أطلقت عدة دول أوروبية وآسيوية مؤخراً (في سبتمبر وأكتوبر 2026) تحصينات وتوجيهات لمواطنيها تطالبهم فيها بتخزين الغذاء والمياه والمواد الأساسية والأدوية لفترات تتراوح بين 3 إلى 10 أيام تحسباً لأي طوارئ أو أزمات أو انقطاع للخدمات.
من أبرز هذه الدول التي ورد ذكرها في التقارير الإخبارية:
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ترامب يبكي على الهواء بعد اعلان وفاة رئيس عربي!! ماذا حدث؟
الأرض تتهيأ لأمر كبير.. اقتربنا من نهاية العالم!!
وصفة منزلية رخيصة لكنها خارقة تنهي الارتخاء للأبد!!
العالم الهولندي اللي دائما توقعاته بتتحقق يقول إننا داخلين على أخطـ.... ر 48 ساعة
ألمانيا: يدعو المكتب الاتحادي للحماية المدنية الأسر لتوفير مخزون من الطعام والشراب يكفي حتى 10 أيام.
المملكة المتحدة (بريطانيا): دعت مواطنيها لتخزين المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية لمدة معينة (مثل 3 أيام) تحسباً للأزمات والكوارث.
فرنسا: وجهت دعوات لتجهيز حقيبة طوارئ من المواد الأساسية تكفي لمدة 72 ساعة (3 أيام).
اليابان: أصدرت إرشادات لمواطنيها لتجهيز الغذاء والمياه واحتياجات الطوارئ لمدة 3 أيام.
هولندا: أوصت بتجهيز احتياجات أساسية وغذاء لمدة 3 أيام.
دول أخرى شملتها التقارير: لوكسمبورغ، بولندا، أيرلندا، كندا، المكسيك، السويد، والنرويج (حيث تمتد التوصيات في بعض الدول النوردية لفترات أطول)
تأتي هذه التحذيرات والحملات الحكومية (مثل حملة "Be Ready" البريطانية) كإجراءات استباقية لرفع مستوى الجاهزية المدنية. لا تعني هذه التوصيات اندلاع حرب عالمية وشيكة غداً، بل تهدف الحكومات من خلالها إلى حماية المجتمعات من سيناريوهات محتملة قد تؤدي إلى قطع الخدمات الحيوية فجأة.
تتلخص الأسباب الرئيسية وراء هذه التحذيرات في النقاط التالية:
التوترات الجيوسياسية المتصاعدة: المخاوف المتزايدة من النزاعات الإقليمية والدولية (خاصة في أوروبا والشرق الأوسط) واحتمال استهداف المنشآت الحيوية.
الهجمات السيبرانية (الإلكترونية): الخوف من هجمات قرصنة واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية، مثل شبكات الكهرباء، محطات تصفية المياه، أو الأنظمة المصرفية، مما قد يعطل وسائل الدفع الإلكتروني وأجهزة الصراف الآلي (لذلك أوصت بعض الدول بالاحتفاظ بمبالغ نقدية كاش في المنازل).
التغيرات المناخية والظواهر الجوية القاسية: تكرار موجات الطقس المتطرف (مثل الجفاف، الفيضانات، وظاهرة إل نينيو) التي تؤدي مباشرة إلى إجهاد شبكات الطاقة وانقطاع الكهرباء أو المياه، فضلاً عن تأثيرها السلبي على المحاصيل وسلاسل الإمداد الغذائي.
اضطراب سلاسل الإمداد العالمية: رغبة الحكومات في تجنب سيناريو "شراء الهلع" (Panic Buying) وإفراغ رفوف المتاجر بشكل مفاجئ كما حدث أثناء جائحة كورونا، من خلال تعزيز ثقافة "الاستعداد الهادئ والتدريجي".
باختصار، الهدف هو تخفيف العبء عن الأجهزة الأمنية وفرق الطوارئ الحكومية خلال الساعات الأولى لأي أزمة طارئة (طبيعية أو تقنية)، ليتسنى للمواطنين تدبر أمورهم الأساسية بشكل ذاتي لفترة وجيزة حتى تعود الخدمات إلى طبيعتها.

