يارب استر.. صباح حزين على المغرب.. ماذا حدث؟

test

خيم الحزن على المغرب بعد خسارة المباراة النهائية في بطولة الامم الافريقية امام المنتخب السنغالي، في سيناريو غريب، لم يكن أحد يتوقعه.

في نهائي شهد حالة فوضى وإهدار ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة، انتزع منتخب السنغال لقب كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، بعد انتصار مثير على نظيره المغربي المستضيف الذي تبخر حلمه بالتتويج الأول منذ 5 عقود.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

مرض خطير هز العالم العربي للشيخ الطفل إبراهيم الحلقي.. ما سبب مرضة وهل أدخلته "العين الحسودة" غرفة العمليات؟

وقعت الرصـ،،،ـاصة في رأس القذافي.. ​شاهد اللحظات المـ،،،ـرعبة لتصـ،ـفية سيف الإسلام القذافي بالفيديو الذي هز القلوب وكشف وجوه الجـ،،،ـناة الحقيقية لأول مرة وبكل وضوح.. الفـ،ـاجعة التي صدمت الجميع اليوم بالكامل!

كاميرا مخفية كشفت كل شيء.. شاهد لحظة مقتل سيف الاسلام بطريقة تقشعر لها الابدان..!

تم القبـ،ـض على شخصية معروفة اشتركت ودفعت الشغالة لقتـ،ـل الفنانة هدى شعراوي.. لن تصدق من تكون..!

سيف الاسلام ترك رسالة قبل وفاته بـ أقل من 24 ساعة.. كشف من خلالها المتهم الوحيد في قتله وكأنه كان يعلم كل شيء

شاهد اللحظات المـ،ـرعبة لتصـ،ـفية الفنانة هدى شعراوي بالفيديو الذي هز القلوب وكشف وجوه الجـ،ـناة الحقيقية لأول مرة وبكل وضوح.. الفـ،ـاجعة التي صدمت الجميع اليوم بالكامل!

أول صورة للفنانة هدى شعراوي من داخل منزلها بعد مقتلها بساعات.. شاهدوا كيف ظهرت واحزنت الجميع!

شاهد اللحظات المـ،،،ـرعبة لتصـ،ـفية سيف الإسلام القذافي بالفيديو الذي هز القلوب وكشف وجوه الجـ،،،ـناة الحقيقية لأول مرة وبكل وضوح.. الفـ،ـاجعة التي صدمت الجميع اليوم بالكامل!

أقوى من حقن الأنسولين بـ 100 مرة بذور رخيصة تُعيد البنكرياس للعمل كأنه جديد وتُنهي عصر السكري للأبد... “صيدلية ربانية في منزلك.!

فيديو يقشعر له الأبدان لهدى شعراوي قبل مقتلها بساعات

 

وعلى ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط وأمام 66526 متفرجاً، سجّل باب غايي، هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 94 (بعد التمديد لشوطين إضافيين)، مانحاً بلاده اللقب الثاني في تاريخها بعد الأول عام 2021 في الكاميرون.

 

وحافظت السنغال على سجلها الخالي من الهزائم في 18 مباراة في البطولة القارية (13 فوزاً و5 تعادلات) وتحديداً منذ خسارة نهائي نسخة 2019 في مصر أمام الجزائر 0-1.

وهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها المنتخبان في البطولة القارية والـ32 في المجمل، إذ فاز المغرب 18 مرة مقابل سبع هزائم وسبعة تعادلات.

 

في المقابل، خسر المغرب النهائي الثاني في تاريخه بعد الأول قبل 22 عاماً في تونس عام 2004 عندما انهزم أمام المستضيف 1-2، علماً بأن تتويج منتخب "أسود الأطلس" في اللقب الوحيد له عام 1976 كان بنظام المجموعة.

 

ولم يتمكن المغرب من استغلال عاملي الأرض والجمهور في عام 1988 عندما استضاف البطولة، فخرج من دور نصف النهائي على يد الكاميرون 0-1.

ماذا حدث في الوقت القاتل؟

 

شهدت الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع في الشوط الثاني، احتجاجاً من مدرب السنغال، بابي ثياو، ولاعبيه على احتساب ركلة جزاء لصالح منتخب المغرب بعد الرجوع لتقنية حكم الفيديو المساعد (الفار).

 

أدى ذلك إلى توقف المباراة لدقائق، بعدما أشار ثياو إلى لاعبيه بالخروج من الملعب.

في حين، نزلت الجماهير السنغالية إلى حافة الملعب وألقت بكراسي المصورين الصحفيين، قبل أن تتدخل قوات الأمن للسيطرة على الموقف.

 

ووقف لاعبو السنغال بجانب الملعب ودخل بعضهم إلى غرفة الملابس، فيما طالب المسؤولون عن المنتخب السنغالي اللاعبين بالانسحاب من الملعب، وفق وكالة فرانس برس.

 

لكنّ اللاعبين عادوا إلى أرضية الملعب لاستكمال المباراة، بعد إلحاح من زميلهم النجم ساديو ماني.

 

وبعد استئناف اللعب، تقدم المهاجم المغربي، براهيم دياز، لتسديد ضربة الجزاء المحتسبة، لكنه أهدرها، بعدما نفذها على طريقة "بانينكا" في منتصف المرمى، ولم يجد الحارس إدوارد ميندي صعوبة في إمساكها، ما شكّل نقطة تحوّل في المباراة.

 

وقبل احتساب ضربة الجزاء للمغرب بدقيقتين فقط، ألغى الحكم هدفاً للسنغال بسبب خطأ ارتكبه عبدولاي سيك على أشرف حكيمي، دون تدخُّل حكم الفيديو المساعد (90+2).

 

وبعدما فوّت دياز فرصة التسجيل في اللحظات الأخيرة من المباراة (90+24) عبر ركلة الجزاء، انتقل اللقاء مباشرة إلى شوطين إضافيين تفوقت فيه السنغال بهدف وأضاعت فرصاً أخرى، في حين حاول رجال المدرب وليد الركراكي إدراك التعادل من دون جدوى.

 

 

 

]
اليوم
الأسبوع
الشهر