فيديو يقشعر له الابدان لصدام حسين بعد تنفيذ الحكم عليه بدقيقتين فقط.. لن يتحمل قلبك المشاهدة كاميرا سرية مثبته في الرأس كشفت كل شيء!!

test

اقدم جندي امريكي على نشر مقطع فيديو، ظهر من خلاله الرئيس العراقي صدام حسين قبل اعدامه بلحظات.

هذا المقطع اثار جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث قال البعض أن هذه اللقطات لم تعرض على شاشات التلفزيون.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

ممـ،،ـنوع دخول الصـ،،ـغار.. عروسة جريئة لا تخاف من الله سجلت فيديو مع عريسها لمدة 64 دقيقة وهي معه في الغرفة في أول يوم في الزواج وأرسلت الفيديو في القروب بالغلط!!

الخبر هز العالم الان وخوف كبير في البيت الأبيض بعد انتشار الخبر.. ماذا حدث لترامب قبل دقائق من الان.. خبر هز العالم بأكمله وتم منع القنوات من بثه رغم انه تم تأكيد الخبر!!

صدمة كبيرة عند المتزوجين.. لماذا تحب المرأة التـ..ـعذيب أثناء الجمـ..ـا.ع؟ وماهي المناطق التي تريد الرجل ضربها؟ هذه المعلومة لم يعرفها أحد من قبل وستسمعها لأول مرة في حياتك؟!

كانت تعلم بوجود الكاميرات لكنها لم تبالي وخلعت كل ملابسها.. فيديو يقشعر له الابدان لجندية اسرائيلية في غاية الجمال تثير ازمة كبيرة في جنوب لبنان

لم يكن أحد يتوقع أن يشاهد هذه الصورة على الإطلاق" وكالة تسنيم الإيرانية تنشر صورة نادرة لنصر الله لم يشاهدها أحد من قبل.. المفاجأة الحقيقية بالأشخاص الذين ظهروا بجانبه! لن يتوقع أحد من كان بجانبه!

سيشيب رأسكم بعد مشاهدة صورته .. ليلى عبداللطيف تفجر مفاجأة: رئيس دولة سبق الإعلان عن اغتياله لا يزال حيًا وهذه صورته بعد مرور كل هذه السنوات.!

هذا هو المقطع الذي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي في الوطن العربي.. رجل يضع كاميرا مخفية في سكن الفتيات.. ماحدث بين فتاتين كان شيء، غير متوقع! لحظة العض صدمت الجميع!!

ايران تعلن طلبها الأخير من أجل فتح مضيق هرمز ولن تفتح أي شي إلا بعد تنفيذ هذا الطلب.. وصدمة كبيرة في الوطن العربي بعد انتشار هذه التصريحات؟! لن يتوقع أحد ماهو هذا الطلب؟!

"زوجتك سيغمى عليها بين احضانك من شدة المتعة".. ماهي منطقة العجــــ،،ــــان التي لو لمـ،،ـست الزوجة فيها يغمى عليها من شدة المتعة.. تعرف عليها لتجعل زوجتك تعشقك بجنون!

ماهو جــ،،ـــماع القفل التى لا تنساه الزوجة حتى ولو بعد مائة عام.. وتحب الرجل الذي يحب جــ،،ـــماع القفل وتعشق الارض الذي يمشي عليها؟

هذا الفيديو توثيق للحظات الأخيرة لصدام حسين هنا تجسد الصمود في وقفة فارس العرب والحصن المنيع للغزو الامريكي.

لقد كان صدام حسين السد الذي منع الطوفان وحين تآمرت عليه خناجر الغدر لم يسقط هو بل سقطت من بعده العواصم العربية الواحدة تلو الأخرى كأحجار الدومينو.

بذريعة الثورة المزعومة تم تمييع العراق واستباحة شعبه لتكون النتيجة مريرة كما نراها اليوم.

]
اليوم
الأسبوع
الشهر