لا حرج شرعًا في وجود طفل نائم في نفس الغرفة، أما وجود طفل يميز أو في نفس عمر يستطيع فهم ما يحدث، فيُكره ذلك لما فيه من خَللٍ بالستر وإمكانية تحدثه بما يراه. والضابط هو عدم استشعار الحرج وعدم رؤية النائم أو المميز.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
سيحدث العجب وستتبدل الاحوال.. ليلى عبد اللطيف تقدم مفاجأة العمر لأصحاب هذا البرج
مضيفة طيران مصرية تكشف ما تفعله المضيفات عندما ينام المسافرون.
هدية العام الجديد من ليلى عبد اللطيف: اصحاب هذه الابراج سيتذوقون طعم الثراء والرفاهية
طبيب عظام يبلغ من العمر 97 عامًا يكشف: طعام واحد فقط يُعيد بناء غضروف الركبة خلال 24 ساعة...
التفصيل:
في حالة نوم الطفل:
لا بأس
بذلك، خصوصًا إذا كان في مهده أو بعيدًا عن الزوجين. الأطفال حديثو الولادة لا يدركون ما يحدث، فوجودهم لا يسبب حرجًا ولا مشكلة شرعية.
في حالة استيقاظ الطفل أو وجود طفل يميز:
هذا مكروه شرعًا. يعود ذلك إلى قاعدة "الاستتار" في الإسلام، وهو ستر العورة، خاصةً
وأن النائم أو المميز قد يستيقظ أو يتحدث بما يراه عن غير قصد.
الضابط العام:
الحكم يدور حول قدرة الطفل على إدراك ما يراه أو سماعه. إذا كان الطفل غير مميز (لا يدرك أو يفهم ما يحدث)، فلا حرج. أما إذا كان مميزًا وقادرًا على استيعاب ما يراه، فيُكره.
نصيحة
عملية:
حتى لو لم يكن هناك حرج شرعي، قد يشعر بعض الآباء بعدم الارتياح. من الممكن ممارسة العلاقة الحمېمة وقت نوم الأطفال، فهو فرصة لاستعادة الخصوصية بين الزوجين.
عندما يصبح الطفل في سن يستطيع فيها طرح الأسئلة أو الربط بين ما يراه، يصبح من الضروري إيجاد مساحة خاصة جدًا للانتقال إلى غرفة أخرى.

