ليلى عبد اللطيف تثير الذعر.. کاړثة محتملة ستحل في عيد الفطر في هذه الدول العربية

test

في حلقة حديثة من برنامجها الذي يتابعه الملايين أصدرت المتنبئة اللبنانية الشهيرة ليلى عبد اللطيف تحذيرا أثار جدلا واسعا محذرة من کاړثة مرعبة ستضرب بعض الدول العربية بعد عيد الفطر المبارك.

عبد اللطيف أشارت إلى أن ما ستشهده بعض المناطق بعد العيد سيكون غير مسبوق موضحة أنه سيغير شكل المنطقة في أيام معدودة دون أن تحدد ما إذا كانت هذه الکاړثة طبيعية أم سياسية أم أمنية.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

خبر وفاة نتنياهو يثير الجدل!

ترامب يعلن اسم الدولة التي سيتعامل معها بعد انتهاء الحرب مع ايران!

هذه هي الدول التي طلبت من مواطنيها تخزين الطعام والمياه الصحية والدواء!

هل مازال صدام حسين بخير فعلا؟

الانقلاب يحدث الان بشكل كبير!

العالم الهولندي يحذر هذه الدولة وعلى مواطنيها الاستعداد!

حقيقة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل قليل!

سيكون هذا هو الحدث الأكبر في الأيام القادمة!! ستنتهي دولة اسـ... ر ا ئيل الفترة المقبلة!

مبروك لأصحاب هذا البرج ستتغير حياتهم وسيودعون حياة الفقر الى الأبد!!

حركة تحبها كل الفتيات بجنون وتعشق الرجل الذي يفعلها معها وتحب الأرض الذي يمشي عليها. ستذوب في حبك مهما كانت عنيدة!

وفقا لتصريحاتها المبهمة قالت الأرض ستتحدث بصوتها والماء والڼار سيتحدان وهو ما فسره البعض على أنهإشارة إلى احتمال وقوع زلازل مدمرة أمواج تسونامي حرائق ضخمة أو ثورات بركانية أو ربما أحداث إرهابية أو سياسية كبرى.تزامن هذا التحذير مع تقارير علمية عن نشاط زلزالي غير معتاد في منطقة البحر الأحمر إضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير طبيعي في بعض الدول العربية.

رغم أن عبد اللطيف لم تذكر الدول بالأسماء إلا أن محللين توقعوا أنها تشير إلى دول تقع على خطوط زلزالية نشطة مثل سوريا لبنان اليمن والمغرب أو دول تشهد توترا سياسيا وأمنيا مثل السودان ليبيا والعراق.

هذا التحذيردفع بعض المتابعين إلى المطالبة باتخاذ الاحتياطات اللازمة خصوصا في المناطق الساحلية والمناطق النشطة جيولوجيا.في المقابل يرى الخبراء والباحثون أن الاعتماد على التنبؤات الفلكية لا يعد دليلا علميا وأنه لا يمكن توقع الزلازل أو الكوارث بدقة بهذه الطريقة.

ومع ذلك هناك بالفعل تقارير علمية مقلقة من هيئات الأرصاد العالمية بشأن اضطرابات مناخية شديدة احتمال حدوث هزات ارتدادية في بعض الدول وتغيرات مقلقة في مستوى سطح البحر مما يزيد من حالة الترقب والتوتر.

في حال كانت هذه التوقعاتصحيحة أو قريبة من الواقع فإن الأهم ليس الخۏف بل الاستعداد الذكي والواعي عبر مراجعة خطط الطوارئ في المنازل والمدارس التأكد من وجود حقيبة إسعافات أولية ومصادر مياه وغذاء تكفي 3 أيام متابعة الأخبار من مصادر موثوقة وتجنب نشر الذعر أو المعلومات المضللة.

سواء كنت ممن يصدقون تنبؤات ليلى عبد اللطيف أو لا فإن الحقيقة الوحيدة هي أن منطقتنا تمر بمرحلة دقيقة من حيث الطقس الجغرافيا والسياسة.

ورغم أن التهويل لا يخدم أحدا إلا أن الجاهزية والوعي هما السلاح الأفضل لمواجهة أي طارئ عبد اللطيف أشارت إلى أن ما ستشهده بعض المناطق بعد العيد سيكون غير مسبوق موضحة أنه سيغير شكل المنطقة في أيام معدودة دون أن تحدد ما إذا كانت هذه الکاړثة طبيعية أم سياسية أم أمنية.

]