بعد مقتله بدقيقة واحدة فقط.. فيديو يقشعر له الابدان لن يتحمل قلبك المشاهدة كاميرا سرية مثبته في الرأس كشفت كل شيء

test

كشفت التحقيقات النيابية الليبية، عن تفاصيل مفاجئة جديدة حول اغتيال سيف الإسلام معمر القذافي، حيث أظهر التقرير الجنائي الأولي أن جسده استقرت فيه 19 رصاصة أطلقت من كلاشنيكوف، إحداها أودت بحياته بعدما اخترقت رأسه فوق الحاجب الأيسر مباشرة.

وفي تطور لافت، رصدت النيابة انسحاباً مفاجئاً وغير مبرر للحراسات المكلفة بحماية الموقع قبل 90 دقيقة فقط من تنفيذ الجريمة. 

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

فضيحة بشار الأسد الجديدة.. لم يكن أحد يتوقع أن يشاهد مثل هذه الصور على الاطلاق

رحيل سيف الاسلام القذافي

كاميرا مخفية كشفت كل شيء.. شاهد لحظة مقتل سيف الاسلام بطريقة تقشعر لها الابدان..!

عض القضيب” فضيحة ترامب الأخيرة.. تسريبات إبستين تفتح أبواب القضايا المثيرة للجدل مجدداً

عدسة سرية داخل المنزل كشفت كل شيء بوضوح.

سيف الاسلام ترك رسالة قبل وفاته بـ أقل من 24 ساعة.. كشف من خلالها المتهم الوحيد في قتله وكأنه كان يعلم كل شيء

تم القبـ،ـض على شخصية معروفة اشتركت ودفعت الشغالة لقتـ،ـل الفنانة هدى شعراوي.. لن تصدق من تكون..!

شاهد اللحظات المـ،،،ـرعبة لتصـ،ـفية سيف الإسلام القذافي بالفيديو الذي هز القلوب وكشف وجوه الجـ،،،ـناة الحقيقية لأول مرة وبكل وضوح.. الفـ،ـاجعة التي صدمت الجميع اليوم بالكامل!

فيديو يقشعر له الابدان لسيف الاسلام بعد مقتله بدقيقتين فقط.. لن يتحمل قلبك المشاهدة كاميرا سرية مثبته في الرأس كشفت كل شيء

فيديو يقشعر له الأبدان لهدى شعراوي قبل مقتلها بساعات

هذا الخرق الأمني الخطير يفتح باباً واسعاً للتساؤلات حول وجود تواطؤ أو تخطيط مسبق لتهيئة الظروف للاغتيال.

كما حدد التقرير بدقة لحظة الوفاة عند الساعة 5:57 مساءً بتوقيت ليبيا.

 

فيما أعلن الفريق السياسي للقذافي الابن أنالمسلّحين عطلوا كاميرات المراقبة في مقر إقامته.

ومن بين المقتنيات المضبوطة، هاتف القذافي الشخصي، حيث تبين استخدامه لرقم هاتف صربي مرتبط بتطبيق "واتساب"، مما قد يشير إلى قنوات اتصال خارجية معقدة.

وكشفت التحقيقات أيضاً أن كاميرات المراقبة في المنزل كانت تعمل وتنقل البث المباشر إلى هاتف شخص مقرب من الضحية كان يتواجد خارج مدينة الزنتان أثناء وقوع الجريمة. 

وأكدت المصادر خلو المكان تماماً من أي عمالة أفريقية وقت الحادثة.

هذه التفاصيل الدامغة تدفع بقضية الاغتيال إلى مستوى أعمق من التعقيد، وتضع الجهات الأمنية والقضائية أمام أسئلة محرجة حول فشل الحماية والتنسيق، بينما تظلق هوية من قاموا بسحب الحراسات وأصدر لهم الأمر لغزاً محورياً في القضية.

]
اليوم
الأسبوع
الشهر