تتوزع مصانع وشركات الأسلحة الإسرائيلية بين الداخل في إسرائيل وخارجها في دول عدة عبر شراكات أو فروع تصنيعية:
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
الأرض تتهيأ لأمر كبير وخطير.. اقتربت نهاية العالم!
العالم الهولندي يطلب اخلاء هذه المناطق فوراً
اربعة ابراج امام تغير تاريخي.. ليلى عبد اللطيف تكشف البرج الأكثر حظا ورزقاً في الفترة القادمة.
صدمة يعيشها الوطن العربي بعد الاعلان عن هروب اربعة رؤساء عرب!!
العالم الهولندي فرانك هوغربيتس اللي دايمًا توقعاته بتتحقق يقول إننا داخلين على أخطـ.... ر 48 ساعة
الف مبروك لأصحاب هذا البرج ستتغير حياتهم من الجحيم الى السعادة!
خمس دول عربية امام خطر حقيقي.. خطة ترامب الجديدة تربك الجميع!
حركة تحبها اي امرأة في الدنيا وتعشق تراب الرجل الذي يفعلها معها
ستنتهي دولة اسـ... ر ا ئيل الفترة المقبلة! سيكون هذا هو الحدث الأكبر في الأيام القادمة!!
أولاً: أبرز المواقع والمصانع داخل إسرائيل
رمات هشارون (ضواحي تل أبيب): يقع فيها مقر ومصانع شركة صناعات الأسلحة الإسرائيلية (IWI) المتخصصة في الأسلحة الصغيرة والخفيفة مثل سلاح "عوزي".
حيفا: يقع فيها المقر الرئيسي لشركة "إلبيت سيستمز" (Elbit Systems)، وهي المزود الأول للجيش الإسرائيلي بالأنظمة الإلكترونية والمعدات القتالية والطائرات المسيرة.
مواقع أخرى: تمتلك شركات كبرى مثل الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) وشركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية (IMI) منشآت ومصانع متعددة داخل الأراضي المحتلة لتطوير الصواريخ والطائرات والذخائر.
ثانياً: أبرز المصانع والفروع في الخارج
الهند: تمتلك فيها شركات إسرائيلية مراكز ومصانع مشتركة (مثل التعاون بين صناعات السلاح الإسرائيلية وشركة "بونج لويد" الهندية) لتصنيع الأسلحة الصغيرة والنارية.
أوروبا وأمريكا: تمتلك كبرى شركات الدفاع الإسرائيلية فروعاً ومصانع فرعية تنتج مكونات وقطع أساسية لأنظمة الأسلحة.
دول أخرى: توجد شراكات ومنشآت مرتبطة بالصناعات العسكرية الإسرائيلية في مناطق مختلفة حول العالم لتلبية طلبات التصدير والأسواق المحلية.
بدأت كبرى شركات السلاح الإسرائيلية في تأسيس حضور صناعي وفتح فروع ومصانع لإنتاج وتجميع الأنظمة العسكرية في دول عربية معينة، وذلك في إطار اتفاقيات التطبيع العسكري والأمني التي تلت توقيع "اتفاقيات أبراهام" عام 2020:
1. المغرب (خطوات نحو التصنيع المحلي المشترك)
يُعد المغرب الساحة الأبرز لتوطين تكنولوجيا الدفاع الإسرائيلية وتحويلها إلى صناعة محلية:
تأسيس مصانع لشركة "إلبيت سيستمز" (Elbit Systems): أعلنت الشركة الإسرائيلية عن خطط رسمية لإنشاء منشآت تصنيعية داخل المغرب.
تجميع أبراج المركبات المدرعة والمسيرات: ترتبط مشاريع مثل شركة "الصناعات العسكرية المغربية" (MMI) بشراكات تقنية مع شركات إسرائيلية لتجميع قطع ومكونات عسكرية متطورة محلياً، مثل أبراج المدرعات وأنظمة الطائرات المسيرة (الدرونز)، بهدف تقليل الاعتماد على الاستيراد والتوجه مستقبلاً للتصدير.
2. الإمارات العربية المتحدة (فروع علنية وشراكات استثمارية)
انتقلت العلاقة من مجرد شراء منظومات دفاعية معقدة إلى دمج صناعي واستثماري بارز:
افتتاح مكاتب وفروع رسمية: قامت شركات دفاعية إسرائيلية كبرى (مثل إلبيت سيستمز) بافتتاح فروع علنية لها داخل دولة الإمارات لإدارة العمليات والمشاريع المشتركة في المنطقة.
الاستثمارات المتبادلة: تقود مجموعة "إيدج" (EDGE Group) الإماراتيّة، وهي المجمع الوطني الإماراتي للصناعات الدفاعية، شراكات واستثمارات مباشرة في شركات تكنولوجيا عسكرية وأمنية إسرائيلية لتطوير أنظمة دفاعية مشتركة (مثل الزوارق غير المأهولة وأنظمة الحرب الإلكترونية).
3. دول عربية أخرى (شراء وتنسيق دون تصنيع مباشر)
تشمل قائمة الدول المستوردة للأنظمة الدفاعية الإسرائيلية (كأنظمة الرادار، الدفاع الجوي "باراك"، والمسيرات) دولاً أخرى مثل البحرين، غير أن التواجد الميداني والمشاريع الهادفة لبناء منشآت تصنيع أو تجميع محلي تتركز بشكل أساسي في المغرب والإمارات.

