عاد ملف الفنان اللبناني فضل شاكر إلى الواجهة مجددًا بعد جلسة بارزة أمام المحكمة العسكرية، شهدت تطورات لافتة في القضية المرتبطة بأحداث عبرا.
الجلسة لم تكن عادية، إذ تخللها استماع مفصل إلى شاكر في الملفات العالقة، كما حصلت مواجهة مباشرة بينه وبين الشيخ أحمد الأسير، في خطوة اعتُبرت مفصلية ضمن مسار قضائي مستمر منذ سنوات.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
عدسة سرية داخل المنزل كشفت كل شيء بوضوح.
لم يلاحظ ترامب ان هناك كاميرات مخفية كانت تصور كل شيء في جزيرة إبستين
اكبر فضيحة في ملفات إبستين: ترامب شوهد وهو في وضع غير جيد
عض القضيب.. الفضيحة الأخيرة لترامب تصدم العالم
4 من اضخم رجال الكوماندوز عطلوا الكاميرات.. تفاصيل جديدة تنشر لأول مرة حول مقتل سيف الإسلام القذافي
وخلال المواجهة، أكد الأسير أن شاكر لم يموّله ولم يكن موجودًا في معركة عبرا، كما نفى أن يكون ضمن المجموعة المسلحة التي خاضت المواجهات آنذاك.
هذه النقطة تحديدًا أعادت طرح تساؤلات حول طبيعة الدور المنسوب إلى الفنان في تلك الأحداث التي شكّلت واحدة من أكثر المحطات الأمنية تعقيدًا في لبنان عام 2013.
المحكمة قررت إرجاء الجلسة إلى 24 آذار المقبل، ما يعني أن الملف لا يزال مفتوحًا على احتمالات عدة، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من إجراءات واستجوابات إضافية.
في المقابل، يُتوقّع أن تتقدّم وكيلة شاكر بطلبات إخلاء سبيل خلال الساعات المقبلة، وهو تطور قانوني قد يبدّل مسار القضية إذا ما تم الأخذ به
القضية التي امتدت لسنوات طويلة تداخل فيها البعد الأمني بالقانوني، لا تزال تثير انقسامًا في الرأي العام بين من يرى أن شاكر فنان تورّط في ظرف سياسي-أمني معقّد، وبين من يعتبر أن الحسم يجب أن يكون حصراً عبر القضاء.
ومع اقتراب موعد الجلسة المقبلة، يترقب المتابعون ما إذا كانت المواجهة الأخيرة ستشكل نقطة تحول فعلية في هذا المسار الشائك، أم أن القضية ستبقى عالقة ضمن تعقيدات المشهد اللبناني المعتاد.

