خبر حصري يهز العالم حالياً على الجميع الانتباه!! تر-مب يأمر الجـ-ـيش بإحتـ-ـلال هذه الدولة العربية فو-راً الان وترك إيـ-ـران لانها لا تهمه بالوقت الحالي!..

test

تشير التقارير الصحفية والمواقف الأخيرة للإدارة الأمريكية إلى احتمالية صياغة استراتيجية جديدة تجاه كوبا، تزامناً مع المساعي الدولية لتهدئة الأوضاع في ملفات إقليمية أخرى. وتأتي هذه التحركات وسط ترقب لمستقبل اللاقات الاقتصادية والسياسية بين واشنطن وهافانا.

تصريحات البيت الأبيض حول مستقبل كوب

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

انقلب السحر على الساحر.. ماذا حدث لترامب قبل دقائق من الان؟

هل كنت تعلم أن هناك علامات تظهر على المرأة المتزوجة عندما تحب رجلاً آخر غير زوجها؟

سمو الملك في ذمة الله!!

لن يبقى أحد.. حقيقة نهاية العالم في شهر نوفمبر القادم!

صدمة يعيشها العالم وخوف كبير في ليبيا بعد مشاهدة معمر القذافي وهو مازال بخير!

منشط طبيعي للرجال فوق سن الـ40 عام

ترامب مصدوم!! ايران تعلن اسم الدولة التي ستقوم بنقل اليورانيوم اليها وتفاجئ العالم!

خوف كبير في الوطن العربي بعد الاعلان عن هروب اربعة رؤساء عرب!! ماذا حدث؟

أنا لا اريد تخويفكم لكنه فعلا حان وقت توديع الاحباب"...لآخر مرة ارجوكم افهموني راح تصير مفاجأت في هذه الدول العربية لن يستوعبها أحد!

5 علامات تفضح المرأة التي تريد الجمـ،،،ـاع وتتمنى ان تحصل عليه كل ليلة بشكل كبير جداً

خلال فعالية رسمية في البيت الأبيض، أشار الرئيس الأمريكي إلى وجود خطط تتعلق بالملف الكوبي، موضحاً أن الأولوية الحالية تتركز على حسم الضايا العالقة في ملفات إقليمية أخرى قبل الانتقال للتركيز بشكل كامل على كوبا. وأعرب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تفاهمات جديدة، مشيراً إلى أن “مسألة العودة إلى كوبا هي مسألة وقت”.

وأثنى الرئيس الأمريكي على الجهود الدبلوماسية التي يبذلها فريق عمله، وخصّ بالذكر وزير الخارجية ماركو روبيو، مشيراً إلى الدور الذي تلعبه الدبلوماسية الأمريكية في هذا المسار.

الضغوط الاقتصادية ومسارات التفاوض

تعتمد الرؤية الأمريكية الحالية على حث السلطات الكوبية على الدخول في مفاوضات جدية لإبرام اتفاقيات اقتصادية وىىىياسية جديدة. وكان الرئيس قد أشار سابقاً إلى ضرورة التوصل إلى “اتفاق” يغير من واقع اللاقات المتوترة منذ عقود، لافتاً إلى أن التحولات في التحالفات الإقليمية، وتراجع الدعم النفطي والمالي من بعض الدول الحليفة لهافانا، قد يدفع باتجاه تسوية قريبة.

الموقف الكوبي: تأكيد على السيادة الوطنية

من جانبه، جاء الرد الكوبي متمسكاً بالسيادة الوطنية، حيث أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل أن بلاده “أمة حرة ومستقلة” ولا تخضع للإملاءات الخارجية. وشدد في تصريحاته على أن كوبا تسعى دائماً للدفاع عن استقرارها وتاريخها، معتبراً أن الضغوط المستمرة منذ عقود لن تغير من ثوابت الدولة الكوبية في الدفاع عن وطنها.

آفاق الحل الدبلوماسي

يرى مراقبون أن واشنطن تهدف من خلال هذه الضغوط إلى إعادة هيكلة اللاقات مع الجزيرة الكوبية بما يخدم المصالح الأمريكية في المنطقة. وبينما يصف البعض الوضع في كوبا بالتحدي الاقتصادي الصعب، تظل الأبواب مفتوحة أمام المحادثات التي تجريها واشنطن مع السلطات الكوبية، والتي يأمل الجانب الأمريكي أن تسفر عن اتفاق شامل ينهي عقوداً من القطيعة.

]
اليوم
الأسبوع
الشهر