هل تُقبل التوبة من المال الحرام إذا لم يرد لأصحابه؟ .. الافتاء يصدم الجميع!

test

تلقى الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، حول إمكانية التوبة من أموال محرّمة أُخذت من الغير دون علمهم، أجاب بأن التوبة لا تكون مكتملة إلا برد الحقوق لأهلها، أو أن يعفوا عنها. 

 

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

عام التغيرات الكبرى.. ماغي فرح تفجر مفاجآت لايتصورها العقل اصحاب هذا البرج سوف تتغير حياتهم في العام القادم وسيعيشون حياة الاساطير

سيحدث العجب وستتبدل الاحوال.. ليلى عبد اللطيف تقدم مفاجأة العمر لأصحاب هذا البرج

مضيفة طيران مصرية تكشف ما تفعله المضيفات عندما ينام المسافرون.

"جربوها وشوفوا الفرق بنفسكم".. الهام شاهين تكشف عن عشبة جبارة تعيد الشباب للجسم حتى لو أصبح عمرك فوق ثمانين عام!

طبيب عظام يبلغ من العمر 97 عامًا يكشف: طعام واحد فقط يُعيد بناء غضروف الركبة خلال 24 ساعة...

المعجزات لم تنتهي بعد طبيب عظام يبلغ من العمر 97 عامًا يكشف: طعام واحد فقط يُعيد بناء غضروف الركبة خلال 24 ساعة.

سيحدث العجب وستتبدل الاحوال أخيراً الحظ الحلو وصل.. ليلى عبد اللطيف تقدم مفاجأة العمر لأصحاب هذا البرج

هذا هو الحل لكل رجل قل وداعاً لضعف الانتـ صاب.. طريقة بسيطة جداً نصف كوب يومياً يعالج ضعف الأنتـ،،ـصاب نهائيآ ويجعلة صلب كالحديد طبيعيا..!!

ستتذوقون طعم الثراء وحياتكم ستتغير الى الأبد.. عندما تضيق عليك الدنيا واحتجت الى المال ردد هذا الدعاء 11 مرة قبل النوم فلا فقر ولا دين بعده ان شا الله

هذه أفضل نصيحة اقدمها لك لن تحتاج الى أحد بعد اليوم.. اقراء هذه السورة ليلة الجمعة ستفتح لك الابواب المغلقة وينزل عليك الرزق طوال العام وتأتيك البشارة في الصباح

وأوضح أن طرق رد المال في العصر الحالي كثيرة ومتنوعة، كإرساله عبر البريد أو من خلال وسيط.

 

 أما إذا بُذلت المحاولات الجادة لرد المال وتعذر الوصول إلى صاحبه تمامًا، فيمكن حينها التصدق به نيابة عنه.

هل تقبل الصدقة من المال الحرام؟ 

 

لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية أكدت أن الله لا يقبل الصدقات من مال غير طيب، وأن المال الحرام يحول دون قبول الدعاء ويكون سببًا للعقاب في الآخرة، لذلك فإن التخلص منه واجب شرعي، إما بإرجاعه لصاحبه أو التصدق به عند تعذر ذلك، دون نية نيل الثواب، وإنما لإبراء الذمة فقط.

دار الإفتاء المصرية شدّدت على أن التوبة من المال الحرام لا تصح إلا برد الحقوق، سواء كانت لله كمنع الزكاة، أو للناس كالغصب والسرقة. 

 

فإذا لم يتمكن التائب من معرفة صاحب المال أو ورثته، فالحل أن يُصرف المال في مصالح عامة، بشرط أن يُنسب الأجر لصاحب المال، لا للتائب.

 

أما عن الحالات التي يختلط فيها المال الحلال بالحرام، فقد أجمعت الجهات الشرعية على أن السبيل الوحيد للتطهير هو إخراج المال الحرام كاملًا، مع الاستمرار في كسب رزق مشروع.

من جانب آخر، رأى بعض العلماء أن المال الحرام لا يصبح حلالًا بالتوبة وحدها، وإنما يجب التخلص منه بالكامل. وهناك رأي آخر يجيز احتفاظ التائب بجزء يسير منه إذا كان في ضيق شديد، على أن يسعى لتحسين دخله بوسائل مشروعة.

 

وعلى ذلك لا تقبل التوبة من المال الحرام ما لم تبذل الجهود الصادقة لرده لأصحابه، أو يخرج في وجوه الخير باسمهم، دون انتظار أجر.

]
اليوم
الأسبوع
الشهر