الاطباء والمحققين فحصوا جثة سيف الاسلام القذافي ووجدوا شيئًا غريباً.. بيان عاجل من مكتب النائب العام يكشف ماحدث بالتفصيل

test

 أعلن مكتب النائب العام الليبي أن المحققين والأطباء الشرعيين فحصوا جثة سيف الاسلام أمس، وهذا ماجدوا.

كما أضاف المكتب في بيان الأطباء الشرعيين توصلوا إلى أنه توفي متأثرا بجروح ناجمة عن طلقات نارية. وأكدت النيابة العامة أنها تعمل على تحديد هوية المشتبه بهم واتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع دعوى جنائية.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

قبل خروج الروح من الجسد كشف اسرار خطيرة اخفوها الامريكان لكنها انفضحت اليوم.. فيديو مسرّب لآخر ما قاله صدام حسين قبل خروج الروح من الجسد ولحظة وقوفه أمام حـ،،ـبل المشـ،،ـنقة! الجنود الامريكيين اصيبوا بذهول شديد!

انقلب السحر على الساحر.. ماذا حدث لترامب قبل دقائق من الان.. خبر هز العالم بأكمله وتم منع القنوات من بثه رغم انه تم تأكيد الخبر وخوف كبير في البيت الأبيض بعد انتشار الخبر الان!

اخصائي شهير يتحدى كل عباقرة العالم: أهم مشروب إذا تناوله كبار السن قبل النوم بـ 10 دقائق فقط.. يفتح شرايين الساقين المسدودة ويفجر تدفق الدم في القدمين خلال 24 ساعة فقط!!

اطفئوا جميع الكاميرات وتحولوا الى وحوش بشرية.. مشهد صدام حسين الذي هز القلوب.. شاهد الان الاعـ،،ـتداء الجماعي الذي تعرض له قبل تنفيذ الحكم عليه: حدث شيء أوجع جميع القلوب!

أول صورة واضحة للمعلمة التي تم القبض عليها بسبب افسادها ابن صديقتها وعمل علاقة معه في احدى الفصول بكل جراءة وبدون اي خوف من أحد!

مايك فعالي يكشف ماسيحدث ويفاجئ العالم!

تم الانتقام بنجاح والضربة الاولى اصابت الهدف بدقة عالية.. ماذا حدث لترامب قبل دقائق من الان.. خبر هز العالم بأكمله وتم منع القنوات من بثه رغم انه تم تأكيد الخبر وخوف كبير في البيت الأبيض بعد انتشار الخبر الان!

الدكتورة اندمجت من أول لحظة وصدمت كل من شاهد الفيديو.. دكتـ،ـورة استـ،ـغلت طـ،ـالب جامعي وقامت بتسجيلة فيديو 43 دقيقة داخل مكتبها: لم تبالي لوجود الكاميرات وخلعت كل ملابسها فوراً؟!

استعدوا يأهل سوريا ستحدث أشياء لا يتصورها العقل ميشال حايك يكشف ماسيحدث دون خوف من أحد وكأنه يعلم كل شيء

الدكتورة هبة قطب توجه نصيحة لكل الرجال: "وجبة قبل الدخول على زوجتك ان اكلتها اصبحت وحش هائج.. عليك بتناول هذه الوجبة الرخيصة التي تفوق الحبة الزرقاء بمليون مرة

 

وكان سيف الإسلام تحول من كونه وريثاً محتملاً لوالده معمر القذافي سيئ السمعة إلى شخص قضى نحو عشر سنوات رهن الاحتجاز والتواري عن الأنظار داخل بلدة جبلية نائية، قبل أن يعلن ترشحه للرئاسة في خطوة ساهمت في عرقلة محاولة لإجراء انتخابات.

 

فقد كان يُنظر إليه في وقت ما، رغم أنه لم يشغل أي منصب رسمي، على أنه أقوى شخصية في ليبيا الغنية بالنفط بعد والده الذي حكم البلاد لأكثر من 40 عاماً.

لا سيما أنه عمل سابقاً على وضع سياسات ليبيا، وتوسط في مهام دبلوماسية حساسة وذات أهمية كبيرة.

 

كما قاد أيضا محادثات بشأن تخلي البلاد عن أسلحة الدمار الشامل، وتفاوض كذلك على دفع تعويضات لعائلات القتلى الذين سقطوا في تفجير طائرة "بان أميركان" الرحلة 103 فوق لوكربي في اسكتلندا عام 1988.

كذلك تحاور، بهدف التخلص من صفة "الدولة المنبوذة" التي لاحقت ليبيا، مع الغرب وطرح نفسه بوصفه مُصلحا، ودعا إلى وضع دستور واحترام حقوق الإنسان.

إلى ذلك، كان سيف الإسلام الذي تلقى تعليمه في كلية لندن للاقتصاد، يتحدث الإنجليزية بطلاقة، وكانت تنظر إليه حكومات كثيرة في وقت من الأوقات بوصفه الشخصية المقبولة والمقربة من الغرب في ليبيا.

لكن عندما اندلعت الانتفاضة ضد حكم القذافي عام 2011، اختار سيف الإسلام على الفور الولاء للعائلة والعشيرة على صداقاته الكثيرة، ليصبح أحد مدبري حملة قمع وحشية على المعارضين، ووصفهم بأنهم فئران.

وفي حديثه إلى رويترز وقت الثورة، قال "نحن نقاتل هنا في ليبيا وسنموت هنا". وحذر من أن أنهارا من الدماء ستسيل، وأن الحكومة ستقاتل حتى سقوط آخر رجل وامرأة وآخر طلقة.

كما قال أيضا "سيتم حرق وتدمير كل شيء في ليبيا، وسنحتاج إلى 40 سنة أخرى حتى نتفق على إدارة هذه البلاد، لأن كل واحد منا الآن سينصب نفسه رئيساً، وسيجعل من منطقته دولة".

حاول الفرار إلى النيجر

أما بعد سيطرة المعارضة على العاصمة طرابلس، فحاول سيف الإسلام الفرار إلى النيجر المجاورة متنكراً بزيّ بدوي.

لكن كتيبة أبو بكر الصديق، وهي جماعة مسلحة، ألقت القبض عليه في طريق صحراوي، ونقلته جوا إلى مدينة الزنتان في غرب البلاد، وذلك بعد نحو شهر من مطاردة المعارضة لوالده وإعدامه ميدانياً بالرصاص.

فيما سُمع حينها يقول في تسجيل صوتي بينما كان مئات الرجال يحيطون بطائرة قديمة تابعة لسلاح الجو الليبي "سأبقى هنا.. سيفرغون بنادقهم في لحظة خروجي".

 

هذا وتعرض سيف الإسلام للخيانة من قبل أحد أفراد العشائر الليبية، الذي سلمه إلى المعارضة.

 

6 سنوات في الحبس

بعدها قضى سيف الإسلام السنوات الست التالية محتجزاً في الزنتان بعيداً كل البعد عن حياة الترف التي عاشها في عهد والده، حين كان يقتني نموراً أليفة ويصطاد بالصقور ويخالط أوساط المجتمع البريطاني الراقي خلال رحلاته إلى لندن.

 

ثم في عام 2015، حكمت عليه محكمة في طرابلس بالإعدام رمياً بالرصاص بتهمة ارتكاب جرائم حرب. علماً أن سيف الإسلام كان مطلوباً أيضاً لدى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بتهم ارتكاب جرائم حرب. وأصدرت المحكمة مذكرة توقيف بحقه بتهمة "القتل والاضطهاد".

لكن عام 2017 أطلق سراحه بموجب قانون عفو، فظل متوارياً عن الأنظار في الزنتان لسنوات خوفاً من اغتياله.

قبل أن يظهر عام 2021 في مدينة سبها في جنوب ليبيا وهو يرتدي الجبة الليبية والعمامة.

حينها أشارت التوقعات إلى أنه كان يراهن على حنين الليبيين إلى الاستقرار النسبي الذي كانت تنعم به ليبيا قبل انتفاضة عام 2011 التي دعمها حلف شمال الأطلسي وأطاحت بوالده ومهّدت لحالة من الفوضى والعنف استمرت سنوات.

لكن ترشّحه للرئاسة في 2021 أثار الجدل وعارضه كثيرون ممن عانوا في ظل حكم والده. كذلك رفضته جماعات مسلّحة قوية انبثقت عن فصائل المعارضة التي ظهرت عام 2011.

 

ومع تعثّر العملية الانتخابية أواخر 2021 في ظل عدم التوصل إلى اتفاق حقيقي على القواعد، صار ترشّح سيف الإسلام إحدى أبرز نقاط الخلاف. فصدر قرار باستبعاده بسبب إدانته عام 2015، لكن عندما حاول الطعن في القرار، أغلق مقاتلون المحكمة ومنعوا الوصول إليها.

 

فيما أسهمت الخلافات التي أعقبت ذلك في انهيار العملية الانتخابية وعودة ليبيا إلى حالة الجمود السياسي.

"عليك أن تؤثر في عقولهم"

وفي مقابلة مع مجلة نيويورك تايمز عام 2021، تحدّث سيف الإسلام عن استراتيجيته السياسية قائلا "لقد كنت بعيدا عن الشعب الليبي عشر سنوات... عليك أن تعود ببطء، ببطء… عليك أن تؤثر في عقولهم قليلا".

 

في حين رأى جليل حرشاوي، الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في بريطانيا، أن "سيف الإسلام لم يستطع بعد الإفراج عنه إلقاء خطابات أو إصدار بيانات عامة عبر الصحافة أو وسائل التواصل الاجتماعي، مع ذلك ظلّت أهميته الرمزية كبيرة، وقد كانت هذه المكانة الرمزية أحد العوامل الرئيسية التي حالت دون المضي في انتخابات عام 2021"، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

 

وختم قائلاً " أما الآن بعد أن لقي حتفه، فستتراجع معنويات معظم الفصائل الموالية للقذافي وسيستبد بها الغضب. وفي الوقت نفسه، أُزيلت إحدى العقبات التي كانت تعترض إجراء الانتخابات في ليبيا".

 

]
اليوم
الأسبوع
الشهر