عاد اسم العبقري آلان مصطفى ليتصدر محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي بقوة خلال الساعات الماضية، بعد أن كشف عن سلسلة تنبؤات جديدة وصفها المتابعون بـ«المرعبة والدقيقة» تخص سوريا ولبنان والعراق خلال الأيام القليلة المقبلة. تصريحات آلان مصطفى أحدثت حالة من الجدل والدهشة، خاصة بعد تحقق عدد من توقعاته السابقة التي جعلت الكثيرين يترقبون كلمته القادمة باهتمام شديد.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
منشط طبيعي للرجال فوق الـ40 سيجعلك مثل الحديد، وصفة خرافية ستجعلك تستمر 3 ساعات بدون توقف مع زوجتك
تنبؤات صادمة تخص سوريا
بحسب ما كشفه آلان مصطفى، فإن سوريا تدخل مرحلة جديدة ومفصلية خلال الأيام المقبلة، تحمل في طياتها تغيرات مفاجئة لم تكن في الحسبان. وأوضح أن حركة الكواكب تشير إلى انفراج تدريجي بعد فترة من الضغوط والتوتر، مع ظهور أخبار إيجابية تُعيد الأمل لشرائح واسعة من الشعب السوري.
وأشار العبقري آلان مصطفى إلى أن الأيام القادمة قد تشهد حدثًا سياسيًا أو اقتصاديًا مفاجئًا، يكون له تأثير مباشر على الشارع السوري، وقد يفتح بابًا لتحسين بعض الأوضاع المعيشية. وأضاف أن هناك «طاقة تغيير قوية» تحيط بسوريا، لكنها تحتاج إلى الصبر والحكمة في التعامل مع المستجدات.
لبنان على موعد مع مفاجأة غير متوقعة
أما عن لبنان، فقد أكد آلان مصطفى أن البلد يقف أمام منعطف حساس للغاية، حيث تظهر المؤشرات الفلكية وجود قرارات مصيرية سيتم الإعلان عنها بشكل مفاجئ. هذه القرارات – حسب توقعاته – ستُحدث صدمة أولى، لكنها على المدى المتوسط قد تحمل بوادر انفراج.
وأوضح أن الوضع الاقتصادي اللبناني قد يشهد تحركًا غير متوقع، سواء عبر دعم خارجي أو خطوة داخلية جريئة تُغيّر المعادلة تدريجيًا. كما حذّر في الوقت نفسه من التسرع وردود الفعل العاطفية، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب الهدوء والتفكير العقلاني.
وأضاف آلان مصطفى أن الشعب اللبناني معروف بقدرته على الصمود، وأن الفلك يشير إلى تخفف نسبي من الضغوط خلال الفترة القادمة، رغم استمرار بعض التحديات.
العراق… أحداث متسارعة ورسائل تحذير
وفيما يخص العراق، جاءت تنبؤات العبقري آلان مصطفى أكثر حدة وإثارة. حيث أكد أن الأيام المقبلة قد تحمل أحداثًا متسارعة على أكثر من صعيد، خاصة في الملفات السياسية والاقتصادية. وأشار إلى وجود «طاقة صدام» قد تظهر على شكل خلافات أو قرارات مفاجئة.
لكنه في المقابل، طمأن العراقيين بأن هذه المرحلة ليست سلبية بالكامل، بل هي مرحلة تصفية حسابات وبداية إعادة ترتيب الأوراق. ولفت إلى أن العراق قد يشهد فرصة مهمة لتحقيق استقرار نسبي إذا تم التعامل بحكمة مع التطورات القادمة.
كما وجّه آلان مصطفى رسالة تحذير بضرورة الحذر من الشائعات والأخبار المضللة، مؤكدًا أن الفترة القادمة ستكون مليئة بالأخبار المتضاربة، وليس كل ما يُنشر صحيحًا.
لماذا يثق الناس في تنبؤات آلان مصطفى؟
اللافت أن ثقة الجمهور في آلان مصطفى لم تأتِ من فراغ، بل بسبب تطابق عدد من توقعاته السابقة مع الواقع، سواء على مستوى الأحداث السياسية أو التغيرات الاجتماعية والاقتصادية في عدة دول عربية. هذا ما جعل اسمه يُلقّب بـ«العبقري» بين متابعيه.
ويؤكد آلان مصطفى دائمًا أن تنبؤاته ليست جزمًا بالمستقبل، بل قراءات فلكية واحتمالات، داعيًا الناس إلى عدم اتخاذ قرارات مصيرية اعتمادًا عليها فقط.
الأيام القادمة… ترقب وذهول
مع اقتراب الأيام التي تحدث عنها، يعيش الكثيرون في حالة ترقب وذهول، منتظرين ما ستكشفه الساعات القادمة في سوريا ولبنان والعراق. وبين الخوف والأمل، تبقى تنبؤات العبقري آلان مصطفى حديث الشارع العربي، خاصة في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة.
وفي الختام، تبقى الرسالة الأهم – كما يردد آلان مصطفى – أن المستقبل بيد الله وحده، وأن ما نمر به من أزمات قد يكون بداية لمرحلة أفضل، شرط الوعي والصبر وعدم الانسياق وراء القلق والخوف.

