أثارت الأمطار السوداء التي هطلت على ولايتي شمال وجنوب دارفور، خاصة في مدينتي الفاشر ونيالا، قلقاً واسعاً بين السكان.
ويعزى هذا الظاهرة إلى التلوث البيئي الناتج عن الانبعاثات الكثيفة للأدخنة من الحرائق الكبيرة، ما يسبب اختلاط المطر بذرات الدخان.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
تم القبض على ثلاث فتيات استدرجوا لاجئ سوري وسجلوا فيديو معه !!
تم القـ ـبض على المعلمة التى انتشر لها فيديو غير اخـ ـلاقي مع ثلاثة من طلابها داخل المكتبة!
في تصريحاته، أشار المتخصص البيئي السوداني بشري حامد إلى أن الأمطار السوداء تعد واحدة من الآثار البيئية الخطيرة للحرب المستمرة في السودان، والتي بدأت تؤثر بشكل ملموس على البيئة في عدة مناطق.

ولفت حامد إلى أهمية إجراء التحليل الكيميائي والفيزيائي للعينات لفهم تأثير هذه الأمطار بشكل علمي، إلا أن الظروف الحالية تجعل من الصعب تنفيذ هذه الإجراءات.
من جانبه، أوضح الباحث جلال محمد ياسين أن تفاعل الغازات السامة مثل ثاني أكسيد الكربون والكبريت والنيتروجين مع بخار الماء يمكن أن يؤدي إلى تكون غيوم وسحب دخانية سوداء، مما يسبب هطول أمطار سوداء ذات حموضة مرتفعة.
وأدى تساقط هذه الأمطار إلى تجاوز قدرة السدود على التحمل، مما تسبب في انهيار سد أربعات، الذي كانت قدرته التخزينية تصل إلى 25 مليون متر مكعب.
وقد أسفر هذا الانهيار عن وفاة 30 شخصاً على الأقل وترك العديد في عداد المفقودين.

