سيف الاسلام ترك رسالة قبل وفاته بـ أقل من 24 ساعة.. كشف من خلالها المتهم الوحيد في قتله وكأنه كان يعلم كل شيء

test

نشر أحمد القذافي، آخر رسالة صوتية تلقّاها من ابن عمّه سيف الإسلام القذافي، قبل يوم واحد من مقتله، عبّر من خلالها عن قلقه وانزعاجه من التدخلات الخارجية في شؤون بلاده، ومحاولات دول أجنبية تسيير شؤونها، الأمر الذي جعل الجميع انهم من عملوا على تصفيته.

وبدا سيف القذافي في الرسالة متحفظاً ومنزعجاً ومستاءً ممّا آلت إليه الأوضاع السياسية والأمنية في بلاده، كما حمل صوته نبرة غضب واضحة، حيث انتقد تدخل أطراف خارجية في توجيه مسار الأحداث داخل ليبيا وتحكمّها في كل شيء في البلاد، على حساب تضحيات ومصالح ومطالب الليبيين.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

كانت تترجاني أن لا اقتلها.. خادمة الفنانة هدى شعراوي تنهار بالبكاء وتعترف بكل شيء فضحت اعترافات جديدة سيسقط بعدها اشخاص كثيرون

هذا هو سبب الوفاة الحقيقي.. تقرير الطب الشرعي لحادثة الفنانة هدى شعراوي يصدم الجمهور

أول اعتراف من قاتلة الفنانة هدى شعراوي.. لن تصدقوا لماذا قتلتها ومن كان مشترك معها في الجريمة

شاهد اللحظات المـ،ـرعبة لتصـ،ـفية الفنانة هدى شعراوي بالفيديو الذي هز القلوب وكشف وجوه الجـ،ـناة الحقيقية لأول مرة وبكل وضوح.. الفـ،ـاجعة التي صدمت الجميع اليوم بالكامل!

أول صورة للفنانة هدى شعراوي من داخل منزلها بعد مقتلها بساعات.. شاهدوا كيف ظهرت واحزنت الجميع!

تم القبـ،ـض على شخصية معروفة اشتركت ودفعت الشغالة لقتـ،ـل الفنانة هدى شعراوي.. لن تصدق من تكون..!

شاهد اللحظات المـ،،،ـرعبة لتصـ،ـفية سيف الإسلام القذافي بالفيديو الذي هز القلوب وكشف وجوه الجـ،،،ـناة الحقيقية لأول مرة وبكل وضوح.. الفـ،ـاجعة التي صدمت الجميع اليوم بالكامل!

فيديو يقشعر له الأبدان لهدى شعراوي قبل مقتلها بساعات

تقرير الطب الشرعي الأخير يحسم كل شيء.. لن تصدقوا لماذا قررت الخادمة قتل الفنانة هدى شعراوي ومن كان مشترك معها في الجريمة

كنت احاول الدفاع عن نفسي.. خادمة الفنانة هدى شعراوي تكشف السبب الحقيقي الذي جعلها تقتل وتصدم الجميع

فتح تحقيق

في الأثناء، لا تزال ملابسات مقتل سيف الإسلام القذافي غامضة، في ظلّ غياب التوضيحات الرسمية حول ما جرى، حيث نفت قوات تابعة لحكومة الوحدة الوطنية أي علاقة لها، بينما أعلن فريقه السياسي، أن الحادثة وقعت ظهر الثلاثاء، على يد 4 مسلّحين ملثمين، اقتحموا مقرّ إقامته بعد إطفاء كاميرات المراقبة، وقاموا بتنفيذ عملية اغتياله.

ولا تزال القضية تثير جدلًا واسعاً في الأوساط الليبية، وسط مطالب بضرورة فتح تحقيق للكشف عن الجهة المنفذّة لعملية الاغتيال.

]
اليوم
الأسبوع
الشهر