أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي موجة غضب واسعة في ليبيا ومصر، بعدما أظهر قيام صاحب مزرعة ليبي بإطلاق أسدٍ يملكه على عامل مصري، في مشهد صادم قيل إنه كان بهدف "المزاح والتسلية".
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
انقلب السحر على الساحر.. ماذا حدث لترامب قبل دقائق من الان؟
هل كنت تعلم أن هناك علامات تظهر على المرأة المتزوجة عندما تحب رجلاً آخر غير زوجها؟
لن يبقى أحد.. حقيقة نهاية العالم في شهر نوفمبر القادم!
صدمة يعيشها العالم وخوف كبير في ليبيا بعد مشاهدة معمر القذافي وهو مازال بخير!
منشط طبيعي للرجال فوق سن الـ40 عام
ترامب مصدوم!! ايران تعلن اسم الدولة التي ستقوم بنقل اليورانيوم اليها وتفاجئ العالم!
خوف كبير في الوطن العربي بعد الاعلان عن هروب اربعة رؤساء عرب!! ماذا حدث؟
5 علامات تفضح المرأة التي تريد الجمـ،،،ـاع وتتمنى ان تحصل عليه كل ليلة بشكل كبير جداً
ويُظهر التسجيل المتداول خلال الساعات الماضية العامل المصري في حالة خوف وارتباك شديدين، بينما يحاصرُه الأسد بمخالبه ويعضّه،
وسط صرخاته التي عكست آلاماً واضحة من الجروح التي أصيب بها. وفي الوقت نفسه، كان صاحب المزرعة يوثّق المشهد ضاحكاً، ويطلب من العامل البقاء هادئاً حتى "يستمتع" بمواصلة الحيوان هجومه، غير آبه بخطورة ما يحدث.
المشهد الذي قال ناشطون إنه صُوِّر داخل ليبيا – من دون تحديد الموقع – أثار إدانات واسعة على المنصات الرقمية، حيث
وصفه كثيرون بأنه "انتهاك صارخ للكرامة الإنسانية" و"استهتار بحياة البشر"، مطالبين بمحاسبة المسؤول عن الحادثة.
وكتب المدوّن المصري محمد عبد الجليل أن "ما جرى ليس مزحة ولا لعبة، بل إهانة وإرهاب واستعراض للقوة، وكأن حياة الشاب المصري بلا قيمة". فيما قال مدوّن آخر يُدعى مهنّد العتيق: "حتى لو كان على سبيل المزاح، لا
يمكن الوثوق بحيوان مفترس. المشهد مهين جداً ويستدعي تدخلاً عاجلاً من السلطات لوقف مثل هذه التصرفات".
من جانبها، اعتبرت الناشطة الليبية أميرة الغاوي أن الحادثة "تكشف خللاً أخلاقياً وغياباً لثقافة التعامل مع العمالة الأجنبية، التي غالباً ما تكون في موقع ضعف وتتعرض للاستغلال والإهانة كما حدث مع هذا العامل".
يُذكر أن تربية الحيوانات المفترسة تُعد ظاهرة منتشرة في
ليبيا، إذ اعتاد مواطنون اقتناء أسود ونمور والتجول بها فيالشوارع والأحياء السكنية، رغم صدور قرارات حكومية تمنع الاحتفاظبمثل هذه الحيوانات داخل المنازل أو المزارع الخاصة.

