آلان مصطفى يصدم السوريين بتوقعات مخيفة

test

في تحذير جديد أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خرج الان مصطفي بتصريحات لافتة حول تنبؤات سوريا، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحمل تطورات سريعة وأحداثًا غير متوقعة، وصفها بأنها “مفصلية” في مسار المشهد السوري.

هذه التنبؤات، كعادته، جاءت بصيغة تحذيرية، ممزوجة بإشارات رمزية عن تغيّرات سياسية واقتصادية وأمنية، ما جعل الكثيرين يتابعون كلماته باهتمام وترقّب.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

“حتى لو عمرك فوق الـ70″… وصفة القرنفل وزيت الزيتون تُعيد لك القوة والنشاط في دقائق… جربها على هذه المنطقة وشاهد الفرق بنفسك.!!

مبروك لكل الشعب السوري.. بيان عاجل من الحكومة السوري بشأن تخفيض اسعار الكهرباء!

بيان عاجل من الحكومة السوري بشأن حقيقة تخفيض اسعار الكهرباء!

"عاجل.... الجيش يسيطر على الحكم والرئيس يفر بجلده من المطار.. فوضى عارمة وحظر تجوال شامل.. التفاصيل الكاملة لما يجري الآن!"

ماهو جــ،،ـــماع القفل التى لا تنساه الزوجة حتى ولو بعد مائة عام ؟وتعشق الرجل الذي يحب جــ،،ـــماع القفل. سوف تتفاجأ بالسبب..!!

بيان عاجل.. أول تعليق من الحكومة السورية بشأن حقيقة تخفيض اسعار الكهرباء!

آلان مصطفى يصدم السوريين بتوقعات مخيفة

بدأت ساعة الصفر الان استر يارب.. هروب الرئيس الان من القصر والجيش يعلن القبض عليه في المطار..

احذر ان تخالف النبي وتمارس جمـ،ـا.ع التولة لان النبي نهانا منه بقوة لأن عقوبته شديدة؟ وماهو جمـ،ـا.ع التولة الذي حذرنا منه النبي الكريم....؟

خلال 24 ساعة فقط.. طبيب عظام يبلغ من العمر 97 عامًا يكشف: غذاء واحد فقط يعيد بناء غضروف الركبة بشكل يعجز اللسان عن وصفه

ويقول الان مصطفي أن الفترة القادمة لن تمرّ بهدوء على سوريا، بل تحمل معها “طاقة حركة قوية”، قد تنعكس في شكل قرارات مفاجئة أو تطورات متسارعة على الأرض.

ويشير إلى أن حالة الجمود النسبي التي سادت لفترة قد تبدأ في التلاشي، لتحلّ محلها مرحلة جديدة عنوانها إعادة ترتيب الأوراق، سواء على المستوى الداخلي أو في العلاقات الإقليمية.

من أبرز ما ركّز عليه الان مصطفي هو تحذيره من تصعيد مفاجئ قريبا، قد يكون أمنيًا أو سياسيًا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هذا التصعيد – بحسب رؤيته – لن يستمر طويلًا، بل سيكون بمثابة “رسالة ضغط” أو اختبار موازين قوى.

ويرى أن هناك أطرافًا تحاول فرض واقع جديد، إلا أن الردود ستكون محسوبة، ما يمنع الانزلاق إلى سيناريوهات كارثية.

تغيّرات سياسية خلف الكواليس

على الصعيد السياسي، ألمح الان مصطفي إلى تحركات هادئة خلف الكواليس، قد لا تظهر تفاصيلها فورًا للإعلام، لكنها ستؤثر على المشهد خلال الأسابيع التالية.

ويعتقد أن الفترة القادمة قد تشهد بداية تفاهمات أو إعادة فتح ملفات كانت مجمّدة، مع وجود ضغوط دولية تدفع نحو حلول مرحلية، وليس نهائية، في بعض القضايا العالقة.

الوضع الاقتصادي… إنذار وتحسّن حذر

اقتصاديًا، حملت تنبؤات الان مصطفي مزيجًا من التحذير والأمل. فهو يرى أن الأيام الأولى من يناير قد تشهد تقلبات اقتصادية أو ضغوطًا معيشية إضافية، ما يزيد من حالة القلق لدى الشارع. لكنه في المقابل يتحدث عن بوادر تحسّن تدريجي لاحق، مرتبط بدعم أو انفراج محدود في بعض القطاعات، مؤكدًا أن الصبر سيكون العامل الأهم لعبور هذه المرحلة.

الشارع السوري بين القلق والترقّب

 

يتوقف الان مصطفي عند الحالة النفسية للشارع السوري، معتبرًا أن يناير يحمل طاقة توتر عالية، لكنها سرعان ما تتحول إلى حالة ترقّب وانتظار. ويرى أن المواطنين باتوا أكثر وعيًا بالتغيرات، وأقل اندفاعًا خلف الشائعات، ما قد يخفف من حدة أي صدمة محتملة.

 

دور إقليمي مؤثر

 

ضمن تنبؤاته، أشار الان مصطفي إلى دور إقليمي متزايد في الملف السوري مع بداية العام، معتبرًا أن بعض الدول ستعيد ترتيب مواقفها، وقد تظهر مبادرات أو رسائل سياسية غير مباشرة. ويرى أن هذا الحراك الإقليمي سيكون له تأثير واضح على مجريات الأحداث خلال النصف الأول من العام.

 

رسالة أخيرة

 

واختتم الان مصطفي تحذيراته برسالة قال فيها إن الأيام الأولى من يناير ليست نهاية المطاف، بل بداية مرحلة انتقالية، داعيًا إلى عدم الانجرار وراء الخوف أو التهويل. وأكد أن سوريا – رغم كل التحديات – مقبلة على تغيّرات، قد تكون صعبة في بدايتها، لكنها تحمل في طياتها فرصًا لإعادة التوازن والاستقرار التدريجي.

 

تبقى هذه التنبؤات، كما يؤكد متابعو الان مصطفي، محل جدل دائم بين من يراها قراءة رمزية للواقع، ومن يتعامل معها كتوقعات غيبية. لكن المؤكد أن الأيام الأولى من العام الجديد ستكون تحت المجهر، وسط انتظار لما ستحمله الساحة السورية من مستجدات.  

]
اليوم
الأسبوع
الشهر