كشف تقرير سياسي حديث أن بشار الأسد عاش سنواته الأخيرة في عزلة شبه تامة، بعيدًا عن محيطه السياسي والشعبي، ومنفصلًا عن الواقع وغير مدرك لقرب سقوط نظامه.
أشار التقرير إلى انشغاله المفرط بمشاهدة المقاطع الجنسية وألعاب الفيديو، وخصوصًا لعبة Candy Crush التي كان يقضي معظم وقته عليها.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
انقلب السحر على الساحر.. ماذا حدث لترامب قبل دقائق من الان؟
هل كنت تعلم أن هناك علامات تظهر على المرأة المتزوجة عندما تحب رجلاً آخر غير زوجها؟
لن يبقى أحد.. حقيقة نهاية العالم في شهر نوفمبر القادم!
ترامب مصدوم!! ايران تعلن اسم الدولة التي ستقوم بنقل اليورانيوم اليها وتفاجئ العالم!
صدمة يعيشها العالم وخوف كبير في ليبيا بعد مشاهدة معمر القذافي وهو مازال بخير!
منشط طبيعي للرجال فوق سن الـ40 عام
خوف كبير في الوطن العربي بعد الاعلان عن هروب اربعة رؤساء عرب!! ماذا حدث؟
كانت المذيعة لونا الشبل على علاقة عاطفية بالأسد، وأن وفاتها عام 2024 لم تكن حادثًا عرضيًا، بل تمت بتوجيه مباشر منه بعد شعوره بأنها تخطط للابتعاد عنه.
كما زعم التقرير أن لونا الشبل كانت تعمل جاسوسة لعدة أطراف، أبرزها روسيا، حيث نقلت معلومات تتعلق بإيران، ما أثار شكوك طهران ودفعها، وفق الرواية، للمطالبة بالتخلص منها.
عاشت عائلة الأسد حياة فارهة بفضل عائدات تجارة المخدرات، في مقابل معاناة ضباط الجيش من أوضاع اقتصادية صعبة.
- الأسباب الرئيسية لانهيار الحكم
- انعزال الأسد الكامل عن محيطه السياسي والشعبي.
- اغتيال حسن نصرالله، الذي كان يشكل داعمًا أساسيًا له.
- انشغال روسيا بحرب أوكرانيا وتراجع أولويات دعم نظامه.
كشفت معلومات جديدة نشرتها مجلة “ذا أتلانتيك” عن تفاصيل صادمة حول نمط حياة بشار الأسد قبل سقوطه، حيث وصفت التقرير الأسد بأنه كان حاكماً منعزلاً تماماً عن الواقع، يقضي جل وقته في مشاهدة المقاطع الجنسية وممارسة ألعاب الفيديو، وتحديداً لعبة “كاندي كراش” التي كان مهووساً بها، بينما كانت بلاده تغلي من حوله دون أن يدرك قرب نهايته.
وذكر التقرير أن حياة الرفاهية التي عاشتها عائلة الأسد كانت ممولة بشكل أساسي من الأرباح الضخمة لتجارة المخدرات، في وقت كان فيه ضباط جيشه يعانون من فقر مدقع، مشيراً إلى أن الأسد فقد الاتصال بمسؤوليه وبالشعب وظل حبيس منزله، وهو ما عُدَّ أحد الأسباب الرئيسية الثلاثة لانهيار نظامه، إلى جانب اغتيال حسن نصر الله الذي كان يمثل سنداً له، وانشغال فلاديمير بوتين بحرب أوكرانيا مما أدى لتراجع الدعم الروسي.
وكشفت التفاصيل أيضاً عن كواليس تصفية المذيعة لونا الشبل التي كانت عشيقة للأسد، حيث تبين أن الأسد هو من أمر بقتلها في عام 2024 وتدبير الحادث ليبدو عرضياً، وذلك بعد أن شعرت الشبل بقرب نهاية حكمه وبدأت تخطط للابتعاد عنه، فضلاً عن اكتشاف عمالتها لأطراف متعددة، أبرزها روسيا التي كانت تزودها بمعلومات عن التحركات الإيرانية.
وأوضحت المعلومات أن إيران هي من أبلغت الأسد بشكوكها حول نشاط لونا الشبل التجسسي، مما دفعه للتخلص منها فوراً، لافتاً إلى أن سقوط النظام السوري شكل مفاجأة غير سارة للدوائر السياسية في واشنطن وموسكو على حد سواء، حيث لم تكن تلك القوى راضية عن الطريقة التي انتهت بها الأمور في دمشق.

