اثير الكثير من الجدل في الأيام الماضية حول اقترابنا من نهاية العالم، حيث توقع الكثير من العرافين ان نهاية العالم ستكون في شهر نوفمبر القادم.
هل ينتهى العالم يوم الجمعة 13 نوفمبر 2026؟ عاد هذا التاريخ إلى الواجهة مع تداول مزاعم عن موعد نهاية العالم من خلال معادلة تمت فى عام 1960 ، وفى الحقيقة أن الأمر لا يتعلق بتوقع كارثة كونية أو اصطدام كويكب أو اندلاع حرب عالمية ، بل بمعادلة رياضية نشرها علماء من أكثر من 6 عقود حاولت حساب مسار النمو السكانى على الأرض، والذى سيصل إلى انفجار سكاني هائل.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
انقلب السحر على الساحر.. ماذا حدث لترامب قبل دقائق من الان؟
هل كنت تعلم أن هناك علامات تظهر على المرأة المتزوجة عندما تحب رجلاً آخر غير زوجها؟
لن يبقى أحد.. حقيقة نهاية العالم في شهر نوفمبر القادم!
صدمة يعيشها العالم وخوف كبير في ليبيا بعد مشاهدة معمر القذافي وهو مازال بخير!
منشط طبيعي للرجال فوق سن الـ40 عام
ترامب مصدوم!! ايران تعلن اسم الدولة التي ستقوم بنقل اليورانيوم اليها وتفاجئ العالم!
خوف كبير في الوطن العربي بعد الاعلان عن هروب اربعة رؤساء عرب!! ماذا حدث؟
5 علامات تفضح المرأة التي تريد الجمـ،،،ـاع وتتمنى ان تحصل عليه كل ليلة بشكل كبير جداً
القصة تعود إلى عام 1960
وتعود القصة إلى عام 1960، عندما نشر الفيزيائي النمساوي هاينز فون فورستر وزميلاه دراسة ، قدّمت نموذجًا رياضيًا لتطور عدد سكان العالم، وانتهت إلى نتيجة لافتة مفادها أن عدد البشر سيقترب نظريًا من اللانهاية في 13 نوفمبر 2026، وهو ما أطلق عليه الباحثون وصف يوم القيامة.
ولخّص الباحثون مخاوفهم بعبارة صادمة، إذ حذّروا من أن الأجيال المقبلة لن تموت جوعاً بسبب نقص الغذاء، بل ستلقى حتفها من شدة الازدحام.
كيف تحولت معادلة سكانية إلى نبوءة عن نهاية العالم؟
اعتمدت الدراسة على 24 تقديرًا لعدد سكان الأرض عبر نحو ألفي عام، وانطلقت من افتراض أن زيادة عدد البشر تعزز قدرتهم على التزايد المستمر ، بما يدفع النمو السكاني إلى التسارع باستمرار. وعندما أسقط الباحثون هذا الاتجاه رياضيًا على المستقبل، ظهر تاريخ 13 نوفمبر 2026 بوصفه نقطة يصل عندها النموذج إلى نتيجة غير واقعية.
وسرعان ما أثارت الدراسة اهتمام وسائل الإعلام، بسبب التاريخ المحدد الذي ربطته بالوصول إلى «اللانهاية». لكنها واجهت انتقادات من متخصصين في الرياضيات والديموجرافيا، لأن استمرار النمو بالوتيرة نفسها إلى ما لا نهاية لا يعكس التعقيدات الحقيقية التي تتحكم في أعداد السكان.
لماذا لم تتحقق توقعات العلماء؟
تكمن المشكلة الأساسية في أن النموذج لم يستطع استيعاب التحولات الكبيرة التي طرأت على معدلات المواليد والوفيات. فقد ارتفع عدد سكان العالم خلال القرن العشرين بدرجة كبيرة، ليس بسبب زيادة المواليد وحدها، بل أيضًا نتيجة انخفاض الوفيات، خصوصًا بين الأطفال، بفضل التقدم الطبي وتحسن التغذية والصحة العامة.
ومع مرور الوقت، بدأت معدلات الخصوبة في التراجع في دول كثيرة، بفعل انتشار التعليم والتحضر وتغير أنماط الحياة وزيادة استخدام وسائل تنظيم الأسرة. وأدى ذلك إلى ابتعاد النمو السكاني الفعلي عن المسار الذي افترضته المعادلة القديمة.
وتحولت المخاوف في عدد من الدول من الزيادة السكانية المتسارعة إلى تحديات أخرى، أبرزها شيخوخة السكان، وتراجع معدلات الإنجاب، والضغوط التي تفرضها هذه التحولات على أنظمة التقاعد والخدمات العامة.
ما سر اختيار يوم الجمعة 13 نوفمبر؟
تزداد غرابة القصة لأن التاريخ يتزامن مع ذكرى ميلاد فون فورستر، المولود في 13 نوفمبر 1911. كما أن ارتباطه بيوم الجمعة 13، الذي تحيط به في الثقافة الشعبية تصورات مرتبطة بالحظ السيئ، ساعد على بقاء الرواية في الذاكرة العامة لعقود.
لكن التاريخ الذي حددته المعادلة لا يمثل موعدًا علميًا لنهاية العالم، بل نتيجة حسابية مترتبة على افتراضات لم تصمد أمام التغيرات السكانية الفعلية.
وبالتالي، فإن 13 نوفمبر 2026 ليس موعدًا مثبتًا لكارثة عالمية، ولا تقدم الدراسة دليلًا على اقتراب نهاية الأرض؛ إنها قصة عن حدود النماذج الرياضية، وكيف يمكن لنتيجة نظرية مثيرة أن تتحول، بمرور الزمن، إلى نبوءة يتداولها الناس بعيدًا عن سياقها العلمي.

