فيديو يبكي الحـ-ـجر! انتشار فيديو جديد لصـ-ـدام حسين يبكي الحـ-ـجر.. لم يكن أحد يعلم ماذا حدث قبل تنـ-ـفيذ الحـ-ـكم عليه: ستشعر بالحزن بعد مشاهدة المـ-ـقطع!.

test

اقدم جندي امريكي على نشر مقطع فيديو، ظهر من خلاله الرئيس العراقي صدام حسين قبل اعدامه بلحظات.

هذا المقطع اثار جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث قال البعض أن هذه اللقطات لم تعرض على شاشات التلفزيون.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

الغرض من نشر الفيديو للتوعية فقط لكن احذر أن يصل هذا المقطع الى صغار السن والمراهقين.. انتشار فيديو آخر للعروسة الجريئة التي قامت بتسجيل ليلة الدخـ،،ـلة كاملة مع زوجها.. المقطع هذه المرة مدته 18 دقيقة!!

فيديو يقشعر له الابدان لصدام حسين بعد تنفيذ الحكم عليه بدقيقتين فقط.. لن يتحمل قلبك المشاهدة كاميرا سرية مثبته في الرأس كشفت كل شيء!!

المقطع الذي سبب صدمة كبيرة في المغرب.. دكتـ،ـورة جميلة استـدرجت سائقها الخاص وقامت بتصوير فيديو معه لمدة 22 دقيقة داخل مكتبها: "الشاب لم يبالي بوجود الكاميرات وفعل كل الاشياء التي كانت تطلبها منه"

الاصابة كانت مباشرة وكان هو المستهدف الرئيسي.. انباء عن وفاة الرئيس السوري أحمد الشرع بعد استهدافه بشكل مباشر!

هذا هو الفيديو الوحيد الذي وضح كل شيء بدقة عالية.. شاهد اللحظات التي عاشها مدير المشاريع النفطية العراقي مع أجمل موظفة.. حدث شيء غريب للغاية في المقطع الذي انتشر اليوم!

اللقطات الجديدة تصدم الشارع العراقي.. فيديو جديد يقشعر له الابدان لمدير المشاريع النفطية العراقي مع أجمل موظفة عراقية: لن تستطيع اكمال مشاهدة الفيديو من شدة الاحراج!

لم تستحي حتى من وجود الكاميرات وخلعت كل ملابسها.. فيديو مخزي يقشعر له ل الأبدان لأجمل موظفة عراقية وهي تعض واندمجت بشكل كبير.. لن تستطيع اكمال المشاهدة من شدة الاحراج

"صدمة كبيرة عند جميع المتزوجين".. ماهو جماع الأقلف اسوأ جماع يعذب الزوج به زوجته؟ الكثير من النساء يرفضنه رفضاً قاطعاً حتى لو اهداها زوجها 1000 جرام من الذهب!

هذا هو المقطع الذي اشعل مواقع التواصل الاجتماعي في الوطن العربي.. رجل يضع كاميرا مخفية في سكن الفتيات.. ماحدث بين فتاتين كان شيء غير متوقع! لحظة العض صدمت الجميع!!

فيديو يزلزال العراق ويقشعر له الابدان من غرفة نوم النائبة عالية نصيف.. لن يتوقع أحد ماذا وجد رجال الامن بعد دخولها مباشرة !!

هذا الفيديو توثيق للحظات الأخيرة لصدام حسين هنا تجسد الصمود في وقفة فارس العرب والحصن المنيع للغزو الامريكي.

لقد كان صدام حسين السد الذي منع الطوفان وحين تآمرت عليه خناجر الغدر لم يسقط هو بل سقطت من بعده العواصم العربية الواحدة تلو الأخرى كأحجار الدومينو.

بذريعة الثورة المزعومة تم تمييع العراق واستباحة شعبه لتكون النتيجة مريرة كما نراها اليوم.

]
اليوم
الأسبوع
الشهر