كشفت التحقيقات النيابية الليبية، عن تفاصيل مفاجئة جديدة حول اغتيال سيف الإسلام معمر القذافي، حيث أظهر التقرير الجنائي الأولي أن جسده استقرت فيه 19 رصاصة أطلقت من كلاشنيكوف، إحداها أودت بحياته بعدما اخترقت رأسه فوق الحاجب الأيسر مباشرة.
وفي تطور لافت، رصدت النيابة انسحاباً مفاجئاً وغير مبرر للحراسات المكلفة بحماية الموقع قبل 90 دقيقة فقط من تنفيذ الجريمة.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ترامب مصدوم!! ايران تعلن اسم الدولة التي ستقوم بنقل اليورانيوم اليها وتفاجئ العالم!
لن يبقى أحد.. حقيقة نهاية العالم في شهر نوفمبر القادم!
هل كنت تعلم أن هناك علامات تظهر على المرأة المتزوجة عندما تحب رجلاً آخر غير زوجها؟
ترامب يبكي على الهواء بعد اعلان وفاة رئيس عربي!! ماذا حدث؟
خوف كبير في الوطن العربي بعد الاعلان عن هروب اربعة رؤساء عرب!! ماذا حدث؟
اكبر مصنع لتصنيع الا سـ.. لـ.. حـ.. ة لإسـ... رائـ... يل يتواجد في دولة عربية!
5 علامات تفضح المرأة التي تريد الجمـ،،،ـاع وتتمنى ان تحصل عليه كل ليلة بشكل كبير جداً
هذا الخرق الأمني الخطير يفتح باباً واسعاً للتساؤلات حول وجود تواطؤ أو تخطيط مسبق لتهيئة الظروف للاغتيال.
كما حدد التقرير بدقة لحظة الوفاة عند الساعة 5:57 مساءً بتوقيت ليبيا.
فيما أعلن الفريق السياسي للقذافي الابن أنالمسلّحين عطلوا كاميرات المراقبة في مقر إقامته.
ومن بين المقتنيات المضبوطة، هاتف القذافي الشخصي، حيث تبين استخدامه لرقم هاتف صربي مرتبط بتطبيق "واتساب"، مما قد يشير إلى قنوات اتصال خارجية معقدة.
وكشفت التحقيقات أيضاً أن كاميرات المراقبة في المنزل كانت تعمل وتنقل البث المباشر إلى هاتف شخص مقرب من الضحية كان يتواجد خارج مدينة الزنتان أثناء وقوع الجريمة.
وأكدت المصادر خلو المكان تماماً من أي عمالة أفريقية وقت الحادثة.
هذه التفاصيل الدامغة تدفع بقضية الاغتيال إلى مستوى أعمق من التعقيد، وتضع الجهات الأمنية والقضائية أمام أسئلة محرجة حول فشل الحماية والتنسيق، بينما تظلق هوية من قاموا بسحب الحراسات وأصدر لهم الأمر لغزاً محورياً في القضية.

