تجاوزت الخطوط الحمراء بجرائتها الشديدة.. هذه هي أغرب ليلة دخلة على مر التاريخ.. عريس متهور لم يستطع تمالك نفسه أمام روعة وجمال العروسة فحدث مالم يكن في الحسبان! العروسة اندمجت بشكل سريع وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر!

test

أغرب ليلة دخلة في الكويت، حيث كان العريس صغير السن، والعروسة أيضاً أصغر منه ولم يتجاوز عمرها 16 عاماً لكنها كانت فاتنة الجمال، وهو ما جعل العريس يفقد صوابه في ليلة الدخلة ويتحول إلى وحشاً كاسر في غرفة النوم، فحدث مالم يكن في الحسبان!!بداية القصة

 

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

خطـــ،،ــر قادم يهدد 3 دول عربية سيأكل الأخضر واليابس.. العالم الهولندي يحـ،،ــذر الجميع زلزال ضخم بعد ثلاثة ايام

"المرأة تنهار ويغمى عليها من شدة المتعة".. ماهي منطقة العجــــ،،ــــان التي لو لمـ،،ـست الزوجة فيها يغمى عليها من شدة المتعة.. تعرف عليها لتجعل زوجتك تعشقك بجنون!

فيديو جديد يقشعر له الابدان لصدام حسين بعد تنفيذ الحكم عليه بدقيقتين فقط.. لن يتحمل قلبك المشاهدة كاميرا سرية مثبته في الرأس كشفت كل شيء!!

اعتبروها هدية العمر.. الدكتورة هبة قطب توجه نصيحة ثمينة لكل المتزوجين: "بذرة قبل الدخول على زوجتك ان اكلتها اصبحت عملاقاً ثائراً.. عليك بتناول هذه الوجبة الرخيصة التي تفوق الحبة الزرقاء بمليون مرة

ترامب يعلن عن الدولة التالية التي سيتم تدميرها بعد ايران ويصدم الجميع.. على جميع المواطنين الاستعداد الضرب سيكون قاسي جداً

ترامب يعلن وصيته ويفاجئ العالم.. تطورات خطيرة!

"التحذير الأخير! يمنع مشاهدة هذا الفيديو لمن هم دون السن القانوني.. انتشار فيديو آخر للفتاة الجريئة والتي قامت بتسجيل ليلة كاملة مع زوجها بكل جراءة.. المقطع هذه المرة مدته 18 دقيقة!

" لا تستعمل هذه الحركة الخطيرة بالحرام نهائياً ".. حركة خبيثة تحبها اي امرأة في الدنيا وتعشق تراب الرجل الذي يفعلها معها بهذه الطريقة.. ستذوب في حبك حتى لو كانت نرجسية..!

باقي خمسة ايام فقط سيتغير كل شيء في غمضة عين.. ليلى عبد اللطيف تتحدث بكل ثقة وتكشف ماسيحدث بعد ايام وكأنها تعلم كل شي!!

"كان نفسها فيه من قبل حتى مانتجوز".. "ليلة الدخلة زوجتي طلبت مني أعملها جمـ.ـاع الأقرص ولما عرفت يعني ايه جمـ.ـاع الأقرص كنت مصدوم ومكسوف من نفسي؟ ماهو جماع الاقرص؟!"

بدات القصة في أحد مناطق الكويت عندما تقدم شاب في العشرين من عمره لخطبة فتاة عمرها لا يتجاوز 16 عاماً، لم تكن الفتاة يومها تعلم معنى الزواج وكيف يتم اختار الزوج لكنها رفضت ذلك العرض وبقوة، فهي لم تكن تفكر بالإرتباط بعد، لكن وبسبب احتياج أهلها للمال الذي كان ذلك الشاب يمتلكه، أجبرت الأسرة الفتاة على القبول بالزواج من ذلك الشاب، فقام أهل العروسين بالترتيب للزواج بشكل سريع رغم عدم موافقة الفتاة على الزواج، وكان كلما اقترب موعد الزواج يزداد قلق الفتاة وحزنها، ولم تجد من أهلها من يقف إلى جانبها و يساندها في موقفها الرافض للزواج، فإخوانها كانوا لا يزالون أطفال، وأبوها في حالة لا يفكر فيها سوى بالمال أما أمها فقد أعمى حبها لأهل العريس قلبها فلم يحن قلبها لبكاء بنتها ونحيبها.

أما العريس فرغم علمه برفض الفتاة له إلا أن كرامته لم تستثار فهو لا يفكر إلا بجمال الفتاة.في هذا الجو الحزين زفت الفتاة إلى بيت زوجها وهي ترتجف خوفا منه، وبعد أن غادر الضيوف المكان بدقائق وإذا بالشاب يعاجل الفتاة بأن تخلع ثيابها، والفتاة خائفة مرتعبة، فترددت، فما كان من زوجها إلى أن قام بنفسه بخلع ثيابها ودخل عليها بكل عنف دون أن يأبه بصياحها وتألمها، فسقطت الفتاة مغشي عليها من شدة الألم، فقام أهل العريس بنقلها إلى المستشفى، ولم يعلم أهل العروسة عما حصل، لكن وبعد تطور حالة الفتاة وازدياد النزيف خاف أهل العريس، فقاموا بالاتصال على أهل الفتاة واخبروهم بالأمر، فسارع أهل العروسة إلى المستشفى، ووجد الأب ابنته في حالة صعبة، عندها بدأ قلبه يتحرك تجاهها، فوبخ العريس وعاتب أهله بقوة، فلم يردوا عليه، ولم يستطع هو فعل شيء، فالأمر قد حدث والفتاة في حالة صعبة.بعد محاولات من الطبيبة أستطاعت قطع النزيف وبقت الفتاة في المستشفى حتى الصباح، ليقوم ابوها بنقلها معه إلى بيته، إلا أن العريس وأهله والناس وكل الأهل وقفوا ضد قرار الأب وأعادوا الفتاة إلى زوجها رغم عدم رغبتها.

 

استمرت الفتاة مع زوجها رغم كرهها له، فهي لا تستطيع أن تطلب الطلاق لعدم موافقة أهلها على ذلك القرار، فليس أمامها سوى العيش مع ذلك الزوج الذي لم تكن لترغب به أبدا، فقد تحطمت كل أحلامها وآمالها في الحياة ولا تنتظر سوى اليوم الذي يموت فيها زوجها أو أن ترحل هي عن الحياة وتحمل جراحها إلى ربها.

]
اليوم
الأسبوع
الشهر