بمناسبة ذكرى رحيله، الذي يحل اليوم 9 يوليو الذي يوافق رحيل الفنان القدير عبد المنعم مدبولي، الذي ترك لنا الكثير من اعماله الخالدة التي ما زالت عالقة في أذهان جمهوره.
اكتشف عبد المنعم مدبولي عدد كبير من النجوم، منهم "الزعيم" عادل إمام وقدمه عام 1963 في دور "دسوقي" بمسرحية "أنا وهو وهي" وكان له جملة شهيرة يقولها وهي "بلد بتاعة شهادات صحيح" والتي كانت انطلاقته الفنية في عالم الكوميديا.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ما حقيقة وفاة نتنياهو في الأيام الماضية؟
ترامب يبكي على الهواء بعد اعلان وفاة رئيس عربي!! ماذا حدث؟
دولة عربية تعلن العثور على حقل نفطي سوف يغير اقتصادها وتصبح من أقوى الدول في العالم!!
هذه هي الدول التي طلبت من مواطنيها تخزين الطعام والمياه الصحية والدواء!
الأرض تتهيأ لأمر كبير.. اقتربنا من نهاية العالم!!
خمس دول عربية امام خطـ ر حقيقي!! على الجميع الاستعداد!
وفي لقاء نادر يحكي عبد المنعم مدبولي كيف اختار عادل إمام للدور، ولماذا رفض "إمام" في البداية تقديم عملا كوميديا وقال في لقاء نادر له مع الإعلامية هالة سرحان: "كنت بدور على واحد لدور "باشكاتب المحامي"، عايز شخص شكله غلبان لأن الشخصية هو فقير لكن في نفس الوقت عامل نفسه محامي كبير، فضلت أدور في الفرقة على الشكل ده ملقتش، قالولي في شاب في فرقة تانية وجابوا عادل إمام".
ليكمل عبد المنعم مدبولي قصته: "قلت لعادل إمام على الدور أنه كوميدي، قالي كوميدي إيه أنا مش بشتغل كوميدي؟ أنا واخد جوايز في الجامعة وبشتغل مسرحيات عالمية، طلبت منه يجرب وفي البروفة كل اللي قاعدين كانوا بيضحكوا وعجبه الدور".
وتعاون عبد المنعم مدبولي مع عادل إمام في المسرحية الشهيرة "مدرسة المشاغبين" والتي كانت انطلاقة كبير له، قدم "مدبولي" دور ناظر المدرسة لكنه ترك المسرحية بسبب خلافات وحكى عنها قائلا: "سابو النص الأصلي والمسرحية كانت تمتد لساعات، ودا كان سبب من الأسباب إني أسيبهم، مرة كنت خارج من المسرح لقيت راجل وست بيتخانقوا وبيقولها هروح شغلي إزاي الصبح؟ لما يخرج الساعة 3 ونص الفجر، الموضوع ده ضايقني جدا ناس جايه تضحك وبعد ما يضحكوا يخرجوا يتخانقوا".
وأكمل عبد المنعم مدبولي خلال اللقاء ليوضح سببا آخر لتركه لمسرحية "مدرسة المشاغبين": "ارتبطت مع فرقة الريحاني وبعمل دور "الملاك الأزرق" وأنا كنت بحب الدور ده ونفسي أعمله فسبت مسرحية مدرسة المشاغبين".
يشار إلى أن عبد المنعم مدبولي توفي يوم 9 يوليو عام 2006، داخل غرفة العناية المركزة بمستشفى المقاولون العرب، نتيجة قصور في وظائف الكبد، وبعض المشاكل التي كان يعاني منها في الجهاز التنفسي والقلب.

