اثارت توقعات الفلكي آلان مصطفى جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي في الفترة الماضية، خصوصا بعد تصريحاته التي تحدث فيها عن احتمال وقوع زلزال قوي وعاصفة مناخية عنيفة قد تؤثر على سبع دول عربية، مؤكدًا أن مصر ليست ضمن هذه الدول.
وبين مؤيدين ومعارضين، انقسم الرأي العام بين من يتابع هذه التنبؤات باهتمام، ومن يراها مجرد اجتهادات لا تستند إلى أسس علمية دقيقة.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
كاميرا مخفية كشفت كل شيء.. شاهد لحظة مقتل سيف الاسلام بطريقة تقشعر لها الابدان..!
تم القبـ،ـض على شخصية معروفة اشتركت ودفعت الشغالة لقتـ،ـل الفنانة هدى شعراوي.. لن تصدق من تكون..!
كشف الجناه الحقيقيون في قضية هدى شعراوي
فيديو يقشعر له الأبدان لهدى شعراوي قبل مقتلها بساعات
يعتمد آلان مصطفى، بحسب ما يقدمه لمتابعيه، على قراءة الخرائط الفلكية وحركة الكواكب والاقترانات النادرة بينها، معتبرًا أن لهذه الظواهر انعكاسات على الطبيعة والأحداث الكبرى. وفي تحليله الأخير، أشار إلى تداخلات فلكية وصفها بـ“غير المعتادة”، قال إنها قد تتزامن مع نشاط جيولوجي ومناخي ملحوظ في بعض مناطق العالم العربي. ورغم أنه لم يحدد تواريخ دقيقة أو أسماء الدول بشكل مباشر، إلا أن حديثه عن “سبع دول عربية” كان كافيًا لإشعال موجة من النقاش والقلق.
أنصار آلان مصطفى يرون أن التنبؤات الفلكية ليست جديدة، وأن التاريخ مليء بمحاولات الربط بين الظواهر الكونية وما يحدث على الأرض.
ويؤكد هؤلاء أن الهدف من مثل هذه التحليلات ليس إثارة الخوف، بل لفت الانتباه إلى ضرورة الاستعداد والوعي، خاصة في ظل التغيرات المناخية المتسارعة التي يشهدها العالم. كما شدد مصطفى، في أكثر من ظهور إعلامي، على أن مصر خارج نطاق هذه التأثيرات المحتملة، وهو ما اعتبره البعض رسالة طمأنة لمتابعيه داخل البلاد.
في المقابل، يؤكد علماء الجيولوجيا والأرصاد الجوية أن الزلازل والعواصف لا يمكن التنبؤ بها عبر الفلك أو حركة الكواكب، بل تعتمد على عوامل علمية معقدة تتعلق بصفائح الأرض والظروف المناخية.
ويحذر الخبراء من الانسياق وراء تنبؤات غير موثقة، لما قد تسببه من قلق غير مبرر لدى الناس، مشددين على أن الجهات الرسمية هي المصدر الوحيد الموثوق للتحذيرات المتعلقة بالكوارث الطبيعية.
ورغم الجدل، تكشف هذه القضية عن اهتمام متزايد لدى الجمهور بكل ما يتعلق بالمستقبل والمخاطر المحتملة، خاصة في منطقة عانت تاريخيًا من كوارث طبيعية ونزاعات. وربما يكون الجانب الإيجابي في مثل هذه النقاشات هو تعزيز ثقافة الاستعداد والوقاية، سواء صدرت التحذيرات من فلكي أو عالم، طالما تم التعامل معها بعقلانية.
في النهاية، تبقى تصريحات آلان مصطفى في إطار التوقعات الشخصية التي لا ترقى إلى مستوى الحقائق العلمية المؤكدة.
وبين الإيمان بالفلك والاعتماد على العلم، يبقى الوعي والرجوع إلى المصادر الرسمية هو الطريق الأكثر أمانًا للتعامل مع أي حديث عن زلازل أو عواصف قادمة..

