كشف الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي عن أن عملية اغتياله كانت باقتحام 4 مسلحين مجهولين لمنزله بمدينة الزنتان (200 كلم جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس)، ظهر الثلاثاء.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
هذا هو سبب الوفاة الحقيقي.. تقرير الطب الشرعي لحادثة الفنانة هدى شعراوي يصدم الجمهور
أول اعتراف من قاتلة الفنانة هدى شعراوي.. لن تصدقوا لماذا قتلتها ومن كان مشترك معها في الجريمة
أول صورة للفنانة هدى شعراوي من داخل منزلها بعد مقتلها بساعات.. شاهدوا كيف ظهرت واحزنت الجميع!
تم القبـ،ـض على شخصية معروفة اشتركت ودفعت الشغالة لقتـ،ـل الفنانة هدى شعراوي.. لن تصدق من تكون..!
كنت احاول الدفاع عن نفسي.. خادمة الفنانة هدى شعراوي تكشف السبب الحقيقي الذي جعلها تقتل وتصدم الجميع
فيديو يقشعر له الأبدان لهدى شعراوي قبل مقتلها بساعات
جاء ذلك في بيان أصدره الفريق السياسي لسيف الإسلام، ونشره عبد الله عثمان القذافي، وهو مقرب من سيف وابن عمه وأحد أعضاء فريقه السياسي، عبر صفحته على منصة فيسبوك، ووصف عملية الاغتيال بأنها "غادرة وجبانة نفذتها أيد آثمة".وأضاف الفريق أن 4 ملثمين "غادرين" اقتحموا مقر إقامة سيف الإسلام القذافي وعمدوا إلى إطفاء الكاميرات، "في محاولة بائسة لطمس معالم جريمتهم، ليدخل معهم الشهيد سيف في اشتباك مباشر، ومواجهة مقبلا غير مدبر حتى اختاره الله إلى جواره".
كما وصف محامي القذافي، الفرنسي مارسيل سيكالدي، أن مقتل سيف الإسلام جاء على يد "فرقة كوماندوز من 4 أفراد" في منزله بمدينة الزنتان.وأوضح المحامي لوكالة الصحافة الفرنسية أنه علم قبل نحو 10 أيام، من أحد المقربين من سيف الإسلام القذافي، "بوجود مشاكل تتعلق بأمنه".
وقبيل ذلك، قال رئيس فريقه السياسي عبد الله عثمان في تصريحات صحفية إن "4 مسلحين اقتحموا مقر إقامة سيف الإسلام، وقاموا بقتله، عقب تعطيل كاميرات المراقبة"، بعد أن كان قد أشار في وقت سابق إلى مقتل القذافي في منشور على فيسبوك من دون تفاصيل.وندّد موسى إبراهيم المتحدث السابق باسم نظام القذافي بالعملية ووصفها بـ "الفعل الغادر"، مشيرا إلى أنه تحدّث إليه قبل يومين، وكتب إبراهيم على منصة إكس أن سيف الإسلام "كان يريد ليبيا موحّدة وذات سيادة وآمنة لجميع سكانها، لقد اغتالوا الأمل والمستقبل وزرعوا الكراهية".نفي رسمي
بدوره، نفى اللواء 444 قتال التابع لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية ومقرها طرابلس، أي صلة بمقتل سيف الإسلام القذافي، وأعلن -في بيان- نفيه "القاطع" بشأن علاقته بالاشتباكات التي شهدتها مدينة الزنتان وما رافقها من أنباء حول مقتل القذافي.وأشار في بيانه إلى عدم صدور أي تعليمات رسمية بشأن ملاحقة سيف الإسلام القذافي، مشددا على أن هذا الأمر ليس ضمن مهام اللواء "الأمنية والعسكرية"، وأضاف اللواء أنه "لا توجد له أي قوة عسكرية أو انتشار ميداني داخل مدينة الزنتان أو في نطاقها الجغرافي، كما أنه لم تصدر إلى اللواء أي تعليمات أو أوامر تتعلق بملاحقة سيف الإسلام".
كما أنه لم تصدر أي جهة حكومية أو قضائية في شرق البلاد وجنوبها أي روايات بشأن ملابسات مقتل سيف الإسلام، خاصة أن مكانه لم يكن معروفا إلى حين الإعلان عن وفاته.يُذكر أن سيف الإسلام (53 عاما) هو أحد أبناء الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، واعتُبر لفترة طويلة الخليفة المحتمل لوالده قبل سقوط النظام عام 2011.
ومثل سيف الإسلام أمام القضاء الليبي بين عامي 2012 و2013، وصدر بحقه حكم بالإعدام عام 2015، بتهم إبادة جماعية وقمع متظاهري الثورة الليبية، كما أنه مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم ضد الإنسانية، وبحقه مذكرة جلب دولية عبر الإنتربول.وسبق أن اعتُقل في جنوب ليبيا واحتجز لفترة طويلة على يد مجموعة مسلحة في مدينة الزنتان، لكنهم رفضوا تسليمه للقضاء، قبل أن يطلقوا سراحه عام 2017، ورغم ملاحقته، قدّم ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2021،، معوّلا على دعم أنصار النظام السابق، غير أن الاستحقاق تأجل.
المصدر: وكالات

