تسائل الجمهور في مصر خصوصا وفي الوطن العربي عموما، عن سر طلب المأذون منديلا لتغطية ايدي العروسين عند كتب الكتاب.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
أخيراً.. الحكومة تقرر إلغاء قرار رفع أسعار الكهرباء! شاهد ردود الفعل الرسمية والمفاجآت التي صدرت !
حقيقة وفاة المعلق الجزائري حفيظ دراجي
افرحوا يا أهل سوريا… الله استجاب لكم و لدعؤكم
العبقري آلان مصطفى يكشف عن تنبؤات سوريا ولبنان والعراق خلال الأيام المقبلة
هذا الأمر اثار فضول الكثيرين لمعرفته، وتسائلوا عن أصل هذه العادة، في شهد مألوف في مراسم عقد القران، نشاهدها في كل مرة.
باحث شعبي يكشف سر المنديل
ومن خلال تصريحات صحفية، تحدث الباحث في الادب الشعبي، عادل سالم عن هذا الأمر، حيث كشف أن تغطية أيدي وكيل العروس والعريس خلال مراسم كتب الكتاب عادة مصرية عريقة.
الكاتب والباحث في الأدب الشعبي أوضح أن استخدام المنديل في مراسم الزواج يعود إلى العصر الفاطمي، ولجأ الفاطميون إلى حيلة ذكية لإخفاء قيمة المهر الذي يدفعه العريس لوكيل العروس عن الحاضرين في مراسم الزواج، وذلك بوضع المنديل عليه.
كان المهر بمثابة أمر خاص بين طرفي الزواج فقط، ولا يطلع عليه أحد، وهكذا انتشرت هذه العادة وتطورت مع مرور الوقت، لتصل إلى ما نعرفه اليوم من استخدام المنديل في عقد القران.
وتابع أن تطور منديل كتب الكتاب من قطعة قماش إلى منديل أبيض سادة، ثم منديل مُطرز باسم العروسين وتاريخ الزفاف، أضفى لمسة من الأناقة على هذه اللحظة.
الباحث عادل: عادة خطف المنديل أصبحت رمزا للفرح
وختم الباحث حديثه قائلا: أن عادة خطف المنديل انتشرت بين المعازيم عقب إنتهاء عقد القران، لتصبح رمزا للفرح والدعابة في هذه المناسبة.
الجديد بالذكر أن هذه العادة ليست في جمهورية مصر العربية فقط، وانما موجودة في الكثير من الدول العربية.

