كل ماحدث داخل منزل سيف الاسلام القذافي

test

كشفت التحقيقات النيابية الليبية، عن تفاصيل مفاجئة جديدة حول اغتيال سيف الإسلام معمر القذافي، حيث أظهر التقرير الجنائي الأولي أن جسده استقرت فيه 19 رصاصة أطلقت من كلاشنيكوف، إحداها أودت بحياته بعدما اخترقت رأسه فوق الحاجب الأيسر مباشرة.

وفي تطور لافت، رصدت النيابة انسحاباً مفاجئاً وغير مبرر للحراسات المكلفة بحماية الموقع قبل 90 دقيقة فقط من تنفيذ الجريمة. 

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

مرض خطير هز العالم العربي للشيخ الطفل إبراهيم الحلقي.. ما سبب مرضة وهل أدخلته "العين الحسودة" غرفة العمليات؟

أول شخص دخل على هدى شعراوي قرر كشف كل شيء ونشر فيديو لحظة دخوله على الفنانة: كانت في وضع مأساوي

وقعت الرصـ،،،ـاصة في رأس القذافي.. ​شاهد اللحظات المـ،،،ـرعبة لتصـ،ـفية سيف الإسلام القذافي بالفيديو الذي هز القلوب وكشف وجوه الجـ،،،ـناة الحقيقية لأول مرة وبكل وضوح.. الفـ،ـاجعة التي صدمت الجميع اليوم بالكامل!

كاميرا مخفية كشفت كل شيء.. شاهد لحظة مقتل سيف الاسلام بطريقة تقشعر لها الابدان..!

تم القبـ،ـض على شخصية معروفة اشتركت ودفعت الشغالة لقتـ،ـل الفنانة هدى شعراوي.. لن تصدق من تكون..!

سيف الاسلام ترك رسالة قبل وفاته بـ أقل من 24 ساعة.. كشف من خلالها المتهم الوحيد في قتله وكأنه كان يعلم كل شيء

شاهد اللحظات المـ،ـرعبة لتصـ،ـفية الفنانة هدى شعراوي بالفيديو الذي هز القلوب وكشف وجوه الجـ،ـناة الحقيقية لأول مرة وبكل وضوح.. الفـ،ـاجعة التي صدمت الجميع اليوم بالكامل!

أول صورة للفنانة هدى شعراوي من داخل منزلها بعد مقتلها بساعات.. شاهدوا كيف ظهرت واحزنت الجميع!

شاهد اللحظات المـ،،،ـرعبة لتصـ،ـفية سيف الإسلام القذافي بالفيديو الذي هز القلوب وكشف وجوه الجـ،،،ـناة الحقيقية لأول مرة وبكل وضوح.. الفـ،ـاجعة التي صدمت الجميع اليوم بالكامل!

أقوى من حقن الأنسولين بـ 100 مرة بذور رخيصة تُعيد البنكرياس للعمل كأنه جديد وتُنهي عصر السكري للأبد... “صيدلية ربانية في منزلك.!

هذا الخرق الأمني الخطير يفتح باباً واسعاً للتساؤلات حول وجود تواطؤ أو تخطيط مسبق لتهيئة الظروف للاغتيال.

كما حدد التقرير بدقة لحظة الوفاة عند الساعة 5:57 مساءً بتوقيت ليبيا.

ومن بين المقتنيات المضبوطة، هاتف القذافي الشخصي، حيث تبين استخدامه لرقم هاتف صربي مرتبط بتطبيق "واتساب"، مما قد يشير إلى قنوات اتصال خارجية معقدة.

وكشفت التحقيقات أيضاً أن كاميرات المراقبة في المنزل كانت تعمل وتنقل البث المباشر إلى هاتف شخص مقرب من الضحية كان يتواجد خارج مدينة الزنتان أثناء وقوع الجريمة. 

وأكدت المصادر خلو المكان تماماً من أي عمالة أفريقية وقت الحادثة.

هذه التفاصيل الدامغة تدفع بقضية الاغتيال إلى مستوى أعمق من التعقيد، وتضع الجهات الأمنية والقضائية أمام أسئلة محرجة حول فشل الحماية والتنسيق، بينما تظلق هوية من قاموا بسحب الحراسات وأصدر لهم الأمر لغزاً محورياً في القضية.

]
اليوم
الأسبوع
الشهر