وجهت الولايات المتحدة الأمريكية تحذيرات لعدة دول عربية خليجية تحثها فيها على ضرورة التأهب والاستعداد لحملة عسكرية قصيرة ومكثفة تستهدف إيران، مرجحة اندلاعها تزامناً مع انتخابات التجديد النصفي الأمريكية أو عقب إجرائها، وذلك وفقاً لما كشفت عنه صحيفة "وول ستريت جورنال" استناداً إلى مصادر مطلعة
تداولت صفحات اخبارية تسريبات تفيد بأن هناك خمس دول عربية ستواجه خطر حقيقي، وذلك بعدما تبين ان ترامب اتفق مع اسرائيل على احتلال أجزاء من هذه الدول.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ترامب يبكي على الهواء بعد اعلان وفاة رئيس عربي!! ماذا حدث؟
الأرض تتهيأ لأمر كبير.. اقتربنا من نهاية العالم!!
وصفة منزلية رخيصة لكنها خارقة تنهي الارتخاء للأبد!!
العالم الهولندي اللي دائما توقعاته بتتحقق يقول إننا داخلين على أخطـ.... ر 48 ساعة
سفير الولايات المتحدة يثير الجدل بتصريحاته:
قال سفير الولايات المتحدة لدى تل أبيب مايك هاكابي إن إسرائيل تملك حقا دينيا بالسيطرة على معظم أراضي الشرق الأوسط.
المقابلة التي سبب صدمة عند جميع المشاهدين:
وخلال مقابلة في تل أبيب، سأل الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، السفير عن مفهوم "إسرائيل الكبرى"، منوها بسفر التكوين 15، الذي يصف حوار الله مع إبراهيم حول هبة الأرض "من النيل إلى الفرات"، واستفسر الصحفي عما إذا كان هاكابي يوافق على فكرة أن لإسرائيل الحق في أراضٍ تشمل الأردن وسوريا ولبنان الحالية، بالإضافة إلى أجزاء من السعودية والعراق.
سفير الولايات المتحدة يريد السيطرة على الشرق الأوسط بأكلمه:
وأضاف السفير في المقابلة مع كارلسون: "سيكون من الجيد لو أنهم (إسرائيل) استولوا على كل شيء (الشرق الأوسط بأكمله)".
في الأشهر الأخيرة، كثّف كارلسون بشكل ملحوظ انتقاداته لإسرائيل والسياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط، واصفا الدعم غير المشروط لإسرائيل بأنه "فيروس عقلي". كما اتهم الصحفي، سلطات واشنطن بحماية حدود غريبة وتجاهل مصالح المسيحيين في المنطقة.
كارلسون يتحدث عن احتجازة:
تحدث كارلسون عن احتجازه من قبل السلطات الإسرائيلية لاستجوابه بعد تسجيل مقابلة مع السفير الأمريكي مايك هاكابي في تل أبيب.
كارلسون يتحدث لصحيفة ديلي ميل البريطانية:
وقال كارلسون لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن المسؤولين الإسرائيليين صادروا جواز سفره في مطار بن غوريون بعد وقت قصير من المقابلة، واقتادوه مع مرافقيه إلى غرفة استجواب.
لكن سلطات الطيران الإسرائيلية قالت إنه لم يتم احتجاز كارلسون لدى مغادرته مطار بن غوريون.
وأشارت السلطات الإسرائيلية إلى أنهم طرحوا على كارلسون عدة أسئلة معيارية (روتينية) كجزء من الإجراءات الأمنية القائمة.
الدول التي تحدث عنها كارلسون:
الاردن، سوريا، لبنان، السعودية، العراق
وتأتي هذه الاتصالات المكثفة، التي أُجريت عبر قنوات دبلوماسية وعسكرية رفيعة، لتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن واشنطن وتل أبيب تكثفان تحضيراتهما لجولة تصعيد جديدة ترمي إلى كسر نفوذ طهران وإجبارها على الرضوخ لطاولة المفاوضات.
تحشدات عسكرية وتحول في استراتيجية واشنطن
وعلى الأرض، تتجسد هذه النوايا من خلال حشد عسكري واسع يتضمن نقل منظومة الدفاع الجوي "باتريوت" من تكساس إلى المنطقة، وإعادة ملء مستودعات الذخيرة، وتجهيز الأسراب القتالية من قاذفات ومقاتلات، تزامناً مع اقتراب انضمام مجموعة ضاربة إضافية لحاملة طائرات ووحدات من مشاة البحرية إلى الأسطول الأمريكي بالشرق الأوسط خلال الشهر المقبل.
وفي هذا السياق، يبدو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مائلاً نحو شن ضربة واسعة تستهدف البنية التحتية الحيوية والمواقع النووية الإيرانية، مسجلاً بذلك تحولاً جذرياً عن استراتيجية الضغط الاقتصادي والحصار البحري التي أثبتت نجاحها سابقاً في خنق الاقتصاد الإيراني.
بالمقابل، يحذر خبراء استراتيجعيون من تداعيات عكسية قد تفضي إلى تصلب النظام الإيراني عوضاً عن سقوطه، لا سيما أن طهران نجحت في الصمود أمام آلاف الضربات السابقة، فضلاً عن احتفاظها بترسانة ضخمة من الصواريخ الباليستية سريعة التجميع والتوجيه.
وفي خطوة مضادة، أطلقت طهران تحذيرات شديدة اللهجة متوعدة برد قاسٍ وموجع يستهدف المصالح الاقتصادية والمدنية في الإقليم، الأمر الذي فاقم حالة الهلع والترقب لدى الدول الخليجية التي تسابق الزمن لتعزيز دفاعاتها الجوية المستنزفة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، تقود أوساط إقليمية جهوداً حثيثة لاحتواء الأزمة وفتح قنوات الحوار، إلا أن هذه المساعي اصطدمت بتعنت أمريكي يصر على حصر النقاش في الملف النووي ومطالب إيرانية صارمة، بينما يرجح مراقبون أن يستغل ترامب هذه الضربة المرتقبة لتحقيق مكسب سياسي يبرر به خفض حجم الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة مستقبلاً.

