أم تسمع صوت بكاء رضيع في الحديقة ليلاً؟! لن تتوقع ماذا حدث

test

في إحدى الليالي المظلمة والهادئة في ضواحي إحدى المدن العراقية، وقعت حاډثة غريبة هزت الحيّ بأكمله، ودفعت السلطات والمواطنين إلى التساؤل عمًا إذا كان ما حدث طبيعيًا أم شيئًا أبعد من الفهم والمنطق.صوت بكاء يقطع سكون الليل

كانت "أم نبيل"، وهي امرأة في بداية الأربعينات من عمرها، تعيش حياة عادية في أحد الأحياء السكنية الهادئة. وفي حوالي الساعة الثانية فجرًا، بينما كانت تستعد للخلود للنوم، سمعت صوت بكاء رضيع يتصاعد من حديقة منزلها الخلفية. الصوت كان واضحًا ومؤلمًا، وكأن طفلًا صغيرًا يئن من شدة البرد أو الجوع.في البداية، اعتقدت أن ما سمعته مجرد وهم أو ربما صوت من البيوت المجاورة. لكن الصوت استمر وزاد وضوحًا، ما دفعها للاستيقاظ بالكامل، وارتداء عباءتهاعلى عجل والخروج نحو الحديقة لتفقد مصدر البكاء.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

وقعت الرصـ،،،ـاصة في رأس القذافي.. ​شاهد اللحظات المـ،،،ـرعبة لتصـ،ـفية سيف الإسلام القذافي بالفيديو الذي هز القلوب وكشف وجوه الجـ،،،ـناة الحقيقية لأول مرة وبكل وضوح.. الفـ،ـاجعة التي صدمت الجميع اليوم بالكامل!

كاميرا مخفية كشفت كل شيء.. شاهد لحظة مقتل سيف الاسلام بطريقة تقشعر لها الابدان..!

سيف الاسلام ترك رسالة قبل وفاته بـ أقل من 24 ساعة.. كشف من خلالها المتهم الوحيد في قتله وكأنه كان يعلم كل شيء

تم القبـ،ـض على شخصية معروفة اشتركت ودفعت الشغالة لقتـ،ـل الفنانة هدى شعراوي.. لن تصدق من تكون..!

شاهد اللحظات المـ،ـرعبة لتصـ،ـفية الفنانة هدى شعراوي بالفيديو الذي هز القلوب وكشف وجوه الجـ،ـناة الحقيقية لأول مرة وبكل وضوح.. الفـ،ـاجعة التي صدمت الجميع اليوم بالكامل!

أول صورة للفنانة هدى شعراوي من داخل منزلها بعد مقتلها بساعات.. شاهدوا كيف ظهرت واحزنت الجميع!

شاهد اللحظات المـ،،،ـرعبة لتصـ،ـفية سيف الإسلام القذافي بالفيديو الذي هز القلوب وكشف وجوه الجـ،،،ـناة الحقيقية لأول مرة وبكل وضوح.. الفـ،ـاجعة التي صدمت الجميع اليوم بالكامل!

أقوى من حقن الأنسولين بـ 100 مرة بذور رخيصة تُعيد البنكرياس للعمل كأنه جديد وتُنهي عصر السكري للأبد... “صيدلية ربانية في منزلك.!

فيديو يقشعر له الأبدان لهدى شعراوي قبل مقتلها بساعات

عض القضيب” فضيحة ترامب الأخيرة.. تسريبات إبستين تفتح أبواب القضايا المثيرة للجدل مجدداً

المفاجأة المرعبة في الحديقة

توجهت الأم بحذر إلى مصدر الصوت، حاملة بيدها كشافًا صغيرًا.وعند وصولها إلى الزاوية الخلفية من الحديقة، وجدت شيئًا مغطى ببطانية خفيفة... وداخلها، ما يشبه جسد طفل صغير ملفوف بإحكام. وما إن اقتربت ورفعت البطانية لتتفقد الطفل، حتى صړخت بقوة وسقطت مغشيًا عليها، بعدما رأت مشهداً لا يُصدق!الصدمة الحقيقية: لم يكن رضيعًا

بحسب رواية الزوج الذي سمع الصړخة وهرع لإنقاذ زوجته، فإن ما وجدوه تحت البطانية لم يكن رضيعًا على الإطلاق، بل كان دمية متقنة الصنع على هيئة طفل، لكنها متصلة بجهاز صغير يصدر صوت بكاء حقيقي من خلال مكبر صوت داخلي مخفي. الأغرب من ذلك أن البطارية التي تغذّي الجهاز لم تكنعادية، بل عبارة عن تقنية متقدمة، ما دفع العائلة لإبلاغ الشرطة على الفور.

التحقيقات تكشف أموراً أغرب حضرت الشرطة والأجهزة المختصة، وقاموا بفحص الدمية والجهاز.وتبين أن هذه الحاډثة ليست الأولى من نوعها. فقد وردت تقارير في مناطق مجاورة عن حالات مشابهة، حيث تم العثور على دمى تبكي في أماكن عامة لإثارة الذعر أو الإيقاع بالضحايا.

ويعتقد بعض المحققين أن الغرض من هذه الحيل قد يكون إجرامياً، إذ يمكن استخدامها لاستدراج النساء أو كبار السن إلى الخارج في أوقات متأخرة، أو لسړقة المنازل حين يخرج أصحابها في حالة من الذعر.ړعب نفسي وقلق اجتماعي

الحاډثة خلّفت صدمة نفسية كبيرة لدى "أم نبيل"، التي تم نقلها إلى المستشفى وهي تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، بينما دعت السلطات

المواطنين إلى الحذر وعدم التفاعل عاطفيًا مع أي أصوات غريبة في الليل، وإبلاغ الجهات المختصة فورًاهل نحن أمام ظاهرة جديدة؟

بعض رواد مواقع التواصل ذهبوا لأبعد من ذلك، وبدأوا يربطون ما حدث بحوادث سابقة توصف بأنها "خدع شيطانية" أو حتى "ألعاب من قِبل جهات مجهولة الهوية"، في حين طالب آخرون الجهات الأمنية بالكشف عن مصدر هذه الدمى التقنية الخطېرة..هذه القصة الغريبة، مهما كانت خلفياتها، تحمل رسالة

تحذيرية خطېرة:ليس كل ما يبدو بريئًا هو كذلك. وفي عالم تتداخل فيه التكنولوجيا مع الحيل النفسية والچرائم المتخفية، يجب أن نكون على قدرٍ عالٍ من الوعي والانتباه، خصوصًا في الأوقات غير المعتادة.تذكر: إذا سمعت شيئًا مريبًا في الليل، لا تتسرع في التفاعل، بل فكّر،

وتحرك بعقل، واستعن بالجهات المختصة.

]
اليوم
الأسبوع
الشهر