مع ارتفاع درجات الحرارة خلال موجات الحر الشديدة، يعاني الكثير من الناس من أعراض غير مريحة، من بينها حكة الجسم دون ظهور طفح جلدي واضح. قد يبدو هذا الأمر غريبًا للبعض، لكنه شائع الحدوث وله أسباب متعددة ترتبط بتغيرات الجسم والبيئة المحيطة في هذه الفترات الحرارية القاسية.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
بيان عاجل من الحكومة السوري بشأن حقيقة تخفيض اسعار الكهرباء!
بيان عاجل.. أول تعليق من الحكومة السورية بشأن حقيقة تخفيض اسعار الكهرباء!
انقلاب عسـ،ـكري يهز دولة الآن.. استر يارب
المتنبئ آلان مصطفى: افرحوا يا أهل سوريا… الله استجاب لكم و لدعاؤكم هذا ماكان ينقصنا جميعا
كل كل سوريا.. المتنبئ آلان مصطفى يصدم السوريين بتوقعات مخيفة ويكشف كل المستور
1. جفاف الجلد الناتج عن التعرق المفرط
أحد الأسباب الرئيسية للحكة خلال موجات الحر هو جفاف الجلد. فعندما تتعرق البشرة كثيرًا، يمكن أن يؤدي التبخر السريع للعرق إلى جفاف الجلد، مما يفقده الرطوبة والدهون الطبيعية التي تحميه، ويصبح أكثر عرضة للحكة والتهيّج، حتى وإن لم يظهر طفح جلدي.
2. انسداد المسام وتهيّج الجلد
مع ارتفاع الحرارة، يزداد التعرق بشكل ملحوظ، مما قد يؤدي إلى تراكم العرق والأوساخ والزيوت على سطح الجلد، ويغلق مسام الجلد جزئيًا. هذا الانسداد يمكن أن يسبب تهيجًا وحكة مستمرة، خاصة في مناطق مثل الظهر، الصدر، واليدين.
3. رد فعل تحسسي للعوامل البيئية
في موجات الحر، قد تزداد نسبة الغبار، الأتربة، والملوثات الجوية، مما يزيد من احتمال تهيج الجلد وحساسيته. قد يحدث رد فعل تحسسي بسيط يظهر فقط على شكل حكة دون ظهور طفح جلدي واضح.
4. الاحتكاك والتعرق المستمر
الملابس الضيقة أو المصنوعة من أقمشة غير مناسبة قد تسبب احتكاكًا مع الجلد، خصوصًا عند التعرق. هذا الاحتكاك المستمر يسبب تهيج الجلد وحدوث الحكة، دون أن يصاحبه طفح جلدي في بعض الأحيان.
5. التوتر والقلق المصاحب للحر
تؤثر موجات الحر على الحالة النفسية للبعض، فتزداد معدلات التوتر والقلق، والتي بدورها قد تسبب استثارة الأعصاب في الجلد وحدوث حكة غير مفسرة مرتبطة بالحالة النفسية.
6. حساسية الشمس (التفاعل مع أشعة الشمس)
في بعض الحالات، قد يعاني الأشخاص من حساسية خفيفة تجاه أشعة الشمس القوية، فتحدث حكة مع التعرض المباشر للشمس، بدون ظهور طفح جلدي واضح، وهذا يختلف عن الحساسية التقليدية التي تظهر مع طفح.
نصائح للتخفيف من حكة الجلد خلال موجات الحر
الحفاظ على ترطيب الجلد باستمرار باستخدام مرطبات مناسبة وخفيفة.
تجنب استخدام الصابون القاسي الذي يجفف البشرة.
ارتداء ملابس فضفاضة وقطنية تسمح بمرور الهواء وامتصاص العرق.
الاستحمام بماء فاتر لتقليل التعرق وتنظيف الجلد بلطف.
تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في ساعات الذروة.
شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم من الداخل.
في حالة استمرار الحكة أو تفاقمها، يفضل مراجعة الطبيب المختص لتقييم الحالة.

