أثارت وفاة الباحثة المصرية ريم حامد اهتماماً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي ومحركات البحث بعد أن تم الإعلان عن وفاتها في ظروف غامضة بفرنسا.
ريم، التي كانت تواصل دراستها العليا في البيوتكنولوجيا، سجلت عبر منشوراتها الأخيرة على فيسبوك تعرضها لمضايقات تهدد سلامتها، والتي يبدو أنها كانت تأتي من جهات غير معلومة قد تكون متصلة بمكان عملها.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
مبروك لكل الشعب السوري.. بيان عاجل من الحكومة السوري بشأن تخفيض اسعار الكهرباء!
بيان عاجل من الحكومة السوري بشأن حقيقة تخفيض اسعار الكهرباء!
بيان عاجل.. أول تعليق من الحكومة السورية بشأن حقيقة تخفيض اسعار الكهرباء!
آلان مصطفى يصدم السوريين بتوقعات مخيفة
بدأت ساعة الصفر الان استر يارب.. هروب الرئيس الان من القصر والجيش يعلن القبض عليه في المطار..

الطالبة البالغة من العمر 29 عاماً، التي قدمت إلى فرنسا للحصول على درجة الدكتوراه في البيوتكنولوجيا وعلم الجينات، كانت قد أفادت بتعرضها لمضايقات متنوعة، من ضمنها محاولات اختراق لأجهزتها، بالإضافة إلى التنمر والعنصرية.
في تدوينات لاحقة، كشفت ريم عن محاولة اغتيال بواسطة جارتها التي استخدمت مواد مخدرة. بعد حذف هذه المنشورات، تم الإعلان عن وفاتها دون تفاصيل واضحة حول السبب. التحقيقات الفرنسية حالياً في طور الكشف عن كافة تفاصيل القضية.

السفارة المصرية في باريس قد بدأت بالتعاون مع السلطات الفرنسية لتوضيح أسباب الوفاة وكشف حقيقة المضايقات التي تعرضت لها ريم حامد.
من هي ريم حامد
ريم حامد، باحثة دكتوراه مصرية، حازت على بكالوريوس في الزراعة من جامعة القاهرة بتخصص البيوتكنولوجيا عام 2017، ثم أكملت دراستها للحصول على الماجستير في التكنولوجيا الحيوية.
كانت تقيم في مدينة ليس أوليس الفرنسية، وتدرس في معهد البيولوجيا التكاملية للخلية بجامعة باريس، حيث حصلت على درجة الماجستير في علم الجينوم.

