أقدم رجل على وضع كاميرا سرية في حمام وغرفة نوم زميلاته في السكن دون علمهن، في واقعية مروعة للغاية.
"قلم" يكشف الحقيقة لم تكن الضحايا على دراية بما يحدث إلا بعد مغادرتهن السكن، جاء الاكتشاف الصادم على يد عمال النظافة الذين عثروا على ما بدا قلمًا عاديًا على أرضية الحمام.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
لن يتحمل قلبك المشاهدة.. شاهد لحظة خروج علي خامنئي من تحت الركام وهو بخير وكأنه لم يحدث أي شيء
لحظة وفاة المرشد الايراني.. شاهدوا كيف كانت حالته وهو على سرير المستشفى: ظهر وهو في وضع مأساوي
الاصابة كانت مباشرة.. من هو الرئيس العربي الذي تم استهدافه قبل قليل ومات على الفور
ايران تعلن تدمير مطار دبي كلياً.. شاهد كيف أصبح اضخم مطار في الوطن العربي بعد تدميره!
وعند الفحص الدقيق، أدركوا أنه ليس مجرد قلم، بل كاميرا خفية كانت لا تزال تسجل، احتوت بطاقة الذاكرة على لقطات لعمال النظافة أنفسهم، والأهم من ذلك، فيديوهات لسيدة في الحمام، وفقا لموقع "pedestrian".
التحقيقات تكشف الجاني لم يتردد صاحب العقار في تسليم الجهاز للشرطة فورًا، وسرعان ما كشفت التحقيقات عن أبعاد الجريمة المروعة.
عثر المحققون على مقاطع فيديو للجاني، الذي يُدعى لويس ألبرتو كانسينو مينا، وهو يثبت الكاميرا، كما عُثر أيضا على مقاطع فيديو في هاتفه المحمول تحمل أسماء المرأتين، وتضم تسجيلات من الحمام وحتى من إحدى غرف النوم.
صدمة الضحية.. "شعرت بالانتهاك والخوف"وصفت سارة، إحدى النساء اللاتي تم تصويرهن، لحظة اكتشافها للأمر في مركز الشرطة بأنها كانت أشبه بكابوس، قالت: "شعرت بالانتهاك والخوف والارتباك، لم أصدق أن شخصًا ما يمكن أن يفعل مثل هذا الشيء، إنه شيء تراه على شاشة التلفزيون أو في الأفلام ولكن ليس شيئًا يمكنك تخيل حدوثه لك أبدًا".
وأضافت: "إنه شكل من أشكال العنف ضد المرأة، إذا لم أكن آمنة في منزلي، فأين سأكون آمنة؟.
الجاني، البالغ من العمر 39 سنة وهو من تشيلي ويقيم في أستراليا بتأشيرة مؤقتة، أقرّ بالذنب في 3 تهم تتعلق بالتقاط صور عمدا دون موافقة، تم سحب جواز سفره، وما زال التحقيق جار.

