كشفت التحقيقات النيابية الليبية عن معطيات صادمة في قضية اغتيال سيف الإسلام معمر القذافي، حيث أكد التقرير الجنائي الأولي إصابته بـ19 رصاصة من سلاح كلاشنيكوف، إحداها قاتلة اخترقت رأسه فوق الحاجب الأيسر مباشرة.
وفي تطور بالغ الخطورة، رصدت النيابة انسحابًا مفاجئًا وغير مبرر لقوة الحراسة المكلّفة بتأمين الموقع قبل تنفيذ الجريمة بـ90 دقيقة فقط، ما يفتح الباب واسعًا أمام فرضيات التواطؤ أو الإعداد المسبق للاغتيال.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
عاجل الان.. العاصمة تحترق وانباء عن إغلاق جميع المطارات
وحدّد التقرير توقيت الوفاة بدقة عند الساعة 5:57 مساءً بتوقيت ليبيا. كما ضُبط الهاتف الشخصي للضحية، وتبيّن استخدامه رقمًا صربيًا مرتبطًا بتطبيق “واتساب”، في مؤشر على قنوات اتصال خارجية معقّدة.
وكشفت التحقيقات كذلك أن كاميرات المراقبة داخل المنزل كانت تعمل وتنقل بثًا مباشرًا إلى هاتف شخص مقرّب من الضحية كان خارج مدينة الزنتان لحظة وقوع الجريمة، مع تأكيد خلوّ المكان من أي عمالة أفريقية وقت الحادث.
هذه المعطيات الثقيلة تُعقّد القضية إلى مستوى غير مسبوق، وتضع الأجهزة الأمنية والقضائية أمام أسئلة محرجة بشأن فشل الحماية والتنسيق، فيما تبقى هوية الجهة التي أصدرت أوامر سحب الحراسات لغزًا محوريًا ينتظر الحسم.

