لما نتكلم عن “معجزة من الله” وعن نبات رخيص وموجود في الشتاء وله هذي القوة الجبارة في امتصاص السكر، فالكلام هنا يتجه مباشرة لـ “الجرجير” أو “الخبيزة” أو حتى “بذور الرشاد”، لكن العشبة الشتوية اللي فعلاً صدمت العلماء في الفترة الأخيرة بقدرتها على ضبط الجلوكوز هي “عشبة الكزبرة” (خصوصاً البذور) أو ما يسميه البعض “القرفة الشتوية”. هذي العشبة اللي ممكن تشتريها بمبلغ زهيد جداً، أثبتت الدراسات إنها تمتلك مفعولاً “أنسولينياً” طبيعياً، لدرجة إن بعض الأبحاث وصفتها بأنها “صديقة البنكرياس” الأولى لأنها بتجبر الخلايا إنها تفتح أبوابها للسكر وتحرقه فوراً بدل ما يظل عالي في الدم ويدمر الأعصاب.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
مبروك لكل الشعب السوري.. بيان عاجل من الحكومة السوري بشأن تخفيض اسعار الكهرباء!
بيان عاجل من الحكومة السوري بشأن حقيقة تخفيض اسعار الكهرباء!
بيان عاجل.. أول تعليق من الحكومة السورية بشأن حقيقة تخفيض اسعار الكهرباء!
آلان مصطفى يصدم السوريين بتوقعات مخيفة
بدأت ساعة الصفر الان استر يارب.. هروب الرئيس الان من القصر والجيش يعلن القبض عليه في المطار..
السر اللي يخلي هذي العشبة أقوى من الحلول الكيماوية في بعض الحالات، هو إن إبر الأنسولين تعطيك هرمون خارجي، لكن هذي العشبة بتحفز البنكرياس “الكسلان” إنه يفرز أنسولين طبيعي، وفي نفس الوقت بتمنع الكبد من إنه يضخ سكر زيادة في الدم. تخيل إنك لما تاخذ ملعقة من بذور الكزبرة المطحونة أو تغلي أوراقها الشتوية الخضراء، أنت جالس تعمل عملية “امتصاص” حقيقية للسكر من مجرى الدم. المادة الفعالة فيها بتدخل للأمعاء وتقلل من سرعة امتصاص السكريات والنشويات اللي أكلتها، وهذا يمنع “القفزات” المفاجئة في السكر اللي تسبب التعب والصداع لمرضى السكري.
المفاجأة الحقيقية هي إن هذي العشبة الشتوية مش بس للسكر، هي كمان “مكنسة” للكوليسترول والدهون الثلاثية. مريض السكر دايم يعاني من ثقل في الدم وضعف في الدورة الدموية، والكزبرة أو الرشاد الشتوي بيعملوا على سيولة الدم وتنظيف الشرايين، وهذا اللي يخلي الشخص يحس بنشاط وحيوية وكأنه استرجع طاقته الضائعة. الكثير من الناس يغفلوا عن هذي الكنوز الربانية الرخيصة ويركضوا وراء الأدوية الغالية، في حين إن الفرج ممكن يكون في ربطة خضار بـ ريال واحد أو ملعقة بذور موجودة في درج المطبخ.
وعشان تستفيد من هذي المعجزة بأقصى درجة، يفضل إنك تاخذها في وقتين؛ الصباح على الريق لتهيئة الجسم، وقبل النوم عشان تضبط سكر الصيام. الاستمرارية على هذي العشبة الشتوية بتخليك تلاحظ إن قراءات السكر عندك بدأت تنزل لمستويات غير مسبوقة، ومع الوقت وتحت إشراف طبيبك، ممكن تلاقي نفسك بتقلل جرعات العلاج الكيماوي تدريجياً. ربي ما خلق داء إلا وخلق له دواء، وهذي النباتات اللي تطلع في مواسم معينة فيها “بركة” وسر إلهي في ترميم خلايا الجسم اللي أتعبها السكر والالتهابات.
في النهاية، العودة للطبيعة هي الرجوع للأصل. هذي العشبة هي هدية من الله لكل شخص يبحث عن العافية بدون ما يرهق جسمه بالمواد الصناعية. جرب تدخل “الكزبرة” أو “الرشاد” في نظامك اليومي، واعتبرها جزء من علاجك الأساسي، وبتشوف كيف إن جسمك بيستعيد توازنه، وكيف إن السكر التراكمي اللي كان مسبب لك قلق بيبدأ ينسحق ويتراجع أمام قوة هذي المعجزة الطبيعية اللي بين يديك.
عشان تستفيد من هذي “المعجزة الشتوية” وتخليها تشتغل في جسمك بفعالية أكبر من أي علاج ثاني، لازم تعرف إن الموضوع مش مجرد “شرب عشبة” وخلاص، السالفة كلها في “البروتوكول” أو التوقيت والكمية، لأن الهدف هو إننا نخلي السكر في دمك مستقر طول الـ 24 ساعة بدون ما يرتفع بعد الأكل ولا يهبط فجأة بشكل يدوخك. البروتوكول اللي ينصح به خبراء الطب البديل لدمج بذور الكزبرة أو الأوراق الخضراء يعتمد على ثلاث محطات أساسية في اليوم، وهذا النظام بيضمن لك سحق السكر التراكمي وتنشيط البنكرياس بأمان تام.
المحطة الأولى: ضربة البداية (على الريق)
أول ما تصحى من النوم، يكون جسمك في حالة استعداد لامتصاص أي شي. هنا جيب ملعقة صغيرة من بذور الكزبرة المطحونة (اطحنها فريش عشان الزيوت الطيارة ما تروح) وحطها في كوب موية دافية، واتركها 5 دقائق واشربها بـ أليافها. هذي الحركة بتعمل غلاف للمعدة والأمعاء يمنع الامتصاص السريع للسكريات في فطورك، وفي نفس الوقت بتعطي إشارة للبنكرياس إنه يبدأ يفرز أنسولين طبيعي بجودة عالية.
المحطة الثانية: المرافق الذكي (مع وجبة الغداء)
في الغداء، دايم يكون فيه نشويات أو خبز، وهنا يجي دور الكزبرة الخضراء الفريش. حاول تفرم “حزمة” كاملة من الكزبرة وتحطها فوق السلطة أو فوق الطبق الرئيسي. ليش؟ لأن الكزبرة الخضراء فيها إنزيمات حية بتساعد الجسم على حرق الجلوكوز فوراً قبل ما يتخزن في الدم. إذا كنت برا البيت وما تقدر تأكل كزبرة خضراء، خذ معاك سفوف مكون من مطحون الكزبرة والكمون بنسب متساوية، وخذ ملعقة صغيرة بعد الأكل مباشرة، هذي الخلطة بتمسح أثر السكر اللي أكلته وتمنع الخمول اللي يجي بعد الغداء.
المحطة الثالثة: الحارس الليلي(قبل النوم بساعتين)
هذي أهم مرحلة لأنها هي اللي بتسحق السكر التراكمي. السكر التراكمي يتأثر جداً بمستويات السكر وأنت نايم. قبل ما تنام، اشرب كوب من مغلي بذور الكزبرة مع شريحة ليمون. الليمون بيزيد من قلوية الدم ويخلي مفعول الكزبرة في تنظيف الشرايين أسرع. هذا المشروب بيمنع الكبد من إنه يهلوس ويفرز سكر في نص الليل، فـ تصحى الصبح وسكرك الصائم في مستويات مذهلة لأول مرة.
نصائح ذهبية لضمان النجاح:
الانتظام: لازم تستمر على هذا البروتوكول لمدة 21 يوم متواصلة عشان تبدأ خلايا جسمك تتذكر كيف تحرق السكر صح.
الماء: الكزبرة بتطرد السوائل المحتبسة والسموم، فـ لازم تشرب موية كثير (أقل شي 8 أكواب) عشان تساعد كليتك تتخلص من الفضلات اللي بتخرج مع حرق السكر.
المراقبة: بما إن هذي العشبة قوية جداً، لازم تقيس سكرك بانتظام في البداية. لو لقيت السكر بدأ ينزل عن مستوياته المعتادة، هذي علامة ممتازة إن جسمك بدأ يستجيب، وممكن وقتها تستشير طبيبك عشان يخفف لك جرعة العلاج الكيماوي تدريجياً.
الحقيقة إن الالتزام بهذا البروتوكول البسيط بيحول حياتك من مريض سكر خايف من كل لقمة، لشخص عنده درع طبيعي يحميه. الكزبرة مش بس بتمتص السكر، هي بتعيد ترميم الأعصاب اللي تضررت من السكر العالي، فـ بتلاحظ إن التنميل في الأطراف بدأ يقل وحرقة الرجلين بدأت تختفي. جرب تبدأ من اليوم، واجعل هذي العشبة الشتوية الرخيصة هي رفيقتك في رحلة التشافي، وبإذن الله بتشوف نتائج تذهلك وتفاجئ طبيبك في الفحص الجاي.

