مع عدد كبير من صناع السينما والمخرجين والممثلين، وأثرى الساحة السينمائية بتقديم أدوار متميزة ومتنوعة.
تلك السيرة الذاتية المعقدة والمثيرة تكشف عن الرحلة الملهمة التي قطعها استيفان روستي في عالم الفن والسينما المصرية. بداية صعبة مع انفصال والديه وحياة مضطربة في الطفولة، ومع ذلك، استطاع أن يتحول تلك التجارب الصعبة إلى فرص للتطور والنمو.
مواهبه ومهاراته الفنية جعلته يبرز في عدة مجالات، بدءًا من اللغات التي اكتسبها بفضل تربيته الدولية، وصولًا إلى دراسته للتمثيل والإخراج.
استيفان روستي لم يكتف بأدواره كممثل، بل تجاوز الحدود ليصبح مخرجًا أيضًا، ونجح في إخراج فيلم "ليلى" بعدما أسندت إليه هذه المهمة.
إن قصة حياته تعكس روح الصمود والإصرار على تحقيق النجاح رغم العقبات، وتكشف عن القدرة الإبداعية والموهبة الفنية التي جعلته واحدًا من أبرز الشخصيات في عالم السينما المصرية في تلك الفترة.
وقد توفى «زى النهارده» في 12 مايو 1964 ولم يجدوا في جيبه بعد كل هذا العمر والنجاح والكفاح سوى عشرة جنيهات.

