العراف الفلكي «الآن مصطفى» يحـ…ـذر من شائعات زلازل قوية تضرب 5 دول عربية قبل نهاية يناير.. وخبراء يوضحون الحقيقة
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
بيان عاجل من الحكومة السوري بشأن حقيقة تخفيض اسعار الكهرباء!
مبروك لكل الشعب السوري.. بيان عاجل من الحكومة السوري بشأن تخفيض اسعار الكهرباء!
بدأت ساعة الصفر الان استر يارب.. هروب الرئيس الان من القصر والجيش يعلن القبض عليه في المطار..
بيان عاجل.. أول تعليق من الحكومة السورية بشأن حقيقة تخفيض اسعار الكهرباء!
آلان مصطفى يصدم السوريين بتوقعات مخيفة
خلال الساعات الماضية، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات مثيرة للقلق تتحدث عن تحذيرات منسوبة لما يُعرف بالعراف الفلكي «الآن مصطفى»، تزعم وقوع زلازل قوية قد تضرب 5 دول عربية قبل نهاية شهر يناير، مع دعوات عاجلة للحذر والاستعداد. هذه المنشورات انتشرت بسرعة كبيرة، خاصة مع استخدام عناوين صادمة وكلمات مثيرة للخوف، ما أثار حالة من القلق بين عدد كبير من المواطنين.
لكن مع تصاعد الجدل، خرج عدد من المختصين في علوم الزلا.زل والجيولوجيا لتوضيح حقيقة هذه الادعاءات، مؤكدين أن التنبؤ بموعد الزلا.زل أو مكان حدوثها بشكل دقيق أمر غير ممكن علميًا حتى الآن، وأن ما يتم تداوله يندرج ضمن الشائعات التي تتكرر من وقت لآخر، خاصة في الفترات التي تشهد نشاطًا زلزاليًا طبيعيًا في مناطق مختلفة من العالم.
لماذا تنتشر شائعات الزلا.زل؟
الخبراء يؤكدون أن الزلا.زل من الظواهر الطبيعية التي تحدث نتيجة تحركات الصفائح التكتونية، وهي عملية مستمرة منذ ملايين السنين. ومع أي زلزال قوي يحدث في أي مكان بالعالم، تبدأ موجة من التكهنات والتوقعات غير المبنية على أسس علمية، مستغلة خوف الناس وقلقهم على أرواحهم وممتلكاتهم.
كما أن بعض الصفحات تعتمد على إعادة تدوير تصريحات قديمة أو تحذيرات عامة، ثم تقدمها على أنها “توقعات جديدة وخطيرة”، بهدف جذب التفاعل والمشاهدات، دون مراعاة لتأثير ذلك على الحالة النفسية للمواطنين.
ماذا يقول العلم؟
علم الزلا.زل الحديث يعتمد على رصد النشاط الزلزالي وتحليل البيانات، لكنه لا يستطيع تحديد موعد أو شدة زلزال مستقبلي بشكل دقيق. أقصى ما يمكن تقديمه هو خرائط للمناطق النشطة زلزاليًا وإرشادات للسلامة العامة في حال وقوع هزات أرضية.
وأكد مختصون أن أي شخص يدّعي قدرته على التنبؤ بزلزال قوي في توقيت محدد أو قبل “نهاية شهر معين” هو حديث غير علمي ولا يستند إلى بيانات موثوقة.
الحذر مطلوب.. ولكن بدون فزع
رغم نفي صحة هذه التوقعات، يشدد الخبراء على أن الحذر والاستعداد العام أمر مطلوب دائمًا، ليس بسبب شائعة معينة، بل لأن الزلا.زل ظاهرة طبيعية محتملة في أي وقت في بعض المناطق. ويشمل ذلك:
معرفة إجراءات السلامة وقت الزلزال
تثبيت الأثاث الثقيل داخل المنازل
تجهيز حقيبة طوارئ بسيطة
متابعة البيانات الرسمية فقط
لا تعتمد إلا على المصادر الرسمية
ينصح المختصون المواطنين بعدم الانسياق وراء العناوين المضللة أو الفيديوهات المفزعة، والاعتماد فقط على البيانات الصادرة من هيئات الرصد الزلزالي والمراكز العلمية المعتمدة، لأنها الجهة الوحيدة المخولة بإصدار معلومات دقيقة وموثوقة.

