المشهد الذي هز القلوب.. شاهد الان الاعـ،،ـتداء الجماعي الذي تعرض له صدام حسين قبل تنفيذ الحكم عليه وتم منع جميع القنوات من بث هذه اللقطات!!

test

اقدم جندي امريكي على نشر مقطع فيديو، ظهر من خلاله الرئيس العراقي صدام حسين قبل اعدامه بلحظات.

هذا المقطع اثار جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث قال البعض أن هذه اللقطات لم تعرض على شاشات التلفزيون.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

"حاولت تمالك نفسها لكنها لم تستطع وخلعت كل ملابسها".. انتشار فيديو جديد مدته 11 دقيقة لمدير عام المشاريع النفطية مع أجمل موظفة: الحركة الأخيرة صدمت كل من شاهد الفيديو!

لن تستطيع مشاهدة الفيديو الجديد من شدة الاحراج.. تسريب فيديو جديد مدته 27 دقيقة لمدير عام المشاريع النفطية مع الموظفة الجميلة والعراقيين مصدومين!

احذر أن يصل هذا المقطع الى صغار السن والمراهقين.. انتشار فيديو آخر للعروسة الجريئة التي قامت بتسجيل ليلة الدخـ،،ـلة كاملة مع زوجها.. المقطع هذه المرة مدته 18 دقيقة!!

بعد انتشار الفيديو بشكل كبير .. لينا الموسوي تنشر صورة جديدة وتتحدى بها الجميع! لن يتوقع أحد كيف ظهرت ومن كان بجانبها؟!

"خلعت كل ملابسها".. زلزال يهز العراق بعد انتشار فيديو جديد لمدير عام المشاريع النفطية مع أجمل موظفة: لقطة العض صدمت كل من شاهد الفيديو!

"ماتـ،،ـت قلوبهم ولم يعد هناك أي انسـ،،ـانية".. هذا هو المشهد الذي هز القلوب حاولوا اخفائه لكنه اصبح الان متاحاً للجميع.. شاهد الان الاعـ،،ـتداء الجماعي الذي تعرض له صدام حسين قبل تنفيذ الحكم عليه: هل تم تجريده من ملابسه امام الجميع؟

صدمة وخوف كبير في العراق بعد انتشار أول فيديو من غرفة نوم النائبة عالية نصيف!! لن يتوقع أحد ماذا وجد رجال الامن!!

خلع كل ملابسه ولم يبالي بوجود الكاميرات.. صدمة كبيرة في العراق بعد انتشار فيديو جديد لمدير عام المشاريع النفطية مع أجمل موظفة: لقطة العض صدمت كل من شاهد الفيديو!

بكاء وانهيار مدير عام المشاريع النفطية العراقي بعد انتشار فيديو جديد اليوم والذي وضح كل شيء بدقة عالية!!

لحظة العض صدمت كل من شاهد الفيديو.. هذا هو المقطع الذي اشعل المنصات وتصدر الترند.. دكتـ،ـورة استـ،ـغلت طـ،ـالب جامعي وقامت بتسجيلة فيديو 43 دقيقة داخل مكتبها: لم تبالي لوجود الكاميرات واندمجت معه بشكل كبير؟!

هذا الفيديو توثيق للحظات الأخيرة لصدام حسين هنا تجسد الصمود في وقفة فارس العرب والحصن المنيع للغزو الامريكي.

لقد كان صدام حسين السد الذي منع الطوفان وحين تآمرت عليه خناجر الغدر لم يسقط هو بل سقطت من بعده العواصم العربية الواحدة تلو الأخرى كأحجار الدومينو.

بذريعة الثورة المزعومة تم تمييع العراق واستباحة شعبه لتكون النتيجة مريرة كما نراها اليوم.

]
اليوم
الأسبوع
الشهر