قال الشيخ عويضة عثمان، أيمن الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الانتقال من مسكن الزوجية المستقر إلى مسكن آخر لا يكون حقاً للزوج فقط دون استشارة زوجته، بل يجب أن يكون هناك تفاهم وشورى بين الطرفين.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
تم القبض على ثلاث فتيات استدرجوا لاجئ سوري وسجلوا فيديو معه !!
لم تكن تعلم انه يصور كل شيء.. القبض على فتاة خليجية تخلع ملابسها قطعة قطعة بمكالمة فيديو مع شاب!!
ترامب مصدوم بعد فضيحة إبنته ايفانكا
تم القـ ـبض على المعلمة التى انتشر لها فيديو غير اخـ ـلاقي مع ثلاثة من طلابها داخل المكتبة!
وأضاف عثمان، خلال حواره ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة" الناس": أن الحياة الزوجية تقوم على التفاهم والمشاركة في اتخاذ القرارات المصيرية، مشيراً إلى أن "الحياة الزوجية التي يُتخذ فيها قرار من طرف واحد دون مشاركة الآخر لا تكون حياة ناجحة".
وأوضح أن بعض الأسباب قد تدفع الزوج لرغبة الانتقال، مثل قرب المسكن الجديد من عمله أو من أهله لمراعاتهم، وهذا أمر وارد ومفهوم، لكن يجب أن يؤخذ رأي الزوجة في الاعتبار خاصة إذا كان المسكن الجديد غير مناسب لها أو لأسرتها.
وأشار إلى أن من الطبيعي أن ينتقل الزوج مع زوجته إذا تغيرت ظروف العمل أو السكن، بشرط أن يكون ذلك بعد اتفاق واتخاذ قرار مشترك بين الزوجين، "فالقرار يحتاج إلى سعة عقل وتفاهم بين الطرفين لضمان استقرار الحياة الزوجية."

