حذرت الرقابة المالية من مجموعات النصب المالي حيث أنه بالتزامن مع عصر التكنولوجيا والتطور التكنولوجي الهائل، فقد اختلف أسلوب المحتالين والنصابين في الاستيلاء على الأموال وجمعها، وأصبح الكثير من الناس يقعون في شباك هؤلاء الأشخاص.
فلم يعد الاحتيال المالي يحتاج إلى مقرات وأماكن فاخرة، أو لافتة إعلانية براقة تعلق في الشوارع الرئيسية وتجذب الأشخاص، بل أصبح اليوم النصب أضيق من أن يرى بالعين المجردة، فإنه قد يكون مختبئا داخل شاشة هاتف المحمول، وتحديدا في إشعارات تطبيق تليجرام أو رسائل الواتساب.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
الأرض تتهيأ لأمر كبير وخطير.. اقتربت نهاية العالم!
العالم الهولندي يطلب اخلاء هذه المناطق فوراً
صدمة يعيشها الوطن العربي بعد الاعلان عن هروب اربعة رؤساء عرب!!
الف مبروك لأصحاب هذا البرج ستتغير حياتهم من الجحيم الى السعادة!
خمس دول عربية امام خطر حقيقي.. خطة ترامب الجديدة تربك الجميع!
ستنتهي دولة اسـ... ر ا ئيل الفترة المقبلة! سيكون هذا هو الحدث الأكبر في الأيام القادمة!!
حركة تحبها اي امرأة في الدنيا وتعشق تراب الرجل الذي يفعلها معها
هل كنت تعلم أن هناك علامات تظهر على المرأة المتزوجة عندما تحب رجلاً آخر غير زوجها؟
منطقة البحر الميت وشرق المتوسط (لبنان، سوريا، الأردن) أنتم امام خطر حقيقي فعلا!!
تتزايد اليوم رغبة الأفراد والمواطنين في البحث عن مصادر دخل إضافية أو تحقيق أرباح سريعة للغاية في محاولة منهم مواجهة أعباء المعيشة، في عالم تتسارع فيه اليوم خطة التحول الرقمي، فظهرت الآونة الأخيرة موجة خطيرة من الكيانات الوهمية التي تتخذ من منصات التواصل الاجتماعي ساحة لعمليات نصب مخططة ومنظمة.
وفي تحرك عاجل وحاسم خوفا على المواطنين، أصدرة الهيئة العامة للرقابة المالية في مصر قائمة تحذيرية جديدة وموسعة بالفعل، كشفت من خلالها عن هوية 8 جهات ومجموعات إلكترونية تحت المجهر، بعد ثبوت تورطها في تلقي أموال من المواطنين بدعوة توظيفها واستثمارها أيضا.
لم يكن هذا التحذير مجرد تنبيه عابر، بل دق ناقوس الخطر حول الأساليب الاحتيالية الإلكترونية المتطورة التي تعتمد على انتحال صفات شركات كبرى واستغلال أسماء شخصيات وهمية للإيقاع بضحايا النصب الإلكتروني.
مجموعات حذرت منها الرقابة المالية
كشفت القائمة التحذيرية التي أصدرتها الهيئة العامة للرقابة المالية عن تفاصيل ومعلومات صادمة فيما يخص آلية عمل هذه المجموعات والتي تم رصدها والايقاع بها على مدار يومين متتاليين، لتكشف عن شبكة واسعة من الجروبات والحسابات التي تمارس نشاط تلقي الأموال دون ترخيص.
وكان أول ما رصدته الهيئة العامة للرقابة المالية 4 وجهات وأسماء في يوم الأحد الموافق 25 من أكتوبر وكان قد تركز معظمها على تطبيق التواصل تليجرام، وتضمنت الأسماء الآتية:
1- أمينة الفاروق (مجموعة إلكترونية).
2- د. هاجر طارق وهي حساب أو مجموعة تروج لتوظيف واستثمار الأموال.
3- EGX VIP INVESTMENT وهي مجموعة تروج لفرص استثمارية وهمية في البورصة.
4- مجموعة تدعى Dr. Mariam proof وهي تستخدم إثباتات وشعارات أرباح مزيفة وغير حقيقية لتقوم بعملية النصب على ضحايا من خلال إقناعه بأنها مصدر ثقة وتم التعامل معهم من قبل عملاء آخرين.
وأما عن الدفعة الثانية من الأسماء الوهمية الأخرى التي تقوم بعمليات الاحتيال المالي، فقامت الهيئة العامة للرقابة المالية في اليوم التالي بالكشف عن 4 آخرين وهم الأشد خطورة؛ لتنوع أساليب الاحتيال المالي الخاصة بهم، وهي:
1- د. شيماء خالد وهو حساب ترويجي لجمع الأموال.
2- شركة الصفوة وهو كيان غير مرخص.
3- مجموعة تنتحل اسم CI CAPITAL HOLDING وهي صفحة أو مجموعة مزيفة وغير حقيقية تتجمل باسم مؤسسة مالية استثمارية كبرى من أجل جذب عدد كبير من ضحايا الاحتيال المالي.
4- جروب الشركة السعودية المصرية للاستثمار على تطبيق الواتساب وهو انتحال واضح وصريح لاسم شركة استثمارية كبرى ومعروفة.
اشتركت جميع هذه الجهات الثماني في مخالفة جوهرية واحدة وهي أنهم قاموا بتوجيه دعوات علنية للجمهور لتلقي الأموال وجمعها بهدف التوظيف والاستثمار، وهو مخالفة تامة للقوانين المنظمى للأسواق المالية وغير المصرفية في مصر.
كيف توظف عصابات النصب السوشيال ميديا في هندسة الخداع؟
تعتمد هذه المجموعات والكيانات الوهمية في سياستها في النصب على دراسة نفسية دقيقة لضحاياها، مستغلة في ذلك الظروف الاقتصادية ورغبة الأفراد في تأمين مستقبلهم المالي.
تمر عملية النصب من هذه المنصات بعدة مراحل مدروسة بعناية شديدة وهي:
1- صناعة الوهم وبريق الأرباح السريعة فتبدأ القصة بإعلانات ممولة أو رسائل جماعية مبوبة على غرار ذلك: "استثمر معنا برأس مال بسيط واحصل على عوائد يومية مضمونة بنسبة تتجاوز 50%" أو "ضاعف أموالك في أسابيع قليلة واغتنم فرصة لن تكرر في تأمين مستقبلك المالي ومستقبل عائلتك"، ومن هنا تستهدف هذه العبارات الطمع البشري البحت والرغبة الملحة في تحسين الدخل لدى الجمهور.
2- استخدام أسماء وهمية لأشخاص بصفات علمية وهو ما لجأت إليه بعض الكيانات السابق ذكرها مثل ( د.شيماء خالد، د. هاجر طارق، أمينة الفاروق) واستخدام لقب دكتور أو أسماء نسائية تبدو موثوقة أو محترفة وهذا يهدف إلى كسر حاجز الخوف لدى الضحايا، وإضفاء هالة من العلمية والاحترافية المزيفة على توصيات الاستثمار الوهمية التي يقدمونها ويطرحونها في مجموعات التليجرام.
3- لعبة الثقة المزيفة بانتحال أسماء الكيانات الكبرى وذلك لأن الضحية بطبيعة الحال حذر، فتقوم هذه العصابات بحيلة شيطانية وهي انتحال أسماء مؤسسات مالية مرخصة معروفة وعريقة، وهذا ما ظهر أيضا ضمن قائمة الأسماء السابق ذكرها من الجهات المحتالة مثل جروب CI CAPITAL HOLDING وكذلك الأمر جروب آخر يحمل اسم الشركة السعودية المصرية للاستثمار.
فحينما يرى المستثمر غير المطلع أو المواطن البسيط اسما لشركة استثمار شهيرة يتسرب إليه الاطمئنان فورا وذلك ظنا منه أنه يتعامل مع كيان استثماري عملاق وخاضع للرقابة المالية، ومن يظهر بعد ذلك أن خلف الكواليس أشخاصا ومجموعات مجولة يقومون بالاستيلاء على الأموال ثم يهربون.
4ـ الهروب بغنائم الأموال وإغلاق الدائرة وذلك يتم بمجرد تحويل الأموال عبر وسائل الدفع الإلكترونيغير الرسمية أو العملات المشفرة أحيانا بالإضافة إلى المحافظ الذكية المجهولة، ومن ثم يبدأ بعدها المشرفون على هذه المجموعات الوهمية المزيفة في مماطلة الضحايا في صرف الأرباح الوهمية التي تظهر أرقامها خيالية على شاشة الهاتف فقط لا غير.
وعندما يتطرق الضحية إلى طلب أصل أمواله، يتم حظره على الفور، وتغلق المجموعة أو يحذف الحساب بلمح البصر، ليجد الضحية نفسه أمام طريق مسدود لا محالة ولا يمكنه إستعادة أمواله مرة أخرى.
كيف تحمي أموالك من فخ جروبات الاستثمار؟
- في ظل التطور السريع الذي يشهده العالم اليوم في أساليب الاحتيال المالي والنصب الإلكتروني، لم يعد كافيا الاعتماد على الحظ، بل بات لزاما على كل مواطن اتباع قواعد أمان صارمة قبل اتخاذ أي خطوة تخص أمواله، منعا لوقوعه ضحية لفخ المحتالين، وهي:
- لا تثق بالأسماء لمجرد رؤيتها على الشاشة فاستخدام مجموعات على تليجرام أو واتساب لاسم شركة كبرى لا يعني ذلك أبدا أن الشركة هي من تديره، يجب دائما الرجوع للموقع الرسمي للشركة للتحقق من قنوات التواصل المعتمدة لديها.
- احذر الوعود بالأرباح الخيالية غير الحقيقيو فالقاعدة الذهبية في عالم المال والأعمال هي أن الربح العالي دائما ما يقابله خطر عال، فعليه فأن أي جهة تعدك بعوائد ثابتة ومضمونة بنسب مبالغ فيها وخالية من المخاطر هي جهة احتيالية بنسبة مئة بالمئة.
- الابتعاد عن وسطاء التواصل الاجتماعي فالشركات المحترفة لا تتواصل مع عملائها من خلال مجموعات دردشة جماعية مجهولة المشرفين عل. تطبيقات مثل واتساب أو تليجرام، ولا تطلب منهم تحويل الأموال لحسابات أشخاص أو محافظ ذكية شخصية.
تحقق من التراخيص الرسمية وذلك قبل تحويل أي أموال لأي جهة، وتفقد قائمة الشركات المرخصة على الموقع الإلكتروني الخاص والرسمي للهيئة العامة للرقابة المالية، فإذا لم تجد اسم الجهة مدرجا ضمن القائمة فتأكد فورا أنها نصبة مكتملة الأركان.

