كشفت التحقيقات الاولية اعتراف الخادمة الاوغندية بقتل الفنانة السورية القديرة هدى شعراوي ، حيث اكدت انها ضربتها على رأسها، وعندما ظنت أنها لم تتوفى بعد قامت بخنقها بالمخدة حتى فارقت الحياة.
اما عن عندما سالتها لجنة للتحقيق عن وجود أشخاص آخرين معها أثناء وقوع الجريمة، اكتفت بالصمت ولم ترد، الأمر الذي اثار الشكوك اكثر حول امكانية وجود أشخاص آخرين معها..
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
كل ماحدث داخل منزل سيف الاسلام القذافي
أول شخص دخل على هدى شعراوي قرر كشف كل شيء ونشر فيديو لحظة دخوله على الفنانة: كانت في وضع مأساوي
كاميرا مخفية كشفت كل شيء.. شاهد لحظة مقتل سيف الاسلام بطريقة تقشعر لها الابدان..!
تم القبـ،ـض على شخصية معروفة اشتركت ودفعت الشغالة لقتـ،ـل الفنانة هدى شعراوي.. لن تصدق من تكون..!
أول صورة للفنانة هدى شعراوي من داخل منزلها بعد مقتلها بساعات.. شاهدوا كيف ظهرت واحزنت الجميع!
من ناحية أخرى، روى أحد الأقارب تفاصيل اللحظات المريرة قائلاً: "حفيدها فتح الباب فاستنشق رائحة حريق، وتوجه مباشرة إلى غرفتها ليجدها على السرير مضروبة والدماء تغطي وجهها، وكانت نائمة على جانبها الأيمن".
ووفقاً لتحقيقات الشرطة ومراجعة كاميرات المراقبة، تبين أن الخادمة (التي تحمل جنسية أجنبية) قامت بالفرار فور ارتكاب جريمتها عبر تسلق إحدى شرفات المنزل وكانت تحمل معها اوراق في تمام الساعة السادسة صباحاً، لتختفي بعدها عن الأنظار.
وأكد القريب أن الخادمة كانت الشخص الوحيد المتواجد مع الفنانة دائماً لكنه من المرجح ان يكون معها أحد ينتظرها في الخارج، مشيراً إلى أن الجريمة وقعت بعد مغادرة الأحفاد الذين اعتادوا زيارتها يومياً في المساء.
انهيار العائلة والقبض على الجانية
عاشت ابنة الفنانة هدى شعراوي حالة من الانهيار التام فور وصولها إلى منزل والدتها وعلمها بالواقعة من الجيران، حيث تعالت صرخاتها التي هزت المنطقة السكنية.
من جانبها، أكدت التقارير الأمنية إلقاء القبض على الخادمة أثناء محاولتها الهروب. وفي اعترافات رسمية، أقرت الجانية باستخدام أداة حادة (مدقة هاون) لضرب الفنانة على رأسها أثناء تواجدها بمفردها في غرفتها، مما تسبب في نزيف حاد وكدمات شديدة أدت لوفاتها فوراً.
دوافع الجريمة ونبوءة الراحلة
تشير الاعترافات المسربة إلى أن الدافع الأساسي وراء الجريمة كان السرقة؛ حيث خططت الخادمة لسرقة مبالغ مالية ومصوغات، ويبدو أن اكتشاف الفنانة للأمر أدى إلى وقوع المواجهة التي انتهت بالقتل.
ومن المفارقات المؤلمة، أن الفنانة الراحلة كانت قد تحدثت في لقاء إعلامي سابق عن معاناتها مع الخادمة قائلة:
"كنت مرحة وبغني وبأرقص، لكن الشغالات بيتعبوني كتير وبيسببولي مرض عصبي.. اللي عندي دلوقتي بقالها 8 شهور، جنسيتها من غانا، بتتعبني كتير وما بتعرف عن النظافة شيء.. أنا تعبانة منها".
رحيل "أم زكي" وإرثها الفني
رحلت هدى شعراوي تاركة خلفها حزناً عميقاً في قلوب زملائها وجمهورها الذين نعوها بكلمات مؤثرة. وبينما ينتظر الجميع صدور البيان الرسمي المفصل من وزارة الداخلية السورية، تبقى "أم زكي" رمزاً للأصالة والطيبة السورية، وإرثاً فنياً غنياً شكل ذاكرة الجمهور العربي لسنوات طويلة من خلال أعمالها مع كبار نجوم الدراما.

