افادت وسائل إعلام إيرانية بأن الحرس الثوري الإيراني عرض مجموعة من طائراته المسيّرة داخل نفق كبير، في خطوة تهدف إلى إبراز جانب من قدراته العسكرية في مجال الطائرات من دون طيار.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ترامب يعلن اسم الدولة التي سيتعامل معها بعد انتهاء الحرب مع ايران!
دولة عربية تعلن العثور على حقل نفطي سوف يغير اقتصادها وتصبح من أقوى الدول في العالم!!
هذه هي الدول التي طلبت من مواطنيها تخزين الطعام والمياه الصحية والدواء!
العالم الهولندي يحذر هذه الدولة وعلى مواطنيها الاستعداد!
سيكون هذا هو الحدث الأكبر في الأيام القادمة!! ستنتهي دولة اسـ... ر ا ئيل الفترة المقبلة!
دكتور شهير يكشف السبب الرئيسي لتراكم المخاط في الحلق وهكذا تتخلص من تراكمه في ٣ دقائق!
فيديو للحرس الثوري / RT
وبحسب ما نشره الحرس الثوري، فإن اللقطات تتضمن نماذج متعددة من المسيرات القتالية والاستطلاعية، في إطار استعراض الإمكانات الدفاعية والهجومية التي طورها الحرس الثوري خلال السنوات الأخيرة.
تشغيل
صامت
تم التحميل: 100.00%
1x
معدل التشغيلصورة داخل صورةملء الشاشة
ويأتي هذا الكشف في ظل تصاعد الحرب، حيث تسعى طهران إلى توجيه رسائل ردع وإظهار جاهزية قواتها، خاصة في ظل اتساع دور الطائرات المسيرة في الصراع في الشرق الأوسط.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الجيش الأميركي نفذ قبل ساعات واحدة من "أقوى" الغارات الجوية على أهداف عسكرية في جزيرة جزيرة خرج.
وشدد ترامب على أن إيران "لا تملك القدرة على الدفاع عن أي هدف تقرر واشنطن ضربه".
من جهته، أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن الجيش الأميركي يستعد لتنفيذ "أعلى وتيرة من الضربات الجوية" فوق إيران والعاصمة طهران، مشيرا إلى أن عدد الطلعات والقصف الجوي في تصاعد مستمر. وأضاف خلال مؤتمر صحفي في مقر البنتاغون أن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا أكثر من 15 ألف موقع داخل إيران منذ اندلاع الحرب، بمعدل يتجاوز ألف هدف يوميا.
في المقابل، يبدو أن إيران تسعى إلى توجيه رسالة مضادة للخطاب الأميركي حول "تدمير قدراتها العسكرية"، من خلال عرض الحرس الثوري الإيراني للقطات الطائرات المسيّرة داخل النفق الضخم، في خطوة تريد منها الرد على الرئيس الأميركي الذي تحدث في الأيام الأخيرة عن نجاح الضربات في إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية.
ويأتي هذا الكشف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع دور الطائرات من دون طيار في ساحات الصراع، حيث تسعى طهران إلى إبراز جاهزيتها العسكرية وتعزيز رسائل الردع في مواجهة الضغوط والتصعيد.

