أثار خبير الزلازل الهولندي الشهير حالة واسعة من الجدل والقلق على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحات نُسبت إليه حذر فيها من احتمالية حدوث نشاط ز.لزالي قوي قد يؤثر على عدد من الدول العربية خلال الأيام المقبلة، في ظل تحركات جيولوجية غير معتادة رُصدت مؤخرًا في عدة مناطق نشطة تكتونيًا.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
بيان عاجل من الحكومة السوري بشأن حقيقة تخفيض اسعار الكهرباء!
بيان عاجل.. أول تعليق من الحكومة السورية بشأن حقيقة تخفيض اسعار الكهرباء!
انقلاب عسـ،ـكري يهز دولة الآن.. استر يارب
المتنبئ آلان مصطفى: افرحوا يا أهل سوريا… الله استجاب لكم و لدعاؤكم هذا ماكان ينقصنا جميعا
ووفقًا لما يتم تداوله، فإن الخبير أشار إلى أن هناك مؤشرات فلكية وجيولوجية يتم ربطها بزيادة احتمالات الز.لازل، موضحًا أن تزامن بعض الظواهر الطبيعية مع نشاط الصفائح الأرضية قد يؤدي إلى هزات أرضية متفاوتة القوة، قد يكون بعضها قويًا نسبيًا، خاصة في المناطق المعروفة تاريخيًا بنشاطها الزلزالي.
وأوضح متابعون لتحليلات الخبير أن التحذير يشمل 5 دول عربية تقع بالقرب من خطوط صدوع نشطة أو مناطق تلاقي صفائح أرضية، إلا أنه لم يتم الإعلان بشكل رسمي أو مباشر عن أسماء هذه الدول، وسط تأكيدات أن الأمر يظل في إطار الاحتمالات وليس التوقعات الجازمة.
وأكد عدد من الجيولوجيين أن الزلازل لا يمكن التنبؤ بها بدقة من حيث الزمان والمكان، وأن ما يتم تداوله ما هو إلا قراءات تحليلية تعتمد على أنماط سابقة وحركات أرضية مسجلة، وهو ما يجعل هذه التحذيرات أقرب إلى التنبيه العام ورفع مستوى الحذر، وليس إعلانًا عن وقوع كارثة مؤكدة.
في المقابل، دعت جهات علمية ومختصون المواطنين إلى عدم الانسياق وراء القلق أو الذعر، مشددين على أهمية الالتزام بتعليمات السلامة العامة فقط، ومتابعة البيانات الرسمية الصادرة عن هيئات الأرصاد والجهات المختصة في كل دولة، باعتبارها المصدر الوحيد للمعلومات الدقيقة.
ويُذكر أن المنطقة العربية شهدت خلال السنوات الماضية عددًا من الهزات الأرضية المتفاوتة، كان معظمها خفيفًا إلى متوسط، ولم يسفر عن أضرار كبيرة، إلا أن الاهتمام بمثل هذه التحذيرات يزداد في ظل التغيرات المناخية والجيولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم.
وفي الوقت الحالي، لا توجد أي بيانات رسمية تؤكد قرب وقوع زلزال مدمر، لكن الخبراء ينصحون دائمًا بالاستعداد العام، مثل معرفة أماكن الأمان داخل المنازل، وتأمين الأثاث الثقيل، والاطلاع على إجراءات التصرف السليم في حال حدوث أي هزة أرضية مفاجئه.

