خلال فعالية رسمية في البيت الأبيض، أشار الرئيس الأمريكي إلى وجود خطط تتعلق بالملف الكوبي، موضحاً أن الأولوية الحالية تتركز على حسم الضايا العالقة في ملفات إقليمية أخرى قبل الانتقال للتركيز بشكل كامل على كوبا. وأعرب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تفاهمات جديدة، مشيراً إلى أن “مسألة العودة إلى كوبا هي مسألة وقت”.
وأثنى الرئيس الأمريكي على الجهود الدبلوماسية التي يبذلها فريق عمله، وخصّ بالذكر وزير الخارجية ماركو روبيو، مشيراً إلى الدور الذي تلعبه الدبلوماسية الأمريكية في هذا المسار.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
الأرض تتهيأ لأمر كبير وخطير.. اقتربت نهاية العالم!
العالم الهولندي يطلب اخلاء هذه المناطق فوراً
صدمة يعيشها الوطن العربي بعد الاعلان عن هروب اربعة رؤساء عرب!!
الف مبروك لأصحاب هذا البرج ستتغير حياتهم من الجحيم الى السعادة!
خمس دول عربية امام خطر حقيقي.. خطة ترامب الجديدة تربك الجميع!
ستنتهي دولة اسـ... ر ا ئيل الفترة المقبلة! سيكون هذا هو الحدث الأكبر في الأيام القادمة!!
حركة تحبها اي امرأة في الدنيا وتعشق تراب الرجل الذي يفعلها معها
هل كنت تعلم أن هناك علامات تظهر على المرأة المتزوجة عندما تحب رجلاً آخر غير زوجها؟
منطقة البحر الميت وشرق المتوسط (لبنان، سوريا، الأردن) أنتم امام خطر حقيقي فعلا!!
الصين تطلب من أمريكا عدم التدخل في كوبا
طالبت وزارة الخارجية الصينية الولايات المتحدة بالوقف الفوري لتهديد كوبا باستخدام القوة ضدها، وإنهاء جميع أشكال الحصار المفروض عليها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، خلال مؤتمر صحفي، تعليقا على تقارير أفادت بأن مسؤولين كبار في وزارة الدفاع الأمريكية ناقشوا إمكانية تنفيذ عمليات عسكرية ضد كوبا: "على الجانب الأمريكي أن يوقف فورا تهديداته باستخدام القوة ضد كوبا، وأن ينهي أي شكل من أشكال الحصار".
وأكد أن الصين ستواصل دعم كوبا بحزم في الدفاع عن سيادتها الوطنية، ومعارضة أي تدخل خارجي في شؤونها.
وفي الأشهر الأخيرة، كثفت واشنطن ضغوطها عبر العقوبات على الجزيرة، ما أدى إلى تفاقم الأزمة السياسية بين البلدين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقع في يناير مرسوما يتيح فرض رسوم جمركية على الواردات القادمة من الدول التي تزود كوبا بالنفط، كما أعلن حالة الطوارئ بدعوى وجود تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي.
في السياق ذاته، صرّحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في مايو الماضي، بأن محاولات الولايات المتحدة لتشديد "طوق العقوبات" حول كوبا هي انعكاس مباشر لعدم تسامح واشنطن مع أي معارضة لها.
وأكدت زاخاروفا أن العقوبات الجديدة المفروضة، في أوائل مايو، على الشركات العاملة في كوبا هي أحدث جولة من الضغوط التي تهدف إلى "خنق" الجزيرة اقتصاديا.
ومن جهته، أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل "تفاقم دراماتيكي" لأزمة الطاقة في الجزيرة نتيجة تشديد الحصار الاقتصادي الأمريكي، الذي دخل حيز التنفيذ منذ عام 1962 ولا يزال مستمرا رغم الإدانات الدولية المتكررة.
المصدر: نوفوستي

