ليلة سكت فيها "الصاروخ": وعكة صحية مفاجئة تُسكت حفيظ دراجي في قمة الجزائر ونيجيريا.
عاشت الجماهير العربية والجزائرية ليلة عصيبة وممزوجة بالقلق، ليس فقط بسبب أحداث الموقعة الكروية المثيرة التي جمعت بين المنتخب الجزائري ونظيره النيجيري، بل بسبب ما حدث خلف الميكروفون في كابينة تعليق قنوات "بي إن سبورتس".
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
منشط طبيعي للرجال فوق الـ40 سيجعلك مثل الحديد، وصفة خرافية ستجعلك تستمر 3 ساعات بدون توقف مع زوجتك
بداية حماسية ونهاية مقلقة
انطلقت المباراة بصوت المعلق حفيظ دراجي الذي بدأ كعادته بحماس منقطع النظير، واصفاً تحركات "محاربي الصحراء" وصراعهم البدني مع "نسور نيجيريا".
ومع اشتعال أجواء اللقاء في الشوط الأول، كان صوت دراجي يملأ البيوت العربية إثارة، لكن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن مع بداية الشوط الثاني.
لحظة الصمت المريب
مع انطلاق صافرة الشوط الثاني لمباراة الجزائر ونيجيريا، لاحظ المشاهدون غياباً غير مبرر لصوت المعلق. استمر الصمت لعدة دقائق والكرة تتناقل بين أقدام لاعبي المنتخبين، حتى وصلنا إلى الدقيقة 50، حينها تدخل المعلق عامر الخوذري بشكل مفاجئ ليتسلم زمام التعليق، دون أي تنويه مسبق، مما أثار الرعب في نفوس المتابعين الذين تساءلوا: "أين اختفى حفيظ؟".
تفاصيل الوعكة داخل "القمطر"
كشفت التقارير الواردة من كواليس القناة الرياضية بقطر، أن حفيظ دراجي تعرض لوعكة صحية مفاجئة وحالة إغماء حادة داخل "القمطر" (كابينة التعليق) نتيجة الإجهاد الشديد والضغط النفسي الذي صاحب مواكبة هذه القمة الأفريقية الكبرى. الحادثة استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً لنقله من داخل القناة لتلقي العلاج، بينما كان زملاؤه في حالة ذهول من سرعة سقوط "جنرال التعليق".
صدمة الجماهير بين النتيجة والخبر
بينما كانت الجماهير الجزائرية تتابع بتركيز عالٍ هجمات رياض محرز وزملائه لفك شفرة الدفاع النيجيري، أصبح الخبر الأهم هو الحالة الصحية للدراجي. وانتشرت صور الكابينة الفارغة كالنار في الهشيم على منصات التواصل، وسط دعوات بالشفاء للمعلق الذي ارتبط اسمه بأمجد انتصارات الكرة الجزائرية.
لقد كانت المباراة ضد نيجيريا استثنائية بكل المقاييس؛ حيث لم تكن المعركة داخل المستطيل الأخضر فقط، بل كانت اختباراً قاسياً لصحة أحد أبرز القامات الإعلامية الرياضية في الوطن العربي.

