فتاة شابه تقع في حب جارها العجوز وتتزوجه .. وفي ليلة الدخلة سمع الجيران صرخات مخيفة ارعبتهم!

test

كانت في الصف الأول الثانوي، ومن المميزين في الفصل، لم يكن يشغل تفكيرها في ذلك الوقت سوى الاهتمام بدراستها ودرجاتها في الاختبارات، وكيف تتفوق على زميلاتها بدرجات أكثر في ذلك العام.

 

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

فيديو يقشعر له الابدان لصدام حسين بعد تنفيذ الحكم عليه بدقيقتين فقط.. لن يتحمل قلبك المشاهدة كاميرا سرية مثبته في الرأس كشفت كل شيء!!

الغرض من نشر الفيديو للتوعية فقط لكن احذر أن يصل هذا المقطع الى صغار السن والمراهقين.. انتشار فيديو آخر للعروسة الجريئة التي قامت بتسجيل ليلة الدخـ،،ـلة كاملة مع زوجها.. المقطع هذه المرة مدته 18 دقيقة!!

الاصابة كانت مباشرة وكان هو المستهدف الرئيسي.. انباء عن وفاة الرئيس السوري أحمد الشرع بعد استهدافه بشكل مباشر!

المقطع الذي سبب صدمة كبيرة في المغرب.. دكتـ،ـورة جميلة استـدرجت سائقها الخاص وقامت بتصوير فيديو معه لمدة 22 دقيقة داخل مكتبها: "الشاب لم يبالي بوجود الكاميرات وفعل كل الاشياء التي كانت تطلبها منه"

"المقطع الذي صدم كل العراقيين".. فيديو مدته 46 دقيقة يدمر حياة عروسين بعد إرساله بالخطأ للجميع! احذروا من تصوير هذه اللحظات: العروسة العراقية كانت بكامل قوتها في المقطع الذي انتشر!

انتشار واسع لفيديو يبكي الحجر.. لن تستطيع اكمال المقطع من شدة المشهد المحزن.. جندي امريكي ينشر فيديو كامل للحظة اعـ،،ـدام صدام حسين ويصدم الجميع؛ شاهد الان كل ماحدث قبل التنفيذ"!!

لن تستطيع اكمال مشاهدة الفيديو الجديد من شدة الاحراج.. تسريب فيديو جديد وهذه المرة من داخل المنزل وليس من المكتب ومدته 27 دقيقة لمدير عام المشاريع النفطية مع الموظفة الجميلة والعراقيين مصدومين!

صورة صدام حسين الجديدة تزلزل العالم.. هل توفي ام انه مازال بخير فعلاً؟! لكل من يشكك في هذا الأمر عليه مشاهدة هذا الفيديو الذي حسم كل شيء!!

هذا هو الفيديو الوحيد الذي وضح كل شيء بدقة عالية.. شاهد اللحظات التي عاشها مدير المشاريع النفطية العراقي مع أجمل موظفة.. حدث شيء غريب للغاية في المقطع الذي انتشر اليوم!

كانت واثقة فيه كل الثقة وسلمت له نفسها ولم تكن تعلم انه يصور كل شيء.. أول رد من الموظفة العراقية لينا الموسوي التي تصدرت التريند: "كشفت كل ماحدث بكل شجاعة وبدون أي خوف من أحد"!!

لكن لم يكن أحد من أهلها يهتم لكل ما تقوم به في دراستها ولا لمستواها الدراسي، مع ذلك ظلت هذه الفتاة في تطور وعطاء مستمر، ولم يؤثر عليها إهمال أهلها في دراستها.بينما هي كذلك حصلت مشاكل بين أحد الجيران وزوجته، وصل بهم الحال إلى الطلاق، وبسبب قرب هذا الجار من والد هذه الفتاة فقد وقف بجانبه بقوة، وبعد أن قام ذلك الجار بتطليق زوجته، عز ذلك على والد الفتاة وأراد أن يواسية ويخرجه من التفكير في زوجته التي طلقها، وعندما علم أن الجار بحاجة إلى الزواج، قرر أبو الفتاة بأن يعطيه ابنته، ففرح الجار، وأخبر الأب ابنته على الفور وأخبر أمها، رفضت البنت بشدة، وبكت بعمق وصرخت بأنها لا تريده، وأنها لا ترغب بالزواج، وتريد إكمال دراستها، لكن الأب لم يعبأ بكلام ابنته، وهددها بالضرب إن بقت على هذا الموقف.

وبعد أقل من أسبوع تم التجهيز للعرس رغم رفض الفتاة، لتزف إلى جارهم كعروسة، قبلت الفتاة مجبرة وهي تبكي وتتألم من موقف ابوها وجميع أهلها.

 

في تلك الليلة وبعد ذهاب أهل العريس والعروس، اختلى بها، وضاجعها، ورغم تألمها الشديد لم يهتم لها، وعلل ذلك بحبه الشديد ورغبته بها.

 

استمرا معاً في الفندق لمدة شهر، حاولت الفتاة أن تتقبل زوجها وتحسن إليه رغم عدم رغبتها السابقة به، لكن بينما الفتاة تحاول تقبل زوجها وتحسن معاملته رغم سوء معاملته لها.

 

لكنها تفاجأت بعد شهر ونصف من الزواج، أن ذهب غادر الزوج من المنزل ولم يخبرها، وترك لها رسالة بأنه ذاهب للعمل في أحدى المدن المجاورة لمدرينتهم، حاولت الفتاة تقبل الأمر، مرت الأيام ولم يتصل زوجها بل مرت أشهر عديدة والفتاة تحاول تصبر نفسها وتتصطنع له الأعذار.

 

وبعد مرور سنة علمت الفتاة من أقرباء زوجها بأنه لم يعد يرغب بها، وأنه سيتزوج واحدة أخرى، رغم أن الكلام كان صادماً لها حاولت تكذيبه، وتصبير نفسها، وبعد سنة ونصف اتصل زوجها، ليقنعها أنه لم يعد يرغب بها، وأنه على وشك أن يتزوج قريبا من فتاة أخرى.

 

بكت الفتاة بعمق ودخلت بحالة نفسية، بسبب تركها لدراستها وتدمير مستقبلها وأحلامها، وولم يقف بجانبها أحد، حتى أهلها الذين تسببوا لها بهذه الصدمة، لم يقفوا بجانبها، وظلت الفتاة تعاني وتحاول لملمة جراحها، وبدأت لدراستها من جديد، ولا زالت إلى اليوم تعاني من ذلك الجرح الذي سببهوا لها أهلها وزوجها، فإلى اليوم لم يتقدم لها أحد.

 

]
اليوم
الأسبوع
الشهر