قد يلاحظ بعض الأشخاص ظهور غدة منتفخة خلف الأذن اليمنى بشكل مفاجئ، مما يثير القلق حول أسبابها وما إذا كانت مرتبطة بحالة خطيرة أم مجرد التهاب عابر.
الغدد اللمفاوية المنتشرة خلف الأذن تُعد جزءًا من جهاز المناعة، ووظيفتها الأساسية محاربة العدوى والتصدي للجراثيم والفيروسات. لكن انتفاخها قد يكون له عدة أسباب تتراوح بين البسيط والخطير.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
كاميرا مخفية كشفت كل شيء.. شاهد لحظة مقتل سيف الاسلام بطريقة تقشعر لها الابدان..!
تم القبـ،ـض على شخصية معروفة اشتركت ودفعت الشغالة لقتـ،ـل الفنانة هدى شعراوي.. لن تصدق من تكون..!
أول صورة للفنانة هدى شعراوي من داخل منزلها بعد مقتلها بساعات.. شاهدوا كيف ظهرت واحزنت الجميع!
فيديو يقشعر له الأبدان لهدى شعراوي قبل مقتلها بساعات
عض القضيب” فضيحة ترامب الأخيرة.. تسريبات إبستين تفتح أبواب القضايا المثيرة للجدل مجدداً
أسباب انتفاخ الغدة خلف الأذن اليمنى
هناك مجموعة من الأسباب الشائعة التي قد تؤدي إلى ظهور غدة متورمة خلف الأذن، منها:
-
التهابات الجهاز التنفسي العلوي مثل نزلات البرد، والإنفلونزا، والتهاب الحلق، إذ تستجيب الغدد اللمفاوية بزيادة حجمها لمحاربة العدوى.
-
التهابات الأذن التهاب الأذن الوسطى أو الخارجية قد يسبب تضخم الغدد خلف الأذن اليمنى أو اليسرى.
-
التهابات الجلد وفروة الرأس وجود جروح صغيرة، أو التهابات جلدية، أو حتى قشرة الرأس الشديدة قد يؤدي إلى انتفاخ الغدد المجاورة.
-
العدوى الفيروسية مثل الحصبة الألمانية، أو جدري الماء، أو كثرة الوحيدات العدوائية، والتي غالبًا ما تسبب تضخمًا في العقد اللمفاوية.
-
الخراجات أو الأكياس الدهنية قد يظهر انتفاخ خلف الأذن بسبب تكيس دهني أو خراج جلدي، وهو غالبًا غير خطير لكنه قد يحتاج إلى علاج.
-
الأسباب النادرة والخطيرة في حالات قليلة قد يشير تورم الغدة خلف الأذن إلى أورام حميدة أو سرطانية في الجهاز اللمفاوي أو الرأس والرقبة.
متى يجب القلق واستشارة الطبيب؟
رغم أن انتفاخ الغدة خلف الأذن غالبًا ما يكون مؤقتًا وغير مقلق، إلا أن مراجعة الطبيب تصبح ضرورية إذا ظهرت أي من العلامات التالية:
-
استمرار الانتفاخ لأكثر من أسبوعين دون تحسن.
-
تضخم الغدة بشكل سريع أو غير معتاد.
-
الشعور بألم شديد أو ظهور إفرازات قيحية.
-
ارتفاع الحرارة أو تعرق ليلي شديد.
-
فقدان وزن غير مبرر أو تعب مستمر.
طرق التشخيص والعلاج
-
الفحص السريري: يبدأ الطبيب بجسّ الغدة والتأكد من حجمها وطبيعتها.
-
تحاليل الدم: للكشف عن وجود التهابات أو أمراض فيروسية.
-
التصوير بالأشعة أو الموجات فوق الصوتية: إذا استمر التضخم أو كان هناك شك في وجود سبب خطير.
-
العلاج: يعتمد على السبب، فقد يصف الطبيب مضادات حيوية للالتهابات البكتيرية، أو يكتفي بالمراقبة إذا كان السبب فيروسيًا. وفي حال وجود كيس دهني أو خراج قد يتطلب الأمر إجراءً جراحيًا بسيطًا.

