كشف مصدر مقرب من عائلة سيف الإسلام القذافي لـ"اليوم السابع" تفاصيل جديدة عن جريمة اغتيال سيف الإسلام، مشيراً إلى أن أربعة مسلحين قتلوه بـ 28 طلقة في مدينة الزنتان غرب ليبيا.وذكرت المصادر أن مسلحين اثنين نفذا عملية الاغتيال بينما عمل مسلحين آخرين على تعطيل الكاميرات ومراقبة أي حركة متوقعة بالقرب من المنزل، موضحة أن سيف الإسلام القذافي لم تتوافر له الحماية الكافية داخل منزله، وأن المسلحين الملثمين استهدفوه بوابل من الرصاص آخرهم طلقة في الجانب الأيسر من راسه.حضور مهيب في جنازة سيف الاسلام
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
كاميرا مخفية كشفت كل شيء.. شاهد لحظة مقتل سيف الاسلام بطريقة تقشعر لها الابدان..!
تم القبـ،ـض على شخصية معروفة اشتركت ودفعت الشغالة لقتـ،ـل الفنانة هدى شعراوي.. لن تصدق من تكون..!
كشف الجناه الحقيقيون في قضية هدى شعراوي
فيديو يقشعر له الأبدان لهدى شعراوي قبل مقتلها بساعات
عض القضيب” فضيحة ترامب الأخيرة.. تسريبات إبستين تفتح أبواب القضايا المثيرة للجدل مجدداً
وظهر اليوم، شيع الاف المواطنين الليبيين، الجمعة، جثمان سيف الإسلام القذافي في مدينة بني وليد الليبية بمشاركة عدد كبير من المكونات الاجتماعية والقبلية وفي مقدمتها قبائل ورفلة والقذاذفة.وردد المشاركون في جنازة سيف الاسلام القذافى هتافات منددة بجريمة الاغتيال على يد مسلحين ملثمين في مدينة الزنتان غرب البلاد، مطالبين بفتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات الجريمة والقصاص من القتلة.
ودخل جثمان سيف الاسلام القذافي بني وليد وسط إجراءات أمنية مشددة، شملت حظر رفع صوره أو أي شعارات مرتبطة به، ومنع التعبير العلني عن الحزن، وفق ما أعلن فريقه الإعلامي.مطالب بتحقيق شفاف في جريمة اغتيال سيف الإسلام القذافي
وأصدر الفريق القانوني للدكتور سيف الإسلام معمر القذافي بيانًا أدان فيه جريمة اغتياله الغادرة، معتبرًا ما حدث جريمة خطيرة وانتهاكًا صارخًا للقوانين الليبية والأعراف والتقاليد الإسلامية وقواعد القانون الدولي.
وأشار البيان إلى أن سيف الإسلام القذافي كان دائمًا يدعو إلى المصالحة الوطنية الشاملة، ونبذ العنف، وتعزيز الحوار والحلول السلمية، وتوحيد الليبيين بعيدًا عن الانتقام والصراعات، مؤكدًا أن استهدافه جاء في إطار محاولات إقصاء سياسي مستمرة منذ عام 2011.
ودعا البيان السلطات القضائية والأمنية إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف لتحديد جميع المتورطين ومحاسبتهم، مع التأكيد على دور المنظمات الحقوقية المحلية والدولية في متابعة القضية لضمان كشف الحقيقة وعدم طمسها.وتُعدّ بني وليد التي يبلغ عدد سكانها مئة ألف نسمة معقل قبيلة الورفلة التي لا تزال تُحيي ذكرى معمر القذافي منذ الإطاحة به عام 2011.
وحتى الإعلان الثلاثاء عن اغتيال سيف الإسلام القذافي في منزله بمدينة الزنتان (شمال غرب ليبيا)، بقي مكان وجوده مجهولاً.ولم يبقَ على قيد الحياة من أبناء معمر القذافي السبعة سوى أربعة هم محمد والساعدي وهانيبال وابنته عائشة، ووالدتهم، وجميعهم يعيشون خارج ليبيا.
تواصل النيابة العامة في العاصمة الليبية طرابلس التحقيق في مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الراحل معمر القذافي الذي تم تصفيته رمياً بالرصاص في مدينة الزنتان غرب البلاد، بحسب ما أكده مصدر قضائي ليبي لـ"اليوم السابع".وأوضح المصدر أن فريق كامل من النيابة العامة الليبية يواصل التحقيق والتحري في حادثة اغتيال سيف الإسلام القذافي، مشيرا إلى أن فريق النيابة العامة قام بمعاينة المنزل الذي قتل فيه سيف الإسلام القذافي وحديقة المنزل، وذلك للوقوف على كافة ملابسات الجريمة.
كانت مكتب النائب العام الليبي قد قال في بيان، إنه أوفد فريقاً برفقة أطباء شرعيين وخبراء إلى مدينة الزنتان، حيث فحصوا جثة سيف الإسلام، الذي اعتُبر لفترة طويلة وريثاً محتملاً لوالده.
وأوضح البيان أن الفحص أثبت أن الضحية أصيب بجروح قاتلة جراء إطلاق أعيرة نارية"، مؤكدا بدء إجراءات جنائية لمحاولة تحديد هوية المشتبه بهم، وإقامة الدعوى القضائية ضدهم.وكان مارسيل سيكالدي، المحامي الفرنسي لسيف الإسلام القذافي، أفاد بأن موكله قُتل في منزله في الزنتان برصاص مجموعة كوماندوز من 4 أشخاص، لم يتم التعرف على هويتهم بعد.فيما، كشف مصدر مقرب من عائلة سيف الإسلام القذافي لـ"اليوم السابع" تفاصيل جديدة عن جريمة اغتيال سيف الإسلام، مشيراً إلى أن أربعة مسلحين قتلوه بـ 28 طلقة في مدينة الزنتان غرب ليبيا.وذكر المصدر أن مسلحين اثنين نفذا عملية الاغتيال بينما عمل مسلحين آخرين على تعطيل الكاميرات ومراقبة أي حركة متوقعة بالقرب من المنزل، موضحة أن سيف الإسلام القذافي لم تتوافر له الحماية الكافية داخل منزله، وأن المسلحين الملثمين استهدفوه بوابل من الرصاص آخرهم طلقة في الجانب الأيسر من راسه.وأصدر الفريق القانوني للدكتور سيف الإسلام معمر القذافي بيانًا أدان فيه جريمة اغتياله الغادرة، معتبرًا ما حدث جريمة خطيرة وانتهاكًا صارخًا للقوانين الليبية والأعراف والتقاليد الإسلامية وقواعد القانون الدولي.
وأشار البيان إلى أن سيف الإسلام القذافي كان دائمًا يدعو إلى المصالحة الوطنية الشاملة، ونبذ العنف، وتعزيز الحوار والحلول السلمية، وتوحيد الليبيين بعيدًا عن الانتقام والصراعات، مؤكدًا أن استهدافه جاء في إطار محاولات إقصاء سياسي مستمرة منذ عام 2011.ودعا البيان السلطات القضائية والأمنية إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف لتحديد جميع المتورطين ومحاسبتهم، مع التأكيد على دور المنظمات الحقوقية المحلية والدولية في متابعة القضية لضمان كشف الحقيقة وعدم طمسها.وختم الفريق القانوني بالتأكيد على أن الجريمة لن تسقط بالتقادم، وأن متابعة القضية ستستمر حتى تتحقق العدالة الكاملة، من جانبه، أكد وزير الداخلية عماد الطرابلسي، صدور تعليمات للتعاون مع النيابة العامة، للتحقيق في حادثة مقتل نجل القذافي، لافتاً إلى إصداره أوامر بتأمين "جنازة سيف الإسلام يوم الجمعة بمدينة بني وليد.

