كشف المرشد الأعلى الجديد في إيران، مجتبى خامنئي، عن تفاصيل رؤيته لجثمان والده المرشد الراحل علي خامنئي، الذي "قُتل" مع بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران قبل أيام.
وأكد خامنئي الابن، اليوم الخميس، في أول بيان استراتيجي له بعد انتخابه من قِبل مجلس الخبراء، صلابة المشهد الأخير لوالده قائلا: "لقد تشرفت بزيارة جثمانه بعد الاستشهاد".
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ترامب يعلن اسم الدولة التي سيتعامل معها بعد انتهاء الحرب مع ايران!
هذه هي الدول التي طلبت من مواطنيها تخزين الطعام والمياه الصحية والدواء!
العالم الهولندي يحذر هذه الدولة وعلى مواطنيها الاستعداد!
حقيقة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل قليل!
وكالة تسنيم الايرانية تنشر صورة نادرة لنصر الله لم يشاهدها أحد من قبل!
مفاجأة غير متوقعة.. أول قرار رسمي من حارس مرمى أندورا بعد تسببه بوفاة اللاعب دي ميغيل!
حقيقة وفاة نتنياهو وابنه الأكبر
ووصف مجتبى اللحظات التي عاين فيها جثمان والده بقوله: "ما رأيته كان جبلا من الصلابة، وسمعت أن يده اليمنى السليمة كانت مضمومة كقبضة.
وأضاف المرشد الجديد أن جوانب شخصية والده تحتاج لسنوات من الحديث من قبل أهل الاطلاع، مختصرا قوله: "أكتفي في هذا المجال بهذا القدر، وأترك التفاصيل لمناسبات أخرى"، حسبما أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية.
وعن ثقل المسؤولية التي أُلقيت على عاتقه، اعترف خامنئي بصعوبة المهمة قائلا: "هذا هو سبب صعوبة تولي منصب القيادة بعد مثل هذا الشخص، ولا يمكن سد هذه الفجوة إلا بالاستعانة بالله عز وجل وبمساعدتكم أيها الناس".
ومن المفارقات التي ذكرها المرشد الشاب، أنه عرف بنبأ انتخابه لهذا المنصب الرفيع عبر شاشة التلفزيون الوطني.
وتضمن البيان الذي وصفه الإعلام الرسمي بـ "الرسالة ذات الطابع الاستراتيجي" سبعة محاور رئيسية رسمت خارطة طريق المرحلة المقبلة، وهي: "القائد الشهيد للثورة الإسلامية، دور ومسؤوليات الشعب، مهام القوات المسلحة، مسؤوليات الأجهزة التنفيذية، دور جبهة المقاومة، موقف دول المنطقة، وأخيرا آليات مواجهة الأعداء والتحديات".
تأتي تصريحات مجتبى خامنئي وسط "عاصفة عسكرية" أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلمه مهام "المرشد الأعلى" خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.

