عادت الأحداث في سوريا للواجهة مجددا، وذلك بعدما افادت "هيئة البث الإسرائيلية" بأن القوات العسكرية الإسرائيلية نفذت عملية إنزال جوي في تل المال شمالي ريف درعا.
وجا الانزال الجوي تزامنًا مع توغلها في ريف القنيطرة الجنوبي في سوريا.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
بيان عاجل من الحكومة السوري بشأن حقيقة تخفيض اسعار الكهرباء!
مبروك لكل الشعب السوري.. بيان عاجل من الحكومة السوري بشأن تخفيض اسعار الكهرباء!
بدأت ساعة الصفر الان استر يارب.. هروب الرئيس الان من القصر والجيش يعلن القبض عليه في المطار..
بيان عاجل.. أول تعليق من الحكومة السورية بشأن حقيقة تخفيض اسعار الكهرباء!
آلان مصطفى يصدم السوريين بتوقعات مخيفة
وفي السياق نفسه أعلنت إسرائيل ببدء إزالة الألغام على الشريط الحدودي في الجولان.
وقالت الهيئة إن العملية كانت تستهدف تفتيش الثكنات العسكرية التي كانت تتمركز فيها مجموعات إيرانية وحزب الله، كما أوضحت أن القوات الإسرائيلية قامت بتفجير مستودعات للذخيرة وتدمير ما تبقى من هذه الثكنات العسكرية.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية لوسائل إعلام سورية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في منطقة القنيطرة، حيث وصلت إلى بلدة مسحرة في ريف القنيطرة الأوسط، وقامت بقطع الطريق الواصل بين مسحرة وبلدة الطيحة.
كما تم سماع أصوات طيران الاستطلاع والمروحيات في المنطقة. وفي وقت لاحق، شنّت مقاتلات من سلاح الجو الإسرائيلي غارات جوية على منطقة القرداحة في سوريا، استهدفت موقعًا عسكريًا يحتوي على وسائل قتالية قادمة من نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الهجوم استهدف قاعدة دفاع جوي كانت تابعة للنظام السوري.
وفي تطور آخر، شنّت إسرائيل عدوانًا على منطقة طرطوس غربي سوريا مساء الاثنين.
وكان "الاحتلال" قد نفّذ في الأيام القليلة الماضية غارات على مواقع عسكرية في ريف دمشق الجنوبي ودرعا. وفي هذا السياق، أعلن رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، أن بلاده لن تسمح لقوات هيئة تحرير الشام أو الجيش السوري الجديد بالدخول إلى منطقة جنوب دمشق.
وطالب نتنياهو بإخلاء جنوب سوريا، تحديدًا في محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء، من قوات النظام الجديد.

