قُتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل، في 3 فبراير 2026 بمدينة الزنتان غربي ليبيا على يد فرقة كوماندوز مكونة من أربعة مسلحين ملثمين مجهولين اقتحموا مقر إقامته. رغم تضارب الأنباء، تشير تقارير أولية إلى احتمال تورط مقاتلين يتبعون لـ "قوات النخبة" التابعة لصدام حفتر في الحادثة.
كشف مصدر مقرب من عائلة سيف الإسلام القذافي لـ"اليوم السابع" تفاصيل جديدة عن جريمة اغتيال سيف الإسلام، مشيراً إلى أن أربعة مسلحين قتلوه بـ 28 طلقة في مدينة الزنتان غرب ليبيا.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
صورة الفنانة شيرين عبد الوهاب الجديدة تصدم الجمهور
نسى أنه رئيس أمريكا واستمتع بكل لحظة.. هذا هو الفيديو الذي كان ينتظره الجميع بفارغ الصبر!!
دقت ساعة الصفر استر يارب على الجميع.. هروب الرئيس الان من القصر والجيش يعلن القبض عليه في المطار..!
وذكرت المصادر أن مسلحين اثنين نفذا عملية الاغتيال بينما عمل مسلحين آخرين على تعطيل الكاميرات ومراقبة أي حركة متوقعة بالقرب من المنزل، موضحة أن سيف الإسلام القذافي لم تتوافر له الحماية الكافية داخل منزله، وأن المسلحين الملثمين استهدفوه بوابل من الرصاص آخرهم طلقة في الجانب الأيسر من راسه.
.وأصدر الفريق القانوني للدكتور سيف الإسلام معمر القذافي بيانًا أدان فيه جريمة اغتياله الغادرة، معتبرًا ما حدث جريمة خطيرة وانتهاكًا صارخًا للقوانين الليبية والأعراف والتقاليد الإسلامية وقواعد القانون الدولي.
وأشار البيان إلى أن سيف الإسلام القذافي كان دائمًا يدعو إلى المصالحة الوطنية الشاملة، ونبذ العنف، وتعزيز الحوار والحلول السلمية، وتوحيد الليبيين بعيدًا عن الانتقام والصراعات، مؤكدًا أن استهدافه جاء في إطار محاولات إقصاء سياسي مستمرة منذ عام 2011.
ودعا البيان السلطات القضائية والأمنية إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف لتحديد جميع المتورطين ومحاسبتهم، مع التأكيد على دور المنظمات الحقوقية المحلية والدولية في متابعة القضية لضمان كشف الحقيقة وعدم طمسها.وتُعدّ بني وليد التي يبلغ عدد سكانها مئة ألف نسمة معقل قبيلة الورفلة التي لا تزال تُحيي ذكرى معمر القذافي منذ الإطاحة به عام 2011.

