من جديد تتربع أخبار الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الحديث عن حالتها النفسية وعدم خروجها من فترة التعىاطي كما وتم إطلاق حملة عبر “فيسبوك” تحت عنوان “أنقذوا شيرين عبد الوهاب”.
وكشف مصدر مقرب من شيرين في تصريحات خاصة لـ”العربية.نت”، أن الفنانة أصيبت مؤخراً بالتهاب رئوي حاد، كاد يودي بحياتها، خاصة أنها تأخرت في الخضوع للعلاج.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
نسى أنه رئيس أمريكا واستمتع بكل لحظة.. هذا هو الفيديو الذي كان ينتظره الجميع بفارغ الصبر!!
دقت ساعة الصفر استر يارب على الجميع.. هروب الرئيس الان من القصر والجيش يعلن القبض عليه في المطار..!
كما أضاف المصدر أن بعض الأصدقاء المقربين من شيرين تدخلوا لعلاجها، وتم نقلها إلى أحد المستشفيات خلال الفترة الماضية، حتى تحسنت حالتها وغادرت المستشفى.
كذلك كشف أن شيرين تواجدت في منزلها بمنطقة الشيخ زايد في الجيزة رفقة بعض المقربين، إلا أنها قررت الانتقال إلى شىقتها القديمة بمنطقة المقطم في القاهرة، حتى تبتعد عن الجميع وتقضي فترة النقاهة هناك.
فيما ختم موضحاً أن حالة شيرين الصحية تدهورت مرة أخرى بعدما عانت من ضيق التنفس ليكتشف الأطباء إصابتها مجدداً بالالتهاب الرئوي الذي لم تكن قد تعافت منه بشكل كامل، لذا تخضع حالياً للعلاج المكثف من أجل استعادة صحتها في أسرع وقت.
وكان مصدر مقرب من النجمة المصرية قد كشف في وقت سابق لـ”العربية.نت”، أن شيرين كانت تعيش حالة من العزلة التامة داخل منزلها بمنطقة الشيخ زايد بعيداً عن صخب الأضواء وأعين الأصدقاء.
كما بيّن أن دائرة التواصل معها انحسرت في عدد قليل جداً من نجوم الفن، تتقدمهم ممثلة شهيرة تربطها وشقيقتها صداقة وطيدة بشيرين.
وأمام تدهىور الحالة النفسية والصحية لشيرين، بادرت الفنانة الشهيرة باقتراح إنساني يقضي بانتقال المطربة للإقامة معها ومع شقيقتها في منزلهما الخاص لتوفير الرعاية الكاملة لها.
ورغم الرفض القاطع الذي أبدته شيرين في البداية، فإن إصرار بعض مَنْ حولها بضرورة خروجها من محنتها، كان وراء إقناعها بالانتقال للعيش عند النجمة الشهيرة، التي تسكن في أحد المجمعات السكنية الراقية بطريق الإسكندرية الصحراوي.
كما أكد المصدر أنه تم الاستعانة بسيارة إسعاف لنقل شيرين سراً إلى مقر إقامتها الجديد، لضمان راحتها وتوفير الخصوصية التامة أثناء عملية الانتقال.
يشار إلى أن شيرين تعاني منذ عام تقريباً من أزمات متلاحقة، بدأت بخىلافات حادة مع شقيقها محمد، وصلت إلى أروقة المحاضر القانونية، مروراً بحالة اكتئاب شديد جعلتها حىبيسة غرفتها لا تتواصل إلا مع ابنتيها، مما أطلق صىرخات استغىاثة من جمهورها عبر “هاشتاغات”

